Note: English translation is not 100% accurate
عشرات الضحايا في أول هجوم كبير لـ «داعش» في أفغانستان
19 ابريل 2015
المصدر : جلال آباد ـ أ.ف.پ
أعلنت سلطات جلال آباد ان 33 شخصا على الاقل قتلوا وجرح اكثر من مائة آخرين أمس في هجوم انتحاري وقع امام مصرف في هذه المدينة الكبيرة الواقع شرق افغانستان بالقرب من الحدود الباكستانية، وهو أول هجوم كبير يتبناه تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في افغانستان.
وهذا الهجوم هو الاعنف الذي تشهده البلاد منذ نوفمبر الماضي عندما قام انتحاري بتفجير نفسه وسط مشاهدي مباراة في كرة اليد في ولاية بكتيكا الواقعة على الحدود مع باكستان ايضا، ما اسفر عن سقوط 57 قتيلا.
وقالت سلطات ولاية ننغرهار ان الانفجار وقع اثناء تجمع موظفين حكوميين ومدنيين امام الفرع المحلي لبنك كابول لتسلم رواتبهم الشهرية، ومصرف كابول هو اكبر مصرف خاص في البلاد.
واكد رئيس مستشفى ننغرهار نجيب الله كاماوال لوكالة «فرانس برس» انه «نقلت 33 جثة واكثر من مائة جريح الى المستشفى».
ودان الرئيس الافغاني اشرف غني هذا الهجوم الذي ادى الى مقتل عدد كبير من الاطفال، مؤكدا ان «مثل هذه الهجمات في اماكن عامة هي الاكثر جبنا».
ونفت حركة طالبان التي يقودها الملا محمد عمر وتميل عادة الى عدم تبني الهجمات التي يسقط فيها مدنيون، اي مسؤولية لها في الهجوم.
واعلن الرئيس الافغاني تبني تنظيم الدولة الاسلامية للهجوم، والذي اذا تأكد فسيكون اول هجوم كبير للتنظيم في البلاد.
وتبنى متحدث سابق باسم حركة طالبان باكستان كان قد اعلن ولاءه لتنظيم داعش هجوم جلال آباد في اتصال مع وكالة «فرانس برس» وعلى الانترنت. ويؤكد الهجوم الوضع الامني الهش في البلاد مع انسحاب الجزء الاكبر من القوات الاجنبية التي انتشرت في افغانستان 13 عاما وفي بداية «موسم المعارك» في الربيع.