Note: English translation is not 100% accurate
حرب مواقع في القلمون والمعارضة السورية تتحدث عن خسائر بشرية في صفوف حزب الله
لبنان: الجلسة العقيمة الثامنة والعشرين لانتخاب رئيس اليوم
13 مايو 2015
المصدر : الأنباء

حسم مصير القيادات العسكرية والأمنية خلال أسبوعينبيروت ـ عمر حبنجر
اليوم الأربعاء موعد الجلسة الثامنة والعشرين لمجلس النواب اللبناني في سياق الجلسات العقيمة لانتخاب رئيس للجمهورية، قبل بلوغ الخامس والعشرين من مايو، موعد مرور سنة على الشغور في رئاسة الجمهورية.
ومن المؤكد أن هذه الجلسة لن تكون أفضل من سابقاتها في ضوء استمرار انشغال حزب الله في «حرب القلمون» وبالتالي عدم بروز ما يبرر وقف مقاطعة نوابه ونواب حليفه التيار الوطني الحر للجلسات الانتخابية، ما يعني أنه لا نصاب متوقعا لهذه الجلسة أيضا.
وما يقال عن جلسات الانتخاب الرئاسية، يسري على الجلسات التشريعية لمجلس النواب المعلقة على مشجب الانتخابات الرئاسية. خصوصا مع نفاذ مهلة العقد العادي لمجلس النواب بعد أسبوعين، رغم تحذيرات وزير المالية علي حسن خليل بأن لبنان مهدد بخسارة أكثر من 600 مليون دولار مقررة من البنك الدولي، مطلوب إقرارها في مجلس النواب.
ورد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع سريعا بالقول: على الوزير حسن خليل أن يأخذ بالاعتبار حرص اللبنانيين على قانون الانتخاب وقانون استعادة الجنسية.
وفي سياق الملفات اللبنانية المتأزمة، يتقدم ملف القادة العسكريين والأمنيين الصفوف، مع المنحى التصعيدي للتكتل العوني، المهدد لتماسك الحكومة السلامية، بسبب إصراره على تعيين قادة جددا للجيش والمؤسسات الأمنية، رغم عدم توافر الظروف السياسية مع غياب رئيس الجمهورية، وبالتالي التهديد بتعليق المشاركة في الحكومة، حال اللجوء الى التمديد للقادة الحاليين تجنبا لفراغ هذه المؤسسات.
وزير الدفاع سمير مقبل، تحدث عن حسم هذا الأمر خلال أسبوعين، تعيينا أو تمديدا وبالتوافق، وبذلك أبقى ورقة القرار النهائي مقفلة، مختصرا بالقول: عندما نصل اليها نصلي عليها.
واستطرادا رد على سؤال حول موقف العماد ميشال عون قائلا: العماد عون لن يضحي بالحكومة.
ورد وزير الشباب والرياضة عبدالمطلب الحناوي، المحسوب على الرئيس ميشال سليمان من جهته بالقول: لا تعيين لقائد جديد للجيش قبل انتخاب رئيس للجمهورية.
أما النائب سامي الجميل، منسق حزب الكتائب فقد اختصر الوضع بالقول: لبنان بشكله الحالي غير قابل للحياة، ولا نرضى لأولادنا العيش فيه.
وتبقى ارتدادات معارك القلمون في سورية، في صدارة المشهد اللبناني، في ضوء الأخبار المتناقضة عن التقدم المزعوم الذي حققه الحزب، بالتعاون مع جيش النظام.
ويقول الخبير العسكري، العميد المتقاعد نزار عبدالقادر: أنا أرى حربا إعلامية أعنف مما يجري على الأرض، وذلك من خلال المبالغات في أرقام الضحايا.
ولاحظ أن ثمة محاولات لجر الجيش اللبناني الى المعركة بحجة أن المسلحين قد يندفعون باتجاه لبنان، لكنه واثق من استيعاب القيادة للأمر.
الشيخ صبحي الطفيلي، الأمين العام السابق لحزب الله، قال لجريدة «المستقبل» إن حزب الله خائف من انهيار نظام الأسد وهو يخدع المراهقين لتجنيدهم.
بدوره، رئيس مجلس النواب نبيه بري، نفى أمام زواره صحة ما تردد عن مشاركة عناصر من حركة أمل في معركة القلمون، التي تحولت الى حرب مواقع منذ يومين.
أما وزير العدل أشرف ريفي فقد قلل من المخاوف على البلد من معارك القلمون. وتحدثت تقارير عن اشتباكات بين جبهة النصرة وداعش في جرود عرسال، أسفرت عن مقتل أمير داعش المحلي أبا بلقيس العراقي واعتقلت القياديين أبوعبدالله العراقي وأبو البراء الشامي وحررت القيادي في الجيش الحر يدعى «العمدة».
وأشار حزب الله من جهته الى مقتل المسؤول العسكري لجبهة النصرة في «رأس المعرة» أبوشويخ مع قيادي آخر يدعى أبوخالد.
بالمقابل قالت المعارضة السورية إنها حاصرت مجموعة من حزب الله وقطعت طريق إمدادها في بلدة الجبة، وتحدثت عن خسائر بشرية للحزب في محاولته التقدم من رأس المعرة ونحلة، مما أدى الى انسحاب مقاتليه ومعهم جثث قتلاهم، تحت تغطية مدفعية وصاروخية، وقد تحدثت فصائل المعارضة عن 25 قتيلا للحزب!
وحول القتال مع داعش أصدر جيش الفتح بيانه رقم 1 تحت عنوان «معذرة الى ربكم» شرح الإشكال والاصرار على قتال داعش، متهما اياها بقطع طريق الإمداد عن المجاهدين، ما اضطرهم الى سلوك طرق مكشوفة على مواقع العدو.