Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أخبار رسمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أوباما أكد أن صواريخ طهران المطورة من روسيا وكوريا العنصر الأبرز في تشكيل تهديد للخليج

واشنطن: الدرع الصاروخية ضرورة لردع إيران

14 مايو 2015
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 2
A+
A-
Printer Image
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مستقبلا صاحب السمو السيد فهد بن محمود ال سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان الشقيقة
واشنطن ـ أحمد عبدالله ـ محمد البدري ووكالات وسط أجواء من الترقب، بدأ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وقادة وممثلو زعماء دول «التعاون» قمة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما استهلت بعشاء عمل بالبيت الأبيض في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس وتستكمل باجتماعات في منتجع كامب ديفيد الرئاسي. وجدد الرئيس أوباما التأكيد على التزام الولايات المتحدة بأمن الخليج وضمان «منطقة خليج يعمها السلام والرفاهية والأمن»، مشددا على ان دول المنطقة محقة في قلقها من أنشطة إيران الراعية للإرهاب. وأعرب محللون سياسيون وعسكريون عن ثقتهم بأن منظومة الدرع الصاروخية هي الوسيلة الناجعة لمواجهة الخطر الإيراني والمتمثل أساسا في منظومات صواريخ طورتها طهران بالتعاون مع روسيا والصين وكوريا الشمالية، وأوضحوا ان الأخطار الأخرى يمكن مواجهتها من خلال التعاون مع أميركا وحلفاء الخليج. في السياق نفسه، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الى ترتيبات دفاعية أوضح مع دول التعاون وأميركا والحلف الأطلسي من أجل مكافحة الإرهاب. وقال: أعتقد ان جميع الدول الأعضاء في الحلف على قناعة بأن وضع ترتيبات دفاعية أوضح بين دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول الصديقة وبين الولايات المتحدة سيكون أساسيا لمساعدتها على التصدي للإرهاب. وتابع كيري: ان هذا النوع من الاتفاقات يمكن ان يساعد على مكافحة بعض الأنشطة التي تجري في المنطقة والتي تزعزع جميع هذه الدول، في إشارة الى التمرد الحوثي في اليمن. من جهته، قال الخبير العسكري العقيد متقاعد عبدالكريم الغربللي ان الدرع الصاروخية ستكون من الوجهة الفنية العسكرية أشبه بـ «قبة حديدية» تتضمن منظومة متكاملة للتصدي للصواريخ التي قد تهدد أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي. على الجانب الآخر، التقى الباحثــون والمسؤولــون الأميركيون حول قناعة مشتركة بأن القمة يجب ان تعقد سنويا لمعالجة أي قضايا يمكن ان تكون قد تراكمت في قناة علاقة التعاون بين دول المنطقة والولايات المتحدة. وقال ثلاثة من المسؤولين الأميركيين الذين عملوا بالشرق الأوسط، لاسيما في منطقة الخليج، لـ «الأنباء»: ان القمة ستؤدي الى حصر نقاط التباين وإطلاق عملية تشاور دائمة للتوصل الى تفاهم مشترك بخصوصها فيما ستدعم بعمق نقاط الالتقاء وتوسع من مساحتها. أوباما التقى محمد بن نايف ومحمد بن سلمان: نتعاون مع السعودية في مكافحة الإرهاب الرئيس الأميركي باراك اوباما خلال لقائه مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع واشنطن ـ واس: التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أمس الرئيس باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية، في مقر البيت الأبيض بواشنطن. وفي بداية اللقاء رحب الرئيس باراك أوباما بسمو ولي العهد، وسمو ولي ولي العهد، مؤكدا أهمية هذا اللقاء الذي يسبق اجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي معه في كامب ديفيد لبحث العلاقات بين البلدين الصديقين، إلى جانب بحث أزمة اليمن وهدنة وقف إطلاق النار والوقوف مع الحكومة الشرعية في اليمن، علاوة على إسهامات المملكة في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي، وبحث ملفات الأزمة في العراق وسورية التي ستناقش بشكل أوسع في الاجتماع. ونوه الرئيس الأميركي بمتانة العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين الصديقين وحرصهما على بذل المزيد من العمل من أجل تكريسها وتعزيزها على مختلف الصعد. وتناول في ثنايا حديثه التعاون الثنائي القائم بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية من أجل العمل معا لمكافحة الإرهاب، مثمنا في هذا الصدد الجهود الكبيرة التي يبذلها سمو ولي العهد السعودي في ذلك المجال. من جانبه، نقل سمو ولي العهد السعودي خلال اللقاء تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للرئيس الأميركي، فيما أبدى الرئيس أوباما لسمو ولي العهد نقل تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين. وأكد سمو ولي العهد أهمية العلاقات الثنائية بين المملكة وأميركا، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات التي تعود لخدمة مصالح البلدين والمنطقة. حضر اللقاء وزير الدولة عضو مجلس الوزراء بالمملكة د.سعد بن خالد الجبري، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء د.مساعد بن محمد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام د.عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية عادل الجبير، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان.   أكد في لقاء مع صحيفة الشرق الأوسط التزامه بضمان أمن الخليج الرئيس الأميركي: مستعدون لاستخدام كل عناصر القوة المتاحة لتأمين مصالحنا بالمنطقة إيران ترعى الإرهاب ومنخرطة في تصرفات خطيرة ومزعزعة لاستقرار دول مختلفة في أنحاء المنطقة الأسد «فقد كل شرعيته منذ فترة طويلة» ولابد في النهاية أن يكون هناك انتقال سياسي واثقون من هزيمة تنظيم داعش في العراق وملتزمون بعملية السلام في الشرق الأوسط الرئيس الأميركي باراك أوباما دبي ـ العربية.نت: أكد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، التزام الولايات المتحدة بضمان أمن الخليج، مشددا على أن دول المنطقة محقة في قلقها من أنشطة إيران الراعية للإرهاب. وقال أوباما عن قمة كامب ديفيد التي يستقبل خلالها قادة دول مجلس التعاون الخليجي وتنعقد اليوم إن «اجتماعنا ينبع من مصلحتنا المشتركة في منطقة خليج يعمها السلام والرفاهية والأمن»، جاء ذلك في مقابلة مع جريدة «الشرق الأوسط». وأضاف أن الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام كل عناصر القوة المتاحة من أجل تأمين مصالحها في المنطقة، موضحا أنه «يجب ألا يكون هنالك أي شك حول التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة، والتزامنا بشركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي». وذكر الرئيس الأميركي أن اجتماعاته مع المسؤولين الخليجيين «فرصة للتأكيد على أن دولنا تعمل معا بشكل وثيق من أجل مواجهة تصرفات إيران التي تسفر عن زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. وأوضح أوباما أن «إيران منخرطة في تصرفات خطيرة ومزعزعة لاستقرار دول مختلفة في أنحاء المنطقة. إيران دولة راعية للإرهاب، وهي تساهم في مساندة نظام بشار الأسد في سورية، وتدعم حزب الله في لبنان، وحماس في قطاع غزة، وتساعد المتمردين الحوثيين في اليمن، ولذلك فإن دول المنطقة على حق في قلقها العميق من أنشطة إيران». وتابع: «حتى ونحن نسعى إلى اتفاق نووي مع إيران، فإن الولايات المتحدة تبقى يقظة ضد تصرفات إيران المتهورة الأخرى». وفي الملف السـوري، أعلن أوبــاما أن الأسد «فقـد كــل شرعيته منذ فترة طويلة»، وأنه لابد في النهاية أن يكون هناك انتقال سياسي. وعــن العراق، عبر الرئيس الأميركي عن ثقته في هزيمــة تنظيــم داعــش، إلا أنــه شـدد على أن المشكلة هناك ليست عسكرية فحسب، ولكنها سياسية أيضا. وكرر أوباما التزامه بعملية السلام في الشرق الأوسط، قائلا: «لـن أيأس أبدا من أمل تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين»، مشيرا إلى أن «الفلسطينيين يستحقون نهايــة للاحتلال والإذلال اليومي الذي يصاحبـه». التقى سفيرنا لدى الولايات المتحدة وجميع أعضاء السفارة الخالد: تعزيز العلاقات الكويتية ـ الأميركية وتطويرها في المجالات المتعددة الجارالله: دور مهم للديبلوماسيين الكويتيين في تعزيز وبناء جسور التعاون بين الكويت والدول الصديقة  الشيخ صباح الخالد مع خالد الجارالله وسفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله وجميع أعضاء السفارة واشنطن ـ كونا: اجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله وجميع أعضاء السفارة. يأتي هذا الاجتماع على هامش زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى العاصمة الأميركية واشنطن للمشاركة في قمة «كامب ديفيد» لدعم أواصر التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة. واطلع الشيخ صباح الخالد السفير وديبلوماسي السفارة على الاستعدادات الجارية للقمة الخليجية ـ الأميركية في كامب ديفيد اليوم مستعرضا سبل تعزيز العلاقات الكويتية ـ الأميركية وسبل تطويرها في المجالات المتعددة. كما تطرق الى السياسة الخارجية الكويتية والتطورات التي تشهدها الساحة الإقليمية والدولية، مشيدا بدور ديبلوماسيي السفارة الكويتية وعلى رأسهم السفير الشيخ سالم العبدالله في تعزيز العلاقات الكويتية ـ الأميركية، حاثا إياهم على بذل المزيد من الجهود لدعم العلاقة الى افق واطر أوسع. بدوره أكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله الذي حضر الاجتماع دور الديبلوماسيين الكويتيين في تعزيز وبناء جسور التعاون بين الكويت والدول الصديقة لاسيما لدى الولايات المتحدة، مشجعا الديبلوماسيين هنا الى بذل المزيد من الجهود في سبيل دعم العلاقات الكويتية ـ الأميركية. من جانبه عبر سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله عن تقديره وشكره لصاحب السمو الأمير على رعايته الكريمة ودعمه لأبنائه الديبلوماسيين العاملين في السفارة، مشيدا بعرض النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد للاستعدادات للقمة الخليجية ـ الأميركية في كامب ديفيد . وأكد الشيخ سالم ان الديبلوماسيين يقومون بواجبهم على قدم وساق من اجل الارتقاء بالعلاقة الثنائية مع الولايات المتحدة. وتم خلال الاجتماع الاستماع الى تصورات وأفكار الديبلوماسيين في السفارة بشأن تطوير العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة وسبل تعزيزها وتقويتها الى ما بعد القمة الخليجية ـ الأميركية التاريخية . كيري: «ترتيبات دفاعية أكثر وضوحاً» مع دول الخليج لمكافحة الإرهاب جون كيريأنطاليا (تركيا) ـ أ.ف.پدعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى ترتيبات دفاعية اوضح بين دول الخليج والولايات المتحدة والحلف الاطلسي من اجل مكافحة الارهاب، متحدثا قبل ساعات من قمة مع قادة الخليج يستضيفها الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن. وقال كيري قبل اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف الاطلسي في انطاليا جنوب غرب تركيا «اعتقد ان جميع الدول الاعضاء (في الحلف) على قناعة بأن وضع ترتيبات دفاعية أوضح مع دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول الصديقة وبين الولايات المتحدة سيكون اساسيا لمساعدتها على التصدي للارهاب». وتابع كيري ان هذا النوع من الاتفاقات يمكن ان يساعد على مكافحة «بعض الانشطة التي تجري في المنطقة والتي تزعزع جميع هذه الدول» في اشارة الى التمرد الحوثي في اليمن.   أكدوا أن أمن منطقة الخليج جزء من الأمن الإستراتيجي للوضع الدولي بأكمله مسؤولون أميركيون لـ «الأنباء»: قمة كامب ديفيد ستؤدي إلى حصر نقاط التباين وإطلاق عملية تشاور دائمة للتوصل إلى تفاهم مشترك القمة ستوسع من مساحات التنسيق وستخضع التقديرات المتباينة لمزيد من الشفافية والتشاور واشنطن ـ أحمد عبدالله بروس ريدل. مارك كيميت. تشاز فريمانفيما تراوحت التقديرات حول المسار المتوقع للمرحلة التالية لقمة كامب ديفيد الخليجية ـ الاميركية التقى الباحثون والمسؤولون الأميركيون حول قناعة مشتركة بأن القمة يجب ان تعقد سنويا لمعالجة اي قضايا يمكن ان تكون قد تراكمت في قناة علاقة التعاون بين دول المنطقة والولايات المتحدة. وقال ثلاثة من المسؤولين الأميركيين الذين عملوا بالشرق الأوسط ولاسيما في منطقة الخليج لـ «الانباء» ان القمة ستؤدي الى حصر نقاط التباين وإطلاق عملية تشاور دائمة للتوصل الى تفاهم مشترك بخصوصها، فيما ستدعم بعمق نقاط الالتقاء وتوسع من مساحتها. وقال المسؤول السابق في وزارة الخارجية وسفير واشنطن الأسبق في عدد من بلدان الشرق الأوسط تشاز فريمان ان اللحظة الحالية من علاقات الجانبين تتسم بتعقيدات ناجمة بطبيعتها عن التحولات الأساسية التي تحدث الآن في الشرق الأوسط. وقال ان المنطقة تمر بحالة تأقلم مع مناخ جديد، وشرح ذلك بقوله «الأوضاع في ليبيا وسورية والعراق تمر بمرحلة انتقالية والوضع في اليمن لا يقل تفجرا ونحن نرى انسحابا عاما للديبلوماسية وارتفاعا لصوت السلاح. وفي مثل تلك اللحظات يتعين ان تكون قنوات التشاور بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة مفتوحة تماما». و«بالنظر الى طبيعة تلك المرحلة الانتقالية فإن من المفيد ان تعقد القمة دوريا على اساس سنوي. ذلك ان تبدلات المنطقة لا تنتظر طويلا. فالوضع في سورية مثلا يشهد تحولات نوعية بإيقاع متسارع والوضع في ليبيا يتقدم نحو لحظة فارقة كيفيا مع اجتماع مسؤولي دول المنطقة للبحث عن وضع نهاية لهذا التردي والفوضى والانتشار المتصل للانفلات الأمني وتجذر جماعات ارهابية يمكن لها ان تهدد امن شمال افريقيا برمته». وقال السفير السابق الذي عمل لسنوات في الرياض: «المملكة العربية السعودية دولة محورية في المنطقة. وقد تابعنا انتقال زمام القيادة في المنطقة الى دول الخليج وهي عملية تمت ببطء وعلى امتداد فترة طويلة زمنيا منذ الثمانينيات. ويضع ذلك على دول المنطقة وعلى الولايات المتحدة معا ـ اذ ان واشنطن كانت دوما الحليف الاستراتيجي الثابت لدول مجلس التعاون ـ مسؤوليات كبيرة. ولكننا نعرف جميعا ان التصدي لتلك المسؤوليات على نحو فعال يبدأ من التنسيق السلس والدائم حتى في الأمور التي يراها الجانبان من منظارين مختلفين». وقال مساعد وزير الدفاع للشؤون السياسية السابق الجنرال مارك كيميت ان «فلسفة» التشاور بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة هي ان الطرفين يفعلان ذلك انطلاقا من مصالحهما وبالاعتماد على المساحة المشتركة الواسعة بين تلك المصالح. مضيفا «انني اعرف كل دول مجلس التعاون جيدا واعرف الكثير من مسؤوليها ولن تجد مسؤولا مهما في الپنتاغون لا يعرف تلك الدول. وجميع من عرفوها يكنون احتراما عميقا لمسؤوليها وشعوبها فثمة شيء آسر في اهل تلك المنطقة اذ انهم مهذبون وصرحاء في نفس الوقت، فضلا عن كرمهم الذي يصعب احيانا تصديقه بالنسبة لمن تربوا في الغرب». وتابع «وحتى نكون صرحاء يتعين علينا الاقرار بأن هناك رؤيتين مختلفتين لقضية علاقاتنا مع ايران. ودول المنطقة تخشى ان يكون توقيع اتفاق نووي هو عاملا سلبيا يمكن ان ينعكس اولا على علاقاتنا بدول مجلس التعاون وثانيا على السلوك الإيراني بان يوفر له دعما ناجما عن رفع العقوبات يمكن ان يستخدمه متطرفون في طهران لإثارة المزيد من القلاقل في المنطقة». وأشار كيميت الى ان الفيصل في هذه المسألة هو ان موقف دول مجلس التعاون لا يعارض توقيع اتفاق نووي مع ايران وان موقف الولايات المتحدة يرفض كل السياسات الداعية لإثارة القلاقل في المنطقة ايا كان مصدرها ويتمسك بالتصدي لها. وقال كيميت «سيكون الأمر بلا معنى ان وقعنا اتفاقا نوويا مع إيران وادرنا وجهنا الى الجهة الأخرى تجاه تدخلاتها الاقليمية. انه امر غير وارد ليس لأن الرئيس اوباما يتبع سياسة حازمة او مترددة ولكن لأن أمن المنطقة هو جزء من الأمن الاستراتيجي للوضع الدولي بأكمله. ان المنطقة اكثر اهمية للعالم من ان تتركها اي قوة دولية عرضة للمخاطر. فضلا عن ذلك فهي محط لأطماع لا حصر لها». وخلص كيميت الى ان على قادة دول مجلس التعاون ايجاد صيغة لعقد القمة دوريا وشرح ذلك بقوله «انها فترة فارقة في العلاقة بين الجانبين. وكما انها تقدم مخاطر فإنها تقدم فرصا. واعتقد ان الجانبين سيستثمران الجزء المتمثل في الفرص وسيتجنبان المخاطر لأننا ودول مجلس التعاون لا يمكننا القبول بوجود اي مخاطر من هذا النوع». اما بروس ريدل مستشار الرئيس اوباما السباق لشؤون الإرهاب فقد قال ان هناك امورا «تحتاج الى ايضاح وتفسير في العلاقة بين الجانبين» حسب قوله. وشرح ريدل ذلك بقوله «الحرب في سورية دخلت عامها الثالث ونحو 300 ألف قتيل وهي لاتزال تحرق سورية دون ان يبدو ان وقودها ينفد. ويلوم الخليجيون ادارة اوباما على انها لم تفعل شيئا. وواقع الحال انهم ليسوا وحدهم الذين يلومون اوباما بل ان كثيرين هنا بل وداخل الإدارة ذاتها يلومون الرئيس ايضا. الا ان ذلك لا ينبغي ان يمنع من الوصول الى قواسم مشتركة خلال نقاشات القمة. نعرف جميعا ان الوضع في سورية لم يعد يحتمل ان يستمر لأكثر من ذلك. والعرب لديهم ما يقدمونه وهم يقدمونه ويمكننا ان نلعب دورا اكثر حيوية في محاولة حلحلة الموقف حتى يتسنى بعد ذلك التوصل الى صيغة مقبولة اقليميا لمستقبل سورية تتيح لأبناء هذا البلد بناء الدمار الذي سيرثونه من تلك الحرب». وقال ريدل انه واثق من ان القمة ستضيق فجوة الخلافات بين واشنطن ودول الخليج وستزيد من متانة التعاون بينهما. وقال «هناك التزامات اميركية بأمن المنطقة وهذه الالتزامات لا تحتاج الى التزامات اضافية بان الالتزامات الاولى صادقة. السبب يرجع الى ان الالتزام الخليجي بأمن المنطقة ينبع من المصالح الأميركية وليس مفروضا على واشنطن. هذا بالضبط هو الإطار العام الذي يؤطر القمة الحالية. انه ادراك الجانبين لضرورة وجودهما معا في علاقة وثيقة بما يحقق مصالح الجانبين». الغربللي لـ «الأنباء»: الدرع الصاروخية الخليجية لن تخل بالتوازن الإستراتيجي في الشرق الأوسط محمد البدري عقيد متقاعد عبدالكريم الغربللي قال الخبير العسكري العقيد متقاعد عبدالكريم الغربللي إن الدرع الصاروخية المحتمل أن تناقشها القمة الخليجية الأميركية في منتجع «كامب ديفيد»، اليوم، ستكون من الوجهة الفنية العسكرية أشبه بـ «قبة حديدية» تتضمن منظومة متكاملة للتصدي للصواريخ التي قد تهدد أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي في المستقبل. وأشار الغربللي في تصريح خاص لـ «الأنباء» إلى أنه ليس معلوما على وجه اليقين ما إذا كانت دول الخليج قد طلبت من الولايات المتحدة الحصول على مثل هذه المنظومة الصاروخية المتقدمة، لافتا إلى انه بافتراض أن واشنطن ستعرض على قادة دول مجلس التعاون توفير هذه المنظومة الدفاعية ـ كما هو مطروح إعلاميا ـ فإن الإدارة الأميركية ستحرص في الوقت ذاته على ألا تشكل هذه الخطوة إخلالا بالتوازن الاستراتيجي الأوسع القائم في منطقة الشرق الأوسط، والمستند إلى ضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل. وذكر أن سياسة التسليح التي تتبعها الولايات المتحدة في المنطقة ترتكز إلى ضمان هذا التفوق، من خلال فرض قيود على نوعية منظومات الأسلحة المصدرة إلى دول الشرق الأوسط ككل، وذلك ضمن خيارات واشنطن الإستراتيجية الأوسع، وهو ما لا يتوقع تغيره، جزئيا أو كليا، في المستقبل المنظور أو حتى البعيد. وعن أسباب إطلاق إسرائيل تحذيرا إلى إدارة الرئيس باراك أوباما، مؤخرا، من تزويد دول الخليج بـ «سلاح كاسر للتوازن الاستراتيجي» في المنطقة، رجح الغربللي أن يكون المبرر وراء هذا التحذير ما تعتبره اسرائيل «انتشارا» عسكريا خليجيا غير مرغوب فيه، وذلك على النحو الذي تمثل في مشاركة بعض دول مجلس التعاون ضمن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمواجهة تنظيم« داعش»، وكذلك مشاركتها من قبل في عمليات حلف شمال الأطلسي «الناتو» في ليبيا عام 2011. وأشار الغربللي إلى أن هذا التحذير الإسرائيلي لواشنطن ربما جاء في سياق المناكفة السياسية بين إسرائيل التي يدعمها الجمهوريون داخل الكونغرس الأميركي من جهة والإدارة الأميركية الديموقراطية بقيادة الرئيس باراك أوباما من جهة أخرى.
التعليقات
  1. Comment
    حسين
    كل من في قلبه شقى اللي له
    الخميس 2015/05/14 عند 12:44 ص

    دول تبي تنهب من الخليج ويخرعونا بايران يبا صواريخ مقابلها صواريخ ليش مكبرين السالفة صواريخ نووية جهة ايران ومتوفره في باكستان والصين وكل مكان يبيعون وباحلى الاسعار ,ثانيا بشار ذبح شعبه وامريكا ايش سوت والله لو اللي انذبحوا يهود او نصارى كان اووووه شسوت امريكا لكن واضح جدا ان امريكا مستانسه وايد وخرعتنا واشغلتنا بداعش وخلت بشار يلعب على كيفه بل اصلا هي ساعدت بشار لان داعش كانت تحارب بشار فلماذا لم تضرب امريكا بشار الي الان ولماذا لم تضع منطقه آمنه من قصف بشار ولماذا لم تضع حظر للطيران

  2. Comment
    دقباس
    لاتعجبني إدارة أوباما
    الخميس 2015/05/14 عند 09:50 ص

    أنا شخصياً لا أثق في أوباما ولا في إدارة أوباما ولا تعجبني إدارته لقضايا مهمة كثيرة بل هو جعل أمريكا ذلك العملاق يصبح قزماً ولم يعد أحد يحسب لها حساب والدليل تمدد إيران وتدخلها السافر في الشأن الداخلي لبعض الدول العربية بينما السيد أوباما يغط في نوم عميق ولا يرى ولا يسمع ولا يتكلم .

مواضيع ذات صلة

الأمير استقبل نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان

  • 5/14/2015

نائب الأمير استقبل رئيس الوزراء والدعيج والظفيري

  • 5/14/2015

الديوان الأميري ينعى الشيخ خالد عبدالله العلي

  • 5/14/2015

المعتوق: الهدنة الإنسانية فرصة مهمة لتكثيف جهود إغاثة اليمن

  • 5/14/2015

الأحمد: الكويت تحظر استيراد المواد الكيميائية الخطرة

  • 5/14/2015

الرجيب استقبل سفير الإمارات

  • 5/14/2015

اعتماد الإستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة

  • 5/14/2015

سلطان بروناي يزور الكويت الإثنين المقبل

  • 5/14/2015

الفيصل استقبل محمد بن نايف ومحمد بن سلمان للتحضير لقمة كامب ديفيد

  • 5/14/2015
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
    عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026