Note: English translation is not 100% accurate
كييف تكشف للمرة الأولى الوحدات الروسية المنتشرة في الشرق الانفصالي
إسقاط عدد من تماثيل لينين في شرق أوكرانيا
19 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

لقاء بين بوتين وهولاند في 24 أبريل في أرمينيا أسقط مجهولون عددا من تماثيل لينين في شرق اوكرانيا الناطق بالروسية ويظهر في تسجيل فيديو وضع على موقع لموالين لكييف في «يوتيوب» ملثمون يقومون بإسقاط تمثالين لزعيم الثورة البلشفية بالطريقة نفسها ليل امس الأول في خاركيف اكبر مدينة صناعية. وهم يربطون كيبلا في قمة التمثال ثم يسقطون التمثال بسحبه.
وقبل اسبوع عرض فيديو مماثل لإسقاط ثلاثة تماثيل في خاركيف ايضا.
واسقط تمثالان آخران للينين امس الاول في مناطق تسيطر عليها القوات الاوكرانية احدهما في كراماتورسك في منطقة دونيتسك والثاني في ستانيسكا لوغانسكا المجاورة للوغانسك.
وكان البرلمان الاوكراني اقر في التاسع من ابريل قانونا يحظر اي «دعاية للانظمة الشمولية الشيوعية والنازية» بعد اشهر من الأزمة مع روسيا التي اعادت ابراز الإرث المعقد من الحرب العالمية الثانية والاتحاد السوفييتي والقوميين في اوكرانيا.
ويدين النص «الأنظمة الشمولية الشيوعية والنازية في اوكرانيا» ويحظر «اي انكار علني.. لطابعها الإجرامي» وكذلك اي «انتاج» و«نشر» و«استخدام عام» لرموزها الا لأغراض تعليمية او علمية او في المقابر. ووصفت روسيا الحظر بانه «اسلوب توتاليتاري». وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان «كييف استخدمت حقا أساليب توتاليتارية عبر شن هجوم على حرية التعبير والرأي والضمير».
كما اتهمت اوكرانيا بـ «اعادة كتابة التاريخ» بعد ان صوت برلمان اوكرانيا على قرار يحظر الرموز الشيوعية بهدف القطيعة مع ماضي البلاد السوفييتي.
في سياق متصل، كشف رئيس اركان الجيش الأوكراني امس للمرة الأولى الوحدات الروسية التي تقاتل، على قوله، الى جانب الانفصاليين الموالين لموسكو القوات الأوكرانية في الشرق المتمرد.
وقال فيكتور موجنكو في مقابلة نشرت على موقع وزارة الدفاع ان «القوات النظامية للجيش الروسي لاتزال موجودة في اوكرانيا» رغم توقيع اتفاقات مينسك-2 في فبراير والتي تلحظ خصوصا انسحاب «كل القوات الأجنبية».
واضاف: «مثلا، هناك اللواء المؤلل الخامس عشر من جيش المنطقة الوسطى الثاني واللواء المؤلل الثامن وكتيبة المظليين الـ331 وفرقة المظليين الـ98 ووحدات اخرى».
واكد موجنكو «اننا نملك معلومات عن كل الوحدات الروسية، مكان انتشارها وعددها وأسلحتها».
وفي السياق نفسه، أعلن انه يملك «أدلة» على مشاركة القوات النظامية الروسية في المعارك «في تشورنوخيني ولوغفينوفي وديبالتسيفي» في فبراير الفائت.
الى ذلك، أعلنت مصادر في الرئاسة الفرنسية ان الرئيس فرنسوا هولاند سيجري محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لارمينيا في 24 الجاري في الذكرى المئوية الاولى للإبادة الارمنية. وقالت المصادر ان الرئيسين الروسي والفرنسي سيبحثان خصوصا في الأزمة الأوكرانية، موضحة ان هولاند سيستقبل قبل يومين من ذلك، أي الأربعاء في 22 ابريل الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو لاجراء مباحثات يليها غداء.
ويأتي اللقاء بين بوتين وهولاند في يريفان بينما مازال قرار فرنسا تسليم سفينتي ميسترال الى روسيا يشكل عثرة بين البلدين.