Note: English translation is not 100% accurate
أستراليا توقف شابين يشتبه في أنهما يعدان هجمات مستوحاة من «داعش»
19 ابريل 2015
المصدر : سيدني ـ أ.ف.پ
أوقف شابان في ملبورن بتهمة التخطيط لشن هجوم مستوحى من تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» في ملبورن خلال احتفالات بيوم الجيشين الاسترالي والنيوزيلندي الذي يصادف 25 ابريل.
ونفذ فريق لمكافحة الارهاب يضم نحو مائتي شرطي عددا كبيرا من عمليات التوقيف في ثاني مدن البلاد وذلك بعد شهرين على إطلاق رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت تخذيره من تفاقم خطر المتطرفين داخل البلاد.
وقالت الشرطة انها أوقفت شابين في الثامنة عشرة من العمر بشبهات مرتبطة بالارهاب، موضحة ان احدهما ويدعى جودت بسيم اتهم رسميا. وقد مثل في جلسة قصيرة امام محكمة واتهم بالتآمر للقيان بعمل ارهابي وأودع الحبس.
وقالت الشرطة الفيدرالية الاسترالية وشرطة مقاطعة فكتوريا في بيان مشترك «يبدو انهما كانا يقومان بالاستعدادات لأعمال إرهابية في ملبورن، بما في ذلك هجمات على شرطيين».
وأضاف البيان ان الخطط الارهابية للشابين «تشمل اعتداء على احتفال في يوم جيش استراليا ونيوزيلاندا (انزاك)» الذي يحتفل به كل سنة في البلدين ودول اخرى في المحيط الهادئ.
ويأتي توقيف هؤلاء الشبان بعد أيام على إرسال استراليا 330 جنديا إضافيا الى العراق لسنتين لتدريب الجنود المحليين في محاربة المتطرفين بما في ذلك تنظيم الدولة الاسلامية.
وقالت الشرطة ان وحدة مكافحة الارهاب قامت في إطار هذه العملية بمداهمات في ملبورن عاصمة مقاطعة فكتوريا جنوب شرق استراليا.
وأوقفت الشرطة الاسترالية خلال العملية نفسها شابا ثالثا في الثامنة عشرة من العمر بسبب مخالفته القانون المتعلق بالأسلحة النارية، ووضع اثنان آخران يبلغان من العمر 18 و19 عاما قيد التوقيف الاحترازي.
وذكرت الشرطة انها تعتقد ان الهجمات كانت ستجرى «بآلات حادة» بينها سيف لكن ليس هناك اي دليل على انه كان سيستخدم في عملية قطع رأس.
وقال نائب رئيس شرطة فكتوريا بالنيابة شين باتن في مؤتمر صحافي «لا معلومات لدينا في هذه المرحلة على خطة لعملية قطع رأس لكن هناك اشارة الى هجوم على الشرطة».
وأضاف ان «بعض الادلة التي جمعت قادتنا الى الاعتقاد بان هذه القضية مستوحاة من تنظيم الدولة الاسلامية».
وأكدت الشرطة ان الشابين اللذين اوقفا شريكان لنعمان حيدر الذي قتل بعدما أطلقت عليه قوة مكافحة الارهاب النار عليه في سبتمبر الماضي في ملبورن بعدما طعن شرطيين.
وصرح ابوت بأن السلطات تجري اكثر من 400 تحقيق في تهديدات محتملة «لكن هذا الهجوم هو الوحيد الذي بلغ مراحل متقدمة من التخطيط».
وتابع ان «اكبر تحد يمكن ان يقوم به الاستراليون في مواجهة الذين يريدون إيذاءنا هو التوجه بأعداد كبيرة للاحتفال بيوم الجيشين لتأكيد دعمهم لبلدينا وقيمنا وقواتنا المسلحة».
وستجري احتفالات في كل مدن البلاد في 25 ابريل، حيث يتم في هذا اليوم إحياء ذكرى معركة غاليبولي الطاحنة بين الجيش العثماني وجيشي استراليا ونيوزيلندا في 1915 خلال الحرب العالمية الاولى، ومشاركة قوات البلدين أيضا في المعارك في فرنسا وبلجيكا.
وقد شارك أكثر من ستين ألف جندي أسترالي ونيوزيلندي في الانزال في شبه جزيرة غاليبولي قتل منهم 11 ألفا و500.