Note: English translation is not 100% accurate
النظام يصد هجوماً لداعش على مطار خلخلة
الجيش الحر: برنامج التدريب الأميركي للمعارضة السورية «غامض» ويفتت فصائلها
12 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
وصف المستشار القانوني للجيش السوري الحر «أسامة أبو زيد»، المعايير الأميركية في انتقاء المشاركين في برنامج تدريب المعارضة السورية لقتال داعش بـ«غير الواضحة». ولفت إلى أن «البرنامج استبعد مؤسسات المعارضة السورية، والأجسام العسكرية في الداخل، التي أثبتت جدارة في قتال داعش بعدة مناطق سورية، وخاصة في ريف حلب الشمالي». كما أكد أن كل اللقاءات بخصوص البرنامج جرت مع فرق أميركية فحسب.
وأفاد «أبو زيد» للأناضول بأن «برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية الذي طرحته الولايات المتحدة يقوم على سياسة «تفتيت المجموعات»، وذلك من خلال انتقاء العناصر التي ستشارك في البرنامج بشكل فردي، وتوزيع أفراد المجموعة الواحدة على مجالات تدريب مختلفة، مشيرا الى أن أعدادا قليلة لا تتجاوز الـ500 مقاتل تم استدعاؤهم للتدريبات».
وأوضح «أبو زيد»، أنه في 15 أبريل الجاري، سيبدأ تدريب المشاركين على استعمال أجهزة الاتصال المتطورة، وآلية طلب المؤازرة من طيران التحالف أثناء سير المعارك، كما أن السلاح الذي سيتم استخدامه سيكون سلاحا أميركيا، مشيرا إلى أن «الأسلحة التي ستسلم للعناصر هي أسلحة فردية كالرشاشات المتوسطة، والصواريخ المضادة للدروع».
وعن جهود توحيد فصائل المعارضة، أوضح «أبو زيد» أن المعارضة ارتكبت بعض الأخطاء في هذا الاتجاه، لكنها لا تتحمل المسؤولية كاملة، لأن التوحيد يحتاج إلى دعم مادي وعسكري، كما أن هناك تجارب ناجحة حدثت بالفعل مثل الجبهة الجنوبية في درعا، وغرفة عمليات جيش الفتح، التي تمكنت من السيطرة على إدلب في 4 أيام.
من جهة أخرى، لقي 35 عنصرا من القوات الحكومية السورية وعناصر من تنظيم «داعش» مصرعهم جراء اشتباكات بينهم في محيط مطار خلخلة العسكري في الريف الشمالي الشرقي لمدينة السويداء جنوبي سورية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان «إن الهجوم وقع في محيط مطار خلخلة في ريف السويداء، مشيرا إلى أن منفذي الهجوم من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، مضيفا أن القوات الحكومية تمكنت من صد الهجوم.
وأوضح المرصد السوري أن الهجوم والمعارك تركزت في منطقة تل ظلفع ومحيطها شرقي مطار خلخلة العسكري، مما أسفر عن مقتل 20 عنصرا من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها و15 مسلحا من عناصر تنظيم «داعش».