Note: English translation is not 100% accurate
أسف لأن لبنان يغرق في مزيد من التردي الاقتصادي والاجتماعي والمالي
ماروني لـ «الأنباء»: عون سيتحمل مسؤولية التوجه إلى مؤتمر تأسيسي إذا جر حلفاءه للاستقالة من الحكومة
13 مايو 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي يونس
يؤكد متابعون أن الواقع اللبناني المعلق على حبل الانتظار الاقليمي، يعاني من غياب التوافق الداخلي على المواضيع الأساسية فلا رئيس سينتخب في الأمد المنظور ولا التشريع سيقلع ولا الحكومة ستسقط، لأن ذلك ممنوع ولأنه من أبرز أعمدة الاستقرار.
وفي ظل هذا الوقت الضائع يلفت نائب الكتائب ايلي ماروني الى أن العماد ميشال عون مصر على الذهاب أكثر في المزايدات التي لا تؤدي إلا الى إلحاق أذية أكبر بلبنان دولة وشعبا ومؤسسات، وإلى تسجيل تراجعات إضافية للمسيحيين.
ويقول ماروني لـ «الأنباء» إن معظم حلفاء التيار الوطني الحر أعلنوا كل بطريقته أنهم لا يمانعون في تأجيل تسريح القادة العسكريين والأمنيين من الخدمة تفاديا للفراغ، مع أنهم يفضلون بداية أن يصار الى تعيين قادة جدد.
وهذا يعني بنظر نائب زحلة الكتائبي أن حلفاء التيار لن يذهبوا الى الاستقالة من الحكومة إذا تم تأجيل تسريح القادة الأمنيين الواحد تلو الآخر.
وهو لا يستبعد أن يكون العماد عون يبغي من بين أهدافه من وراء هذا التصعيد الى إحراج حلفائه، لاسيما المسيحيين بينهم مع حزب الله.
ويرى ماروني أنه إذا وصلت الأمور بوزيري التيار الوطني الى حد الاستقالة، فإن الحكومة ستكمل، فالآلية الحكومية تتيح لمجلس الوزراء أن يكمل والحالة هذه وبإمكان الوزيرين بالوكالة أن يوقعا عن وزيري التيار إذا استقالا.
وفي حال جر عون حلفاءه الى الاستقالة من الحكومة يضيف ماروني، فإن التيار الوطني سيتحمل المسؤولية عما إذا كان لبنان سيتجه فعلا الى مؤتمر تأسيسي بعد إيقاع الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية، وحيث سيكون المسيحيون أكبر الخاسرين بدءا من زوال المناصفة.
ويعرب ماروني عن أسفه لأن لبنان يغرق في مزيد من التردي الاقتصادي والاجتماعي والمالي ووسط استمرار المزايدات من قبل التيار الوطني، الأمر الذي سيرفع من منسوب التأزيم الذي سيرتد سلبا على المسيحيين بدرجة أولى.