Note: English translation is not 100% accurate
«طلبنا من الكويت إيصال رسالة لطهران لوقف التصريحات النارية»
ياسين: إيران تدفع لحرب إقليمية بالمنطقة على أرض اليمن و "عاصفة الحزم" قضت على 90% من قدرات الحوثيين
31 مايو 2015
المصدر : الأنباء

وزير الخارجية اليمني: إذا كان لدى إيران أي مصالح داخل اليمن فعليها التكلم مع الحكومة الشرعية
أيام الحوثيين معدودة لذلك يمارسون سياسة الأرض المحروقة
دخول القوات البرية للتحالف العربي إلى اليمن مازال محل تفكير لدينا
عاصفة الحزم حققت النتائج المرجوة وأضعفت قوات صالح والحوثيين
بيان عاكوم
شدد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين على أن «استمرار إيران في إطلاق التصريحات النارية التي تحمل تهديدا ووعيدا خصوصا من قبل ضباط الجيش الإيراني سيؤدي الى قطع العلاقات نهائيا معها»، مبينا انه تحدث مع النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بشأن إيصال رسالة واضحة الى إيران بأن تتوقف عن إطلاق تلك التصريحات ضد اليمن، لافتا الى انه «اذا كان لدى إيران أي مصالح داخل اليمن فعليها التكلم مع الحكومة الشرعية».
وفي مؤتمر صحافي عقده على هامش مشاركته اجتماعات الدورة الـ 42 لمؤتمر وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي الذي عقد مؤخرا في البلاد رأى ياسين أن «إيران حاولت من خلال المساعدات الانسانية اثارة اكبر ضجة إعلامية ممكنة وإدخالها بطرق غير قانونية وإثارة زوبعة قد تؤدي الى حرب إقليمية في المنطقة» مشيرا الى «ان منظمة الأمم المتحدة أرسلت مبعوثيها الى إيران لإقناع طهران بعدم التصعيد لأن الإصرار على ادخال هذه البواخر الصغيرة بهذا الشكل قد يؤدي الى إشعال الحرب في المنطقة والتي نعمل على تجنبها» معتبرا إيران بأنها «هي من تدفع الى حرب إقليمية في المنطقة لتكون ارض المعركة اليمن وليس إيران»، مؤكدا ان «اليمنيين لم يهاجموا إيران على الاطلاق وليس لديهم أي أطماع توسعية في إيران لكن طهران تعمل عكس ذلك».
واذ بين ياسين أن دخول القوات البرية للتحالف العربي الى اليمن ما زال محل تفكير لدينا، قال «ان عملية «عاصفة الحزم» حققت معظم النتائج المرجوة منها وابرزها اضعاف القدرات العسكرية لميليشيات الحوثيين وعلي عبدالله صالح» لافتا الى ان «ميليشيات الحوثيين لن يتمكنوا من السيطرة على اليمن بسبب القدرات العسكرية التي سخرتها عاصفة الحزم من خلال الضربات الجوية المركزة التي قضت على 90% من قدراتهم وهذا ما دفعهم أخيرا لتكثيف ضرباتهم على مواقع المدنيين ومساكنهم وإحداث دمار كبير».
وأضاف ان «الحوثيين يعيشون الآن حالة ضعف ويدركون ان أيامهم أصبحت معدودة »مشيرا الى انهم «يمارسون الآن سياسة الأرض المحروقة وتدمير المدن، خاصة انهم اصبحوا على وشك النهاية»، مبينا أن «الدليل على ذلك الانتصار الذي تم منذ أيام وعودة مدينة الضالع لصالح الشرعية اليمنية، حيث قامت المقاومة الوطنية بإسقاط اللواء مدرع 33 واستطاعت ان تسيطر على 20 دبابة صالحة للاستخدام وتمكن العسكريون من تشغيل هذه الدبابات واستخدامها»، لافتا الى ان «موقع الضالع مهم جدا كونها تقع على مفترق طرق يمكن من خلالها قطع الامدادات عن جماعة الحوثيين، وهي المدينة الفاصلة بين الجنوب والشمال».
وعن مستقبل اليمن لاسيما بعد توقف مفاوضات جنيف، بين ياسين انهم فوجئوا بتحديد موعد للمفاوضات من قبل الأمين العام للامم المتحدة في 28 مايو الجاري دون اخذ راينا كسلطة شرعية في اليمن، مضيفا نحن نرى حاليا عدم وجود حيثيات لذهابنا الى جنيف الا اذا تم انسحاب الحوثيين او تنفيذ القرار الاممي 2216.
وعن ثقة الحكومة الشرعية بالمبعوث الاممي الجديد الى اليمن، أجاب «نثق بأنه سيكون له دور، لكن نأمل ان يركز على تطبيق القرار الاممي 2216 وليس التركيز على مواضيع اخرى مستقبلية»، لافتا الى انه بعد النجاح ولو بنسبة 70% في تطبيق القرار الاممي، يمكن الاجتماع بالقوى السياسية اليمنية لمناقشة المستقبل السياسي لليمن، لانه من غير الممكن مناقشة مستقبل اليمن قبل تطبيق القرار.
وعن تقديرهم لتكلفة اعادة اعمار اليمن بعد انتهاء الحرب ذكر ياسين ان «التكلفة ستتطلب دراسة على ارض الواقع لتحديد رقم صحيح»، لافتا الى «وجود تقديرات أولية قبل نحو أسبوعين للاماكن التي دمرت فيها البنية التحتية والتي تتطلب اعادة اعمار فورية وقدرت التكلفة بنحو 20 مليار دولار»، مبديا ثقته بمساعدات دول مجلس التعاون الى جانب اشارته لخطة عمل مؤتمر دولي لمساندة اليمن وإعادة إعماره عندما تستقر أموره.
ولدى سؤاله حول وجود مبادرة عمانية بشأن حل الازمة في اليمن، نفى ياسين وجود اي مبادرة بهذا الخصوص من قبل سلطنة عمان، مبينا ان «جميع الدول بما فيها السلطنة يعملون على تطبيق القرار الاممي 2216»، واضاف: «صحيح ان هناك وفدا من الحوثيين في عمان التقوا الأميركيين ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الا ان الجميع يعمل في إطار تطبيق القرار الأممي وانه لن يكون مقبولا من قبل السلطة الشرعية اليمنية والقوى السياسية والشعب اليمني ان يكون هناك مبادرة جديدة الا من خلال تطبيق القرار الأممي».