Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن سياسة صاحب السمو الرشيدة بوأت الكويت مرتبة متقدمة
العمير: مضاعفة الجهود للدفع بالتنمية الزراعية والاقتصادية بالدول الجافة والقاحلة
31 مايو 2015
المصدر : مراكش ـ كونا


الكويت عملت على توسيع الرقع الزراعية على حساب الرقع الصحراوية وإرساء أمن غذائي في إطار تنمية شاملة مستدامة
ندعم دعوة قطر لتوسيع الانضمام للتحالف العالمي للأراضي الجافة قال وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير أول من أمس إن الاهتمام البالغ الذي يوليه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للقطاع الزراعي بنهج سياسة رشيدة تعتمد مخططات مدروسة في إطار استراتيجية فعالة بوأت الكويت مرتبة عالمية متقدمة في الأمن الغذائي.
وأبرز الوزير العمير في تصريح لـ «كونا» على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر الوزاري للتحالف العالمي للأراضي الجافة الذي تستضيفه مدينة مراكش المغربية الجهود التي تبذلها الحكومة لتنفيذ هذه المخططات على أرض الواقع من خلال برامج تنفيذية ومشاريع ملموسة.
وأوضح أن هذه المشاريع والبرامج التنفيذية تهدف إلى توسيع الرقع الزراعية على حساب الرقع الصحراوية وإرساء أمن غذائي في إطار تنمية شاملة مستدامة تضع في حسبانها الاعتبارات البيئية في ظل التحديات المناخية الراهنة مشيرا إلى الانبعاثات الغازية وملوحة المياه ومعوقات تنمية الثروة الحيوانية.
وشدد على أن الكويت في إطار هذه السياسة تمكنت من التوافر على تشريعات متقدمة اعتمدها مجلس الأمة في إطار القوانين الجديدة لمكافحة التصحر وطموح تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء والتي مكنت من تيسير الاستزراع بالحوافز المشجعة على توسيع مساحات الأراضي الزراعية وتوفير كل ما من شأنه تذليل الصعاب وإزاحة العراقيل والمعوقات أمام مقاومة الجفاف والأراضي القاحلة في البلاد.
وأوضح العمير أن اهتمام الكويت بالاستصلاح الزراعي شمل الميزانيات المخصصة لهذا الغرض من حيث دعم الأعلاف ومعالجة المياه لتخفيف نسب الملوحة المؤثرة على الأراضي الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية وتقديم الدعم المادي في المشاريع ذات الصلة.
وأشار إلى إشادة عدد من الهيئات والمنظمات الدولية ذات الاختصاص بجهود الكويت في مقاومة الجفاف والأراضي القاحلة التي بوأت «بلادنا مرتبة متقدمة في الأمن الغذائي» وأصبحت تجربتها في إطاره، مرجعا للعديد من دول المنطقة لاسيما أن هذا المجال لا يزال مفتوحا ويعد بطموحات أوسع في ظل الرعاية الأميرية السامية والدعم الموصول لسمو رئيس مجلس الوزراء.
وذكر أن الوفد الكويتي المشارك في مؤتمر مراكش سيقدم تجربة الكويت كما سيستفيد من التجارب الناجحة وسيستلهم من الجلسات النقاشية ضمن الورش الموضوعاتية والأفكار الناجعة التي من شأنها تعزيز التجربة الكويتية وإغنائها في أفق إقرار النموذج الأمثل لربح رهان الأمن الغذائي بأقل التكاليف وأيسر السبل.
وأكد العمير دعم الكويت للدعوة التي جدد إطلاقها وزير البيئة القطري أحمد الحميدي لتوسيع الانضمام للتحالف العالمي للأراضي الجافة الذي يضم في عضويته 18 بلدا من بينها الكويت ضمن 50 دولة ذات أراض قاحلة.
وأعرب عن تطلعه إلى أن يحقق مؤتمر مراكش الوزاري النجاح المأمول وإصدار توصيات في ختام أعماله تكون في مستوى الطموحات التي يعلقها العالم على هذا التجمع من أجل تعزيز السلم والأمن الدوليين بالأمن الغذائي.
وكان العمير قد شدد على ضرورة مضاعفة الجهود للتغلب على الصعوبات التي تعرقل مسيرة التنمية الزراعية والاقتصادية لاسيما في الدول ذات الأراضي الجافة والقاحلة.
وقال ان توفير الغذاء لسكان العالم يمثل تحديا يستلزم حدوث طفرة في معدلات الإنتاج الزراعي للخروج من هذه الأزمة التي تهدد البلدان الأشد فقرا بالمزيد من أخطار المجاعة وارتفاع أسعار المواد الغذائية في السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن الخطط المستهدفة تتطلب استثمارات توازي حجم الرهانات المطلوبة بالإضافة إلى اعتماد مخصصات مالية في الموازنات الحكومية لصالح قطاعات الزراعة والتنمية الزراعية.
وكما توجه بالشكر للمملكة المغربية على استضافتها للمؤتمر الذي يهدف الى بحث مشاكل الجوع والفقر التي يعاني منها الملايين من البشر في الدول الفقيرة والنامية وكذلك التحضير له بما وفر كل أسباب النجاح لأعماله.
وأكد العمير حرص الكويت ممثلة في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية وكل الجهات المعنية الأخرى على تسخير كل الإمكانيات لتوفير أسباب النجاح للمؤتمر الوزاري للتحالف العالمي للأراضي الجافة.
الخليل استعرضت تجربة الكويت في استصلاح الأراضي ومعالجة المياه
الكويت ستحقق الاكتفاء الذاتي من الغذاء في عام 2040
قالت رئيسة مجلس الإدارة مدير عام الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بالوكالة نبيلة الخليل أمس ان المشاريع الزراعية المدرجة في خطة التنمية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء في الكويت بحلول عام 2040.
جاء ذلك في تصريح أدلت به الخليل لـ (كونا) على هامش مشاركتها في المؤتمر الوزاري للتحالف العالمي للاراضي الجافة الذي يختتم أعماله اليوم.
وأبرزت الخليل أهمية المشاريع الزراعية التي يتم تنفيذها في اطار خطة التنمية في منطقتي العبدلي والوفرة الزراعيتين وفي مناطق أخرى في تأمين احتياجات الكويت من الغذاء.
وأشارت الى مشاريع تربية الدواجن والمواشي وتنميتها وإنتاج الحليب وزيادة أعداد الثروة الحيوانية واستصلاح الاراضي وزراعة الاعلاف الخضراء معتبرة كل ذلك عوامل مساندة لجهود الدولة في التصدي لظاهرة الجفاف والتصحر والأراضي القاحلة.
وأعربت الخليل عن اعتزازها بالمشاركة ضمن الوفد الذي يرأسه وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة د.علي العمير ممثلا للكويت في هذا المؤتمر الذي تتطلع الكويت من خلاله الى الظفر بالرئاسة الأولية للتحالف العالمي للاراضي الجافة.
وقالت الخليل ان الوفد الكويتي «استعرض تجربة الكويت في استصلاح الاراضي ومعالجة المياه والتخفيف من ملوحتها كما استفاد من خبرات وتجارب الدول الاخرى المشاركة في المؤتمر».
وأشادت بالجهود التي أثبتت الكفاءة الكويتية على الصعيد الدولي في تأمين الغذاء وتحقيق الاكتفاء الذاتي منه في الاراضي القاحلة.
ووصفت مشاركة الوفد الكويتي في أعمال الورش بأنها ناجحة.