Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله أعلن التعبئة لـ «معركة القلمون» وحشد الأسلحة ونشر المستشفيات الميدانية
جنبلاط أمام المحكمة الدولية غداً: احكموا على شهادتي لاحقاً
3 مايو 2015
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء» نصر الله همد ثورة عون وأبلغه رفضه فراغ قيادة الجيش
مروان حمادة سأل نصر الله: لماذا حاولت اغتيالي؟ فأجابه: لا علاقة لنا بيروت ـ عمر حبنجر
أنظار اللبنانيين اليوم في اتجاهين، التحضيرات العسكرية لحزب الله باتجاه القلمون السوري، وشهادة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي التي غادر إليها امس الاول.
وأمام هذين الحدثين تتراجع الملفات الداخلية الاخرى، من الملف الرئاسي المعلق جدار طموحات رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون، الى ملف التشريعات الضرورية المطروح تمريرها في مجلس النواب من خلف ظهر النصوص الدستورية التي تحول مجلس النواب، وفور شغور رئاسة الجمهورية الى هيئة ناخبة، فاقدة لدورها التشريعي وحتى انتخاب رئيس.
على الجبهة القلمونية، الترقب سيد الموقف، والتحركات العسكرية الظاهرة للعيان ولمراسلي الصحف ووسائل الاعلام، من جانب حزب الله توحي بأن المعركة التي سيحاول من خلالها النظام السوري رد الاعتبار بعد معارك الشمال الخاسرة واقعة بين ليلة وضحاها.
وتقول تقارير المراسلين ان الحزب انهى انتشاره العسكري باتجاه الزبداني السوري، وقد استعان بنحو مائة شاحنة صغيرة «بيك آب» استوردها حديثا عبر مرفأ بيروت ونقلها توا الى البقاع الشمالي حيث تم تزويدها بالأسلحة الصاروخية والعضوية، وقد توجهت هذه الشاحنات بكامل عتادها الى منطقة الزبداني السورية، كما ان المئات من الدراجات الجبلية القادرة على التحرك في المناطق الوعرة والجردية ATV انتشرت في المنطقة بعد تزويدها بصواريخ صغيرة مناسبة.
ويقول المراسلون في البقاع الشمالي ان الحزب سحب مجموعاته النخبوية من الداخل السوري وركزها في محيط القلمون، وأعلن التعبئة العامة في صفوف جمهوره البقاعي.
ويقول مراسل لإذاعة صوت لبنان الكتائبية من البقاع الشمالي ان الحزب طلب من الاهالي المزارعين مغادرة حقولهم في الجرود باتجاه البلدات، وأقام مستشفيات عسكرية ميدانية في المنطقة، وطلب الى مستشفى تابعة له في بعلبك عدم استقبال مرضى عاديين.
وآخر ما تناولته صحيفة «الاخبار» البيروتية هو مقال للكاتب السوري ناهض حتر تحت عنوان: لا تتركوا الحصان وحيدا، وفيه يستغرب الصمت الايراني الرهيب حيال ما يجري في شمالي سورية، هذا الصمت دوافعه المعقدة في العلاقات الثنائية الودية بين طهران وأنقرة.
وعن المساعدات العسكرية والاقتصادية الايرانية لسورية قالت الصحيفة: ليكن واضحا ان معظم ذلك يتم بشروط تجارية بما فيها رهن اراض وعقارات حكومية سورية مقابل الديون. وانتهى الى القول لا تتركوا الحصان الذي يجر عربات محور المقاومة وحيدا.
الى ذلك، الأنظار اللبنانية تترقب ما سيقوله النائب وليد جنبلاط أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اعتبارا من صباح غد الاثنين ولأيام أربعة على الاقل، حول جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وصحبه.
جنبلاط وردا على سؤال أحد متابعيه عبر تويتر قال: في هذه اللحظة سأغادر الى لاهاي، وعليكم بالحكم على شهادتي لاحقا.
وكان مدعي عام المحكمة الدولية قد زار لبنان أخيرا والتقى جنبلاط وعرض معه محاور إفادته.
ويقول الاعلامي علي حمادة، الذي كان مَثُل أمام المحكمة الدولية ان الشهادة أمام هذه المحكمة تتطلب الكثير من الدقة، ولا مجال للكلام بالتقريب.
وكشف حمادة أن شقيقه النائب مروان حمادة، ذهب الى السيد حسن نصرالله، بعد محاولة اغتياله بتفجير سيارة (تبين أنها فخخت في الضاحية الجنوبية) بناء على نصيحة جنبلاط وقال له: لماذا حاولت اغتيالي؟ فأجابه نصرالله بقوله: نحن لا علاقة لنا بمحاولة اغتيالك.
فقال له مروان: من السوريين؟ فرد نصرالله بإمساك ياقتي عباءته برؤوس أصابع يديه؟ بما يعني: لا أعرف.
أما على الصعيد الرئاسي فيبدو أن حزب الله توصل الى احتواء غضب العماد ميشال عون، خلال اللقاء بين أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله والعماد عون، عبر إعادة ربط موقفه الرئاسي بمشيئة العماد.
العماد عون تحدث مساء الخميس في افتتاح موقع للتيار الوطني الحر معلنا أن هناك خيارا واحدا قادرا على إنقاذ لبنان، من خلال سلطة لبنانية شرعية ثابتة تحفظ المساواة بين جميع اللبنانيين. وتحدث عون عن المرتهنين الى الخارج، دون أن يسمي أحدا، متوجها الى من وضع لبنان في مكاتب الرهانات الإقليمية، وصار المراهنون يعوّلون على ربح محور سياسي وخسارة آخر، وربطوا حراكهم السياسي وجميع قراراتهم بهذه الرهانات، وهي عقيمة بكاملها، لأن جميع من يلعبون لعبة المراهنة على الخارج في لبنان سيصبحون في الخارج .
عون دعا الى الاتحاد معا بمواجهة التحولات المقبلة «لننتقي منها ما نريده، نحن قبل أن يفرض علينا ما يريده الآخرون».
وعن لقاء عون ـ نصرالله، ذكــــرت مصــادر متابعـــة لـ «الأنباء» أن نصرالله همّد ثورة عون، بالنسبة لقيادة الجيش، وأبلغه أن الحزب، يؤيد تعيين قائد الجيش للجيش، أما إذا لم يحصل اتفاق سياسي على التعيين فإنه مع التمديد للعماد قهوجي لأنه ضد الفراغ في الجيش.
أما عن موضوع الرئاسة فلم يكن من جديد حول دعم الحزب لترشيحه.