Note: English translation is not 100% accurate
أوباما أكد أن صواريخ طهران المطورة من روسيا وكوريا العنصر الأبرز في تشكيل تهديد للخليج
واشنطن: الدرع الصاروخية ضرورة لردع إيران
14 مايو 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله ـ محمد البدري ووكالات
وسط أجواء من الترقب، بدأ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وقادة وممثلو زعماء دول «التعاون» قمة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما استهلت بعشاء عمل بالبيت الأبيض في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس وتستكمل باجتماعات في منتجع كامب ديفيد الرئاسي. وجدد الرئيس أوباما التأكيد على التزام الولايات المتحدة بأمن الخليج وضمان «منطقة خليج يعمها السلام والرفاهية والأمن»، مشددا على ان دول المنطقة محقة في قلقها من أنشطة إيران الراعية للإرهاب. وأعرب محللون سياسيون وعسكريون عن ثقتهم بأن منظومة الدرع الصاروخية هي الوسيلة الناجعة لمواجهة الخطر الإيراني والمتمثل أساسا في منظومات صواريخ طورتها طهران بالتعاون مع روسيا والصين وكوريا الشمالية، وأوضحوا ان الأخطار الأخرى يمكن مواجهتها من خلال التعاون مع أميركا وحلفاء الخليج.
في السياق نفسه، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الى ترتيبات دفاعية أوضح مع دول التعاون وأميركا والحلف الأطلسي من أجل مكافحة الإرهاب. وقال: أعتقد ان جميع الدول الأعضاء في الحلف على قناعة بأن وضع ترتيبات دفاعية أوضح بين دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول الصديقة وبين الولايات المتحدة سيكون أساسيا لمساعدتها على التصدي للإرهاب.
وتابع كيري: ان هذا النوع من الاتفاقات يمكن ان يساعد على مكافحة بعض الأنشطة التي تجري في المنطقة والتي تزعزع جميع هذه الدول، في إشارة الى التمرد الحوثي في اليمن.
من جهته، قال الخبير العسكري العقيد متقاعد عبدالكريم الغربللي ان الدرع الصاروخية ستكون من الوجهة الفنية العسكرية أشبه بـ «قبة حديدية» تتضمن منظومة متكاملة للتصدي للصواريخ التي قد تهدد أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي.
على الجانب الآخر، التقى الباحثــون والمسؤولــون الأميركيون حول قناعة مشتركة بأن القمة يجب ان تعقد سنويا لمعالجة أي قضايا يمكن ان تكون قد تراكمت في قناة علاقة التعاون بين دول المنطقة والولايات المتحدة. وقال ثلاثة من المسؤولين الأميركيين الذين عملوا بالشرق الأوسط، لاسيما في منطقة الخليج، لـ «الأنباء»: ان القمة ستؤدي الى حصر نقاط التباين وإطلاق عملية تشاور دائمة للتوصل الى تفاهم مشترك بخصوصها فيما ستدعم بعمق نقاط الالتقاء وتوسع من مساحتها.
أوباما التقى محمد بن نايف ومحمد بن سلمان: نتعاون مع السعودية في مكافحة الإرهاب
الرئيس الأميركي باراك اوباما خلال لقائه مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع واشنطن ـ واس: التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أمس الرئيس باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية، في مقر البيت الأبيض بواشنطن.
وفي بداية اللقاء رحب الرئيس باراك أوباما بسمو ولي العهد، وسمو ولي ولي العهد، مؤكدا أهمية هذا اللقاء الذي يسبق اجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي معه في كامب ديفيد لبحث العلاقات بين البلدين الصديقين، إلى جانب بحث أزمة اليمن وهدنة وقف إطلاق النار والوقوف مع الحكومة الشرعية في اليمن، علاوة على إسهامات المملكة في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي، وبحث ملفات الأزمة في العراق وسورية التي ستناقش بشكل أوسع في الاجتماع.
ونوه الرئيس الأميركي بمتانة العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين الصديقين وحرصهما على بذل المزيد من العمل من أجل تكريسها وتعزيزها على مختلف الصعد. وتناول في ثنايا حديثه التعاون الثنائي القائم بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية من أجل العمل معا لمكافحة الإرهاب، مثمنا في هذا الصدد الجهود الكبيرة التي يبذلها سمو ولي العهد السعودي في ذلك المجال. من جانبه، نقل سمو ولي العهد السعودي خلال اللقاء تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
آل سعود للرئيس الأميركي، فيما أبدى الرئيس أوباما لسمو ولي العهد نقل تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين. وأكد سمو ولي العهد أهمية العلاقات الثنائية بين المملكة وأميركا، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات التي تعود لخدمة مصالح البلدين والمنطقة.
حضر اللقاء وزير الدولة عضو مجلس الوزراء بالمملكة د.سعد بن خالد الجبري، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء د.مساعد بن محمد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام د.عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية عادل الجبير، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان.
أكد في لقاء مع صحيفة الشرق الأوسط التزامه بضمان أمن الخليج
الرئيس الأميركي: مستعدون لاستخدام كل عناصر القوة المتاحة لتأمين مصالحنا بالمنطقة
إيران ترعى الإرهاب ومنخرطة في تصرفات خطيرة ومزعزعة لاستقرار دول مختلفة في أنحاء المنطقة
الأسد «فقد كل شرعيته منذ فترة طويلة» ولابد في النهاية أن يكون هناك انتقال سياسي
واثقون من هزيمة تنظيم داعش في العراق وملتزمون بعملية السلام في الشرق الأوسط
الرئيس الأميركي باراك أوباما دبي ـ العربية.نت: أكد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، التزام الولايات المتحدة بضمان أمن الخليج، مشددا على أن دول المنطقة محقة في قلقها من أنشطة إيران الراعية للإرهاب.
وقال أوباما عن قمة كامب ديفيد التي يستقبل خلالها قادة دول مجلس التعاون الخليجي وتنعقد اليوم إن «اجتماعنا ينبع من مصلحتنا المشتركة في منطقة خليج يعمها السلام والرفاهية والأمن»، جاء ذلك في مقابلة مع جريدة «الشرق الأوسط».
وأضاف أن الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام كل عناصر القوة المتاحة من أجل تأمين مصالحها في المنطقة، موضحا أنه «يجب ألا يكون هنالك أي شك حول التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة، والتزامنا بشركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي».
وذكر الرئيس الأميركي أن اجتماعاته مع المسؤولين الخليجيين «فرصة للتأكيد على أن دولنا تعمل معا بشكل وثيق من أجل مواجهة تصرفات إيران التي تسفر عن زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأوضح أوباما أن «إيران منخرطة في تصرفات خطيرة ومزعزعة لاستقرار دول مختلفة في أنحاء المنطقة. إيران دولة راعية للإرهاب، وهي تساهم في مساندة نظام بشار الأسد في سورية، وتدعم حزب الله في لبنان، وحماس في قطاع غزة، وتساعد المتمردين الحوثيين في اليمن، ولذلك فإن دول المنطقة على حق في قلقها العميق من أنشطة إيران».
وتابع: «حتى ونحن نسعى إلى اتفاق نووي مع إيران، فإن الولايات المتحدة تبقى يقظة ضد تصرفات إيران المتهورة الأخرى».
وفي الملف السـوري، أعلن أوبــاما أن الأسد «فقـد كــل شرعيته منذ فترة طويلة»، وأنه لابد في النهاية أن يكون هناك انتقال سياسي.
وعــن العراق، عبر الرئيس الأميركي عن ثقته في هزيمــة تنظيــم داعــش، إلا أنــه شـدد على أن المشكلة هناك ليست عسكرية فحسب، ولكنها سياسية أيضا.
وكرر أوباما التزامه بعملية السلام في الشرق الأوسط، قائلا: «لـن أيأس أبدا من أمل تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين»، مشيرا إلى أن «الفلسطينيين يستحقون نهايــة للاحتلال والإذلال اليومي الذي يصاحبـه».
التقى سفيرنا لدى الولايات المتحدة وجميع أعضاء السفارة
الخالد: تعزيز العلاقات الكويتية ـ الأميركية وتطويرها في المجالات المتعددة
الجارالله: دور مهم للديبلوماسيين الكويتيين في تعزيز وبناء جسور التعاون بين الكويت والدول الصديقة
الشيخ صباح الخالد مع خالد الجارالله وسفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله وجميع أعضاء السفارة واشنطن ـ كونا: اجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله وجميع أعضاء السفارة.
يأتي هذا الاجتماع على هامش زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى العاصمة الأميركية واشنطن للمشاركة في قمة «كامب ديفيد» لدعم أواصر التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة.
واطلع الشيخ صباح الخالد السفير وديبلوماسي السفارة على الاستعدادات الجارية للقمة الخليجية ـ الأميركية في كامب ديفيد اليوم مستعرضا سبل تعزيز العلاقات الكويتية ـ الأميركية وسبل تطويرها في المجالات المتعددة.
كما تطرق الى السياسة الخارجية الكويتية والتطورات التي تشهدها الساحة الإقليمية والدولية، مشيدا بدور ديبلوماسيي السفارة الكويتية وعلى رأسهم السفير الشيخ سالم العبدالله في تعزيز العلاقات الكويتية ـ الأميركية، حاثا إياهم على بذل المزيد من الجهود لدعم العلاقة الى افق واطر أوسع.
بدوره أكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله الذي حضر الاجتماع دور الديبلوماسيين الكويتيين في تعزيز وبناء جسور التعاون بين الكويت والدول الصديقة لاسيما لدى الولايات المتحدة، مشجعا الديبلوماسيين هنا الى بذل المزيد من الجهود في سبيل دعم العلاقات الكويتية ـ الأميركية.
من جانبه عبر سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله عن تقديره وشكره لصاحب السمو الأمير على رعايته الكريمة ودعمه لأبنائه الديبلوماسيين العاملين في السفارة، مشيدا بعرض النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد للاستعدادات للقمة الخليجية ـ الأميركية في كامب ديفيد .
وأكد الشيخ سالم ان الديبلوماسيين يقومون بواجبهم على قدم وساق من اجل الارتقاء بالعلاقة الثنائية مع الولايات المتحدة.
وتم خلال الاجتماع الاستماع الى تصورات وأفكار الديبلوماسيين في السفارة بشأن تطوير العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة وسبل تعزيزها وتقويتها الى ما بعد القمة الخليجية ـ الأميركية التاريخية .
كيري: «ترتيبات دفاعية أكثر وضوحاً» مع دول الخليج لمكافحة الإرهاب
جون كيريأنطاليا (تركيا) ـ أ.ف.پدعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى ترتيبات دفاعية اوضح بين دول الخليج والولايات المتحدة والحلف الاطلسي من اجل مكافحة الارهاب، متحدثا قبل ساعات من قمة مع قادة الخليج يستضيفها الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن.
وقال كيري قبل اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف الاطلسي في انطاليا جنوب غرب تركيا «اعتقد ان جميع الدول الاعضاء (في الحلف) على قناعة بأن وضع ترتيبات دفاعية أوضح مع دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول الصديقة وبين الولايات المتحدة سيكون اساسيا لمساعدتها على التصدي للارهاب».
وتابع كيري ان هذا النوع من الاتفاقات يمكن ان يساعد على مكافحة «بعض الانشطة التي تجري في المنطقة والتي تزعزع جميع هذه الدول» في اشارة الى التمرد الحوثي في اليمن.
أكدوا أن أمن منطقة الخليج جزء من الأمن الإستراتيجي للوضع الدولي بأكمله
مسؤولون أميركيون لـ «الأنباء»: قمة كامب ديفيد ستؤدي إلى حصر نقاط التباين وإطلاق عملية تشاور دائمة للتوصل إلى تفاهم مشترك
القمة ستوسع من مساحات التنسيق وستخضع التقديرات المتباينة لمزيد من الشفافية والتشاور
واشنطن ـ أحمد عبدالله
بروس ريدل.
مارك كيميت.
تشاز فريمانفيما تراوحت التقديرات حول المسار المتوقع للمرحلة التالية لقمة كامب ديفيد الخليجية ـ الاميركية التقى الباحثون والمسؤولون الأميركيون حول قناعة مشتركة بأن القمة يجب ان تعقد سنويا لمعالجة اي قضايا يمكن ان تكون قد تراكمت في قناة علاقة التعاون بين دول المنطقة والولايات المتحدة. وقال ثلاثة من المسؤولين الأميركيين الذين عملوا بالشرق الأوسط ولاسيما في منطقة الخليج لـ «الانباء» ان القمة ستؤدي الى حصر نقاط التباين وإطلاق عملية تشاور دائمة للتوصل الى تفاهم مشترك بخصوصها، فيما ستدعم بعمق نقاط الالتقاء وتوسع من مساحتها.
وقال المسؤول السابق في وزارة الخارجية وسفير واشنطن الأسبق في عدد من بلدان الشرق الأوسط تشاز فريمان ان اللحظة الحالية من علاقات الجانبين تتسم بتعقيدات ناجمة بطبيعتها عن التحولات الأساسية التي تحدث الآن في الشرق الأوسط.
وقال ان المنطقة تمر بحالة تأقلم مع مناخ جديد، وشرح ذلك بقوله «الأوضاع في ليبيا وسورية والعراق تمر بمرحلة انتقالية والوضع في اليمن لا يقل تفجرا ونحن نرى انسحابا عاما للديبلوماسية وارتفاعا لصوت السلاح. وفي مثل تلك اللحظات يتعين ان تكون قنوات التشاور بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة مفتوحة تماما». و«بالنظر الى طبيعة تلك المرحلة الانتقالية فإن من المفيد ان تعقد القمة دوريا على اساس سنوي. ذلك ان تبدلات المنطقة لا تنتظر طويلا. فالوضع في سورية مثلا يشهد تحولات نوعية بإيقاع متسارع والوضع في ليبيا يتقدم نحو لحظة فارقة كيفيا مع اجتماع مسؤولي دول المنطقة للبحث عن وضع نهاية لهذا التردي والفوضى والانتشار المتصل للانفلات الأمني وتجذر جماعات ارهابية يمكن لها ان تهدد امن شمال افريقيا برمته».
وقال السفير السابق الذي عمل لسنوات في الرياض: «المملكة العربية السعودية دولة محورية في المنطقة. وقد تابعنا انتقال زمام القيادة في المنطقة الى دول الخليج وهي عملية تمت ببطء وعلى امتداد فترة طويلة زمنيا منذ الثمانينيات. ويضع ذلك على دول المنطقة وعلى الولايات المتحدة معا ـ اذ ان واشنطن كانت دوما الحليف الاستراتيجي الثابت لدول مجلس التعاون ـ مسؤوليات كبيرة. ولكننا نعرف جميعا ان التصدي لتلك المسؤوليات على نحو فعال يبدأ من التنسيق السلس والدائم حتى في الأمور التي يراها الجانبان من منظارين مختلفين».
وقال مساعد وزير الدفاع للشؤون السياسية السابق الجنرال مارك كيميت ان «فلسفة» التشاور بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة هي ان الطرفين يفعلان ذلك انطلاقا من مصالحهما وبالاعتماد على المساحة المشتركة الواسعة بين تلك المصالح. مضيفا «انني اعرف كل دول مجلس التعاون جيدا واعرف الكثير من مسؤوليها ولن تجد مسؤولا مهما في الپنتاغون لا يعرف تلك الدول. وجميع من عرفوها يكنون احتراما عميقا لمسؤوليها وشعوبها فثمة شيء آسر في اهل تلك المنطقة اذ انهم مهذبون وصرحاء في نفس الوقت، فضلا عن كرمهم الذي يصعب احيانا تصديقه بالنسبة لمن تربوا في الغرب».
وتابع «وحتى نكون صرحاء يتعين علينا الاقرار بأن هناك رؤيتين مختلفتين لقضية علاقاتنا مع ايران. ودول المنطقة تخشى ان يكون توقيع اتفاق نووي هو عاملا سلبيا يمكن ان ينعكس اولا على علاقاتنا بدول مجلس التعاون وثانيا على السلوك الإيراني بان يوفر له دعما ناجما عن رفع العقوبات يمكن ان يستخدمه متطرفون في طهران لإثارة المزيد من القلاقل في المنطقة».
وأشار كيميت الى ان الفيصل في هذه المسألة هو ان موقف دول مجلس التعاون لا يعارض توقيع اتفاق نووي مع ايران وان موقف الولايات المتحدة يرفض كل السياسات الداعية لإثارة القلاقل في المنطقة ايا كان مصدرها ويتمسك بالتصدي لها.
وقال كيميت «سيكون الأمر بلا معنى ان وقعنا اتفاقا نوويا مع إيران وادرنا وجهنا الى الجهة الأخرى تجاه تدخلاتها الاقليمية. انه امر غير وارد ليس لأن الرئيس اوباما يتبع سياسة حازمة او مترددة ولكن لأن أمن المنطقة هو جزء من الأمن الاستراتيجي للوضع الدولي بأكمله. ان المنطقة اكثر اهمية للعالم من ان تتركها اي قوة دولية عرضة للمخاطر. فضلا عن ذلك فهي محط لأطماع لا حصر لها».
وخلص كيميت الى ان على قادة دول مجلس التعاون ايجاد صيغة لعقد القمة دوريا وشرح ذلك بقوله «انها فترة فارقة في العلاقة بين الجانبين. وكما انها تقدم مخاطر فإنها تقدم فرصا. واعتقد ان الجانبين سيستثمران الجزء المتمثل في الفرص وسيتجنبان المخاطر لأننا ودول مجلس التعاون لا يمكننا القبول بوجود اي مخاطر من هذا النوع».
اما بروس ريدل مستشار الرئيس اوباما السباق لشؤون الإرهاب فقد قال ان هناك امورا «تحتاج الى ايضاح وتفسير في العلاقة بين الجانبين» حسب قوله. وشرح ريدل ذلك بقوله «الحرب في سورية دخلت عامها الثالث ونحو 300 ألف قتيل وهي لاتزال تحرق سورية دون ان يبدو ان وقودها ينفد. ويلوم الخليجيون ادارة اوباما على انها لم تفعل شيئا. وواقع الحال انهم ليسوا وحدهم الذين يلومون اوباما بل ان كثيرين هنا بل وداخل الإدارة ذاتها يلومون الرئيس ايضا. الا ان ذلك لا ينبغي ان يمنع من الوصول الى قواسم مشتركة خلال نقاشات القمة. نعرف جميعا ان الوضع في سورية لم يعد يحتمل ان يستمر لأكثر من ذلك. والعرب لديهم ما يقدمونه وهم يقدمونه ويمكننا ان نلعب دورا اكثر حيوية في محاولة حلحلة الموقف حتى يتسنى بعد ذلك التوصل الى صيغة مقبولة اقليميا لمستقبل سورية تتيح لأبناء هذا البلد بناء الدمار الذي سيرثونه من تلك الحرب».
وقال ريدل انه واثق من ان القمة ستضيق فجوة الخلافات بين واشنطن ودول الخليج وستزيد من متانة التعاون بينهما. وقال «هناك التزامات اميركية بأمن المنطقة وهذه الالتزامات لا تحتاج الى التزامات اضافية بان الالتزامات الاولى صادقة. السبب يرجع الى ان الالتزام الخليجي بأمن المنطقة ينبع من المصالح الأميركية وليس مفروضا على واشنطن. هذا بالضبط هو الإطار العام الذي يؤطر القمة الحالية. انه ادراك الجانبين لضرورة وجودهما معا في علاقة وثيقة بما يحقق مصالح الجانبين».
الغربللي لـ «الأنباء»: الدرع الصاروخية الخليجية لن تخل بالتوازن الإستراتيجي في الشرق الأوسط
محمد البدري
عقيد متقاعد عبدالكريم الغربللي قال الخبير العسكري العقيد متقاعد عبدالكريم الغربللي إن الدرع الصاروخية المحتمل أن تناقشها القمة الخليجية الأميركية في منتجع «كامب ديفيد»، اليوم، ستكون من الوجهة الفنية العسكرية أشبه بـ «قبة حديدية» تتضمن منظومة متكاملة للتصدي للصواريخ التي قد تهدد أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي في المستقبل.
وأشار الغربللي في تصريح خاص لـ «الأنباء» إلى أنه ليس معلوما على وجه اليقين ما إذا كانت دول الخليج قد طلبت من الولايات المتحدة الحصول على مثل هذه المنظومة الصاروخية المتقدمة، لافتا إلى انه بافتراض أن واشنطن ستعرض على قادة دول مجلس التعاون توفير هذه المنظومة الدفاعية ـ كما هو مطروح إعلاميا ـ فإن الإدارة الأميركية ستحرص في الوقت ذاته على ألا تشكل هذه الخطوة إخلالا بالتوازن الاستراتيجي الأوسع القائم في منطقة الشرق الأوسط، والمستند إلى ضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل.
وذكر أن سياسة التسليح التي تتبعها الولايات المتحدة في المنطقة ترتكز إلى ضمان هذا التفوق، من خلال فرض قيود على نوعية منظومات الأسلحة المصدرة إلى دول الشرق الأوسط ككل، وذلك ضمن خيارات واشنطن الإستراتيجية الأوسع، وهو ما لا يتوقع تغيره، جزئيا أو كليا، في المستقبل المنظور أو حتى البعيد.
وعن أسباب إطلاق إسرائيل تحذيرا إلى إدارة الرئيس باراك أوباما، مؤخرا، من تزويد دول الخليج بـ «سلاح كاسر للتوازن الاستراتيجي» في المنطقة، رجح الغربللي أن يكون المبرر وراء هذا التحذير ما تعتبره اسرائيل «انتشارا» عسكريا خليجيا غير مرغوب فيه، وذلك على النحو الذي تمثل في مشاركة بعض دول مجلس التعاون ضمن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمواجهة تنظيم« داعش»، وكذلك مشاركتها من قبل في عمليات حلف شمال الأطلسي «الناتو» في ليبيا عام 2011.
وأشار الغربللي إلى أن هذا التحذير الإسرائيلي لواشنطن ربما جاء في سياق المناكفة السياسية بين إسرائيل التي يدعمها الجمهوريون داخل الكونغرس الأميركي من جهة والإدارة الأميركية الديموقراطية بقيادة الرئيس باراك أوباما من جهة أخرى.