Note: English translation is not 100% accurate
تفجير سيارة مفخخة يستهدف زواراً شيعة في بغداد
مقتل وفرار العشرات من السجناء في الخالص بينهم «إرهابيون»
10 مايو 2015
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ

الشرطة العراقية تلاحق الفارين منذ يومينقتل 30 سجينا وفر 40 آخرون بينهم تسعة متهمين بقضايا «إرهاب» مساء أمس الأول من سجن داخل مقر للشرطة العراقية في محافظة ديالى (شرق)، في نسخة مصغرة على ما يبدو لفرار العشرات من السجناء من سجن أبو غريب قبل سنوات، بحسب ما أفاد متحدث باسم وزارة الداخلية وكالة فرانس برس أمس.
وقال العميد سعد معن ان موقوفا في سجن مركز شرطة الخالص «استولى على قطعة سلاح من الحراس. وبعد قتل شرطي، توجه السجناء الى المشجب (غرفة تخزين السلاح) واستولوا على ما فيه».
وأضاف: «اندلعت بعدها اشتباكات بين سجناء وعناصر الشرطة. خسرنا ضابطا برتبة ملازم اول و5 (عناصر) من الشرطة، وتمكن 40 سجينا من الفرار بينهم 9 متهمين بقضايا إرهاب، وخلال المواجهة وبعد تطويق السجن، تم قتل 30 سجينا». وأوضح معن ان السجناء القتلى كانوا جميعا متهمين بقضايا إرهاب.
ولاحقا اعلن مسؤولون في سجن الخالص ومصدر في الشرطة العراقية أن عدد القتلى في فرار السجناء ارتفع إلى 50 سجينا و12 شرطيا.
وأوضحت المصادر أن القتلى سقطوا داخل سجن الخالص الذي يبعد 80 كيلومترا شمال شرقي العاصمة بغداد أثناء أعمال شغب خطط لها السجناء وأوضحوا أن ملاحقة الفارين جارية منذ الليلة قبل الماضية.
وقال سيد صديق الحسيني رئيس اللجنة الأمنية في محافظة ديالى إنه من غير الواضح ما إذا كان بين نزلاء السجن سجناء خطيرون.
وكشف المصدر في الشرطة: «بدأ السجناء في العراك مما لفت انتباه حراس الشرطة الذين تحركوا لفض الاشتباك، «ثم هاجمهم السجناء واستولوا على أسلحتهم وبدأوا أعمال شغب فيما تمكنوا أيضا من السيطرة على مخزن الأسلحة في السجن»، وقال مصدر في الشرطة إن السلطات أعلنت حظرا للتجول في منطقة الخالص وداهمت عددا من المنازل بحثا عن السجناء الفارين.
وشهد العراق حالات فرار عديدة من السجون خلال الأعوام الماضية، بعضها في الأيام الأولى للهجوم الكاسح لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في شمال البلاد وغربها في يونيو الماضي. وتمكن المتطرفون حينها من تحرير مئات السجناء من سجون في الموصل وتكريت، وتجنيد العديد منهم.
وفي يوليو، فر أكثر من 500 سجين بعضهم قياديون جهاديون بارزون، من سجن ابو غريب غرب بغداد، في عملية اعتبرت إحدى الممهدات الأساسية للهجوم الكاسح لتنظيم الدولة الإسلامية بعد أشهر.
في غضون ذلك، قتل 7 أشخاص على الأقل أمس في تفجير سيارة مفخخة في منطقة الكرادة وسط بغداد، استهدف زوارا شيعة بدأوا في التدفق الى العاصمة العراقية لإحياء ذكرى وفاة الإمام الكاظم، بحسب مصادر أمنية وطبية.وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان «سيارة مفخخة انفجرت قرب ساحة كهرمانة في منطقة الكرادة وسط العاصمة، واستهدف زوارا شيعة في طريقهم الى منطقة الكاظمية» في شمال بغداد، حيث مرقد الإمام الكاظم، وهو سابع الأئمة المعصومين لدى الشيعة الاثنا عشرية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية ان 7 أشخاص على الأقل قتلوا في التفجير وأصيب 20 آخرون في التفجير الذي ادى الى اندلاع سحابة دخان سوداء كثيفة في منطقة الكرادة التجارية المكتظة.
وأكد مصدر طبي هذه الحصيلة. ويأتي التفجير مع بدء آلاف الزوار الشيعة في الانتقال من بغداد ومحافظات اخرى، الى مرقد الامام الكاظم، لإحياء ذكرى وفاته في العام 799 ويبلغ إحياء الذكرى ذروته الخميس المقبل.