Note: English translation is not 100% accurate
مبارك للمصريين: ساندوا السيسي وقفوا بجانب جيشكم
28 ابريل 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

في مداخلة هاتفية هي الثانية من نوعها منذ تنحيه عن الحكم، طالب الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، الشعب المصري بالوقوف خلف قيادته السياسية ممثلة بالرئيس عبدالفتاح السيسي، من أجل العبور بالبلاد لبر الأمان والنجاة من المخاطر التي تحيط بالمنطقة العربية بأكملها، حسب تعبيره.
وقال مبارك، في مداخلة هاتفية مع فضائية «صدى البلد» المصرية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 33 لتحرير سيناء، إنه يدعو المصريين «لدعم جيشهم والتعاون مع الأشقاء العرب من أجل حماية الأمن القومي العربي لأن أمن مصر مرتبط بأمن العرب ولا بد من التكاتف والتوحد العربي لحماية الأوطان العربية من المخاطر التي تهددها، وعلى رأسها الإرهاب».
وفي سياق آخر، أكد أن «25 أبريل يوم أشعر فيه بالفخر، وذلك لاسترداد سيناء كاملة من أيدي العدوان»، مشيرا إلى أن كل مقاتل يشعر بالفخر بمشاركته في حرب أكتوبر المجيدة. وكشف أنه قضى سنوات طويلة في إعادة بناء القوات الجوية وتخريج دفعات وأجيال منها، مضيفا أن القوات المصرية استطاعت تحطيم خط برليف ورفع العلم المصري على أرض سيناء.
وأعرب عن شعوره بمسؤولية كبيرة تلقى على عاتقه بعد أن امتدت يد الإرهاب واغتالت الرئيس الراحل أنور السادات، لافتا إلى أنه تم استرداد حقوق مصر بالكامل فيما يخص أراضيها على ثلاث مراحل.
وأوضح أن المرحلة الأولى كانت حتى عام 1975 مع استرداد قناة السويس، أما المرحلة الثانية فاستمرت حتى 1982 بعد توقيع معاهدة السلام، وكان الانسحاب من خط العريش ورأس محمد أي نحو 40 ألف كيلومتر مربع، أما المرحلة الثالثة فتمثلت بانسحاب إسرائيل من الحدود الشرقية في 25 أبريل عام 1982.
وأضاف مبارك متحدثا عن 25 أبريل: «يومها كنت أتمنى أن يرفع السادات العلم لأنه كان صاحب قرار الحرب والسلام، ودفع حياته ثمنا لتحرير الأرض»، وأشار مبارك إلى أنه فوت على إسرائيل كل محاولات المراوغة، أو التراجع عن المعاهدة التي وقعتها مع الرئيس السادات، وبالفعل تم الانسحاب يوم 25 أبريل.
وقال مبارك «يوم اغتيال السادات شعرت بمسؤولية كبيرة تلقى على عاتقي»، حيث كان لابد من التحرك بسرعة وقتها وإحكام السيطرة على البلد، حتى لا تنقض عليها التيارات المسماة بـ «الإسلام السياسي»، مستطردا: «الحمد لله أفشلنا مخططهم في تحقيق غايتهم في اختطاف البلاد لأنهم كانوا يستهدفون الانقضاض على حكم مصر وليس فقط اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات»، ولفت مبارك إلى أنه كان هناك تخوف من أن تنتهز إسرائيل هذه الظروف بأن تتنصل من معاهدة السلام، وتتوقف عن تنفيذ المراحل المتبقية من الانسحاب من الأراضي المصرية. وتابع مبارك: «لذلك يومها حرصت على تأكيد التزام مصر بمعاهداتها الدولية، وكانت رسالة واضحة لإسرائيل بأننا لن نتنازل عن حقوقنا في استرداد كامل أراضينا».
وعن مشكلة طابا، قال مبارك: «إسرائيل كانت تحاول أن تراوغ بكل الصور كما تفعل مع الجولان، وأن تحتفظ بطابا بحجة أنها تمتلك فندقا هناك، وهو على مساحة كيلومتر فقط، لدرجة أن الإسرائيليين جاؤوا في مارس 1982 قبل الانسحاب بشهر، وقالوا إن طابا ليست من الحدود التاريخية لمصر، وذلك حتى يتأخر الانسحاب المقرر في المرحلة الثالثة».