Note: English translation is not 100% accurate
أوباما وكاسترو.. وذاب الجليد
12 ابريل 2015
المصدر : بنما سيتي ـ وكالات


عقد الرئيسان الاميركي والكوبي باراك اوباما وراؤول كاسترو مساء امس اجتماعا تاريخيا على هامش قمة الاميركتين في بنما، في خطوة تشكل مرحلة حاسمة في عملية التقارب بين البلدين.
وقال البيت الابيض ان اوباما وكاسترو «تحادثا» على هامش اجتماع رؤساء الدول الـ35 في اول حوار بين رئيسي الدولتين منذ 1956، اي قبل خمس سنوات من قطع العلاقات الديبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا
وصافح أوباما كاسترو وتحدث معه لفترة وجيزة في مراسم افتتاح قمة الأمريكتين ليلة أمس الاول في لفتة أثنى عليها زعماء آخرون دعوا في السنوات الأخيرة إلى تغيير السياسة الأميركية تجاه كوبا.
وقد لاقى ذوبان الجليد في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا استحسان زعماء أميركا اللاتينية وحتى الرئيس الفنزويلي الاشتراكي نيكولاس مادورو خفف من الحدة المعتادة لتصريحاته المناهضة لواشنطن وامتدح التقارب وكذلك مشاركة كوبا في القمة للمرة الأولى.
وقال مادورو «وجود كوبا هنا هو أعظم إنجاز لأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي».
وأضاف في إشارة إلى الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو الذي سلم السلطة لشقيقه راؤول عام 2008 «عندما جلس راؤول على هذا الكرسي الذي يخص كوبا جلست 60 عاما من الثورة معه وجلس فيدل».
من جانبه، قال باراك اوباما إن الولايات المتحدة لم يعد بإمكانها التدخل بحرية في شؤون دول أميركا اللاتينية.
واضاف «لقد ولّت الأيام التي كان فيها جدول أعمالنا في هذا الجزء من العالم يفترض في أغلب الأحوال أن بإمكان الولايات المتحدة التدخل دون عقاب».
الى ذلك التقى الرئيس الاميركي امس الاول العديد من المنشقين الكوبيين قبيل افتتاح القمة ومن بين هؤلاء المنشقين المحامية والصحافية المستقلة لاريتزا ديفرسنت ومانويل كويستا موروا، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.
وقال بن رودس كبير مستشاري الرئيس الاميركي «نطلق عملية جديدة. الامر ليس مجرد رئيسي دولتين يجلسان معا بل تغيير اساسي في طريقة تعامل الولايات المتحدة مع كوبا ـ حكومتها وشعبها ومجتمعها المدني».
وصرح المحلل في المعهد الاميركي للدراسات الاستراتيجية (آي اتش اس) ان «الشطب الممكن (لكوبا) من لائحة الارهاب سيعكس انتقال العلاقات الاميركية الكوبية الى مرحلة اكثر براغماتية انها خطوة كبيرة لكن العملية برمتها ستبقى محدودة بسبب الحظر الاميركي».