Note: English translation is not 100% accurate
دعا مكونات الشعب اليمني إلى الاستجابة لنداءات مجلس التعاون
المعتوق: الهدنة الإنسانية فرصة مهمة لتكثيف جهود إغاثة اليمن
14 مايو 2015
المصدر : الأنباء

افتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حدث إنساني نوعيرحب رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق بالهدنة الإنسانية التي دخلت حيز التنفيذ مساء الثلاثاء والمقرر أن تستمر لمدة 5 أيام لضمان تكثيف العمليات الإغاثية وتسريع وتيرة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني، آملا أن تتفهم جميع الأطراف اليمنية هذه المساعي حتى تكون هذه الهدنة قابلة للتجديد لفترات أخرى.
وقال المعتوق في تصريح صحافي إن إقرار هذه الهدنة يمثل خطوة إنسانية مهمة لمواجهة الأوضاع المأساوية في اليمن والعمل على إغاثة المتضررين، وتقديم المساعدات لضحايا الأحداث من الجرحى والسكان المدنيين النازحين والمشردين في جميع محافظات اليمن.
وأعرب بوصفه مبعوثا أمميا عن أمله في أن تمثل هذه الهدنة مرحلة فاصلة على طريق استجابة مكونات الشعب اليمني لنداءات مجلس التعاون الخليجي والجلوس على مائدة مفاوضات واحدة في العاصمة السعودية الرياض للوصول الى تفاهمات تحافظ على الشرعية في البلاد وتعيد إلى اليمن أمنه واستقراره، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي حقنا للدماء وإيثارا للمصلحة العليا للبلاد والعودة باليمن السعيد إلى مرحلة الإعمار والبناء.
وناشد المعتوق المنظمات الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية ان تستنفر جهودها في استثمار فترة الهدنة الإنسانية للعمل على مواجهة الكارثة الإنسانية في اليمن، داعيا الأطراف اليمنية إلى تقدير هذه الخطوة الإنسانية وتسهيل مهمة المنظمات المعنية بالشأن الإنساني للقيام بواجبها في إغاثة المتضررين وتقديم المساعدات للمستشفيات.
وأضاف إن الهيئة الخيرية فور اندلاع الأزمة اليمنية، قدمت إغاثة عاجلة للأشقاء اليمنيين، استفادت منها أكثر من 6 آلاف أسرة نازحة ومتضررة.
وأوضح المعتوق بوصفه رئيسا للجنة الكويتية العليا للإغاثة ان اللجنة أطلقت حملة «رحماء بينهم» لإغاثة اليمن بتوجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشيرا إلى أن فترة الهدنة الإنسانية تمثل فرصة أمام الجمعيات الكويتية الخيرية لترجمة الحملة في برامج إغاثية للأشقاء اليمنيين الذين شردتهم الأحداث في الداخل والخارج.
وناشد المحسنين الكويتيين وشركات القطاع الخاص أن يكونوا عونا لإخوانهم في اليمن من أجل تخفيف وطأة المحنة التي يعيشون تداعياتها الإنسانية المؤلمة، لافتا الى أن الكويت كمركز عالمي للعمل الإنساني بقيادة قائد العمل الإنساني صاحب السمو الأمير اعتادت في مثل هذه الظروف العصيبة أن تتخذ زمام المبادرة لإعادة الأمل للضحايا وتضميد جراح المصابين وتوفير الاحتياجات الأساسية للعالقين على الحدود والنازحين في الداخل والخارج.
وفي سياق متصل، أشاد د.المعتوق بافتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في العاصمة السعودية الرياض لتقديم المساعدات الإنسانية للأشقاء في اليمن، مشيرا إلى أن هذه الجهود الطيبة تضاف إلى رصيد المملكة الإنساني والإغاثي،
مثمنا رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لهذا الحدث الإنساني النوعي، لافتا إلى تبرع المملكة بـ 274 مليون دولار لإغاثة الشعب اليمني في هذه الظروف العصيبة التي يعيشها.