Note: English translation is not 100% accurate
محادثات «حاسمة» حول الأزمة الليبية في المغرب
9 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
بدأ طرفا النزاع في ليبيا أمس في المغرب جولة محادثات جديدة اعتبرتها الامم المتحدة «حاسمة» على امل التوصل الى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة قبل بدء شهر رمضان في منتصف يونيو. وفي البلاد حاليا حكومتان وبرلمانان متنازعان: الاولى في طرابلس وتخضع لسيطرة ائتلاف فجر ليبيا الذي يضم عددا من المجموعات المسلحة ومن بينها اسلاميون، والثانية في طبرق بشرق البلاد وهي معترف بها دوليا. وتسعى الامم المتحدة منذ اشهر للتوصل الى تسوية تجيز تشكيل حكومة وحدة وطنية. وبات هدف مبعوثها الخاص برناردينو ليون التوصل الى اتفاق قبل بدء شهر رمضان في 17 يونيو تقريبا. وعرضت مسودة اتفاق جديد على المفاوضين في منتجع الصخيرات الساحلي في المغرب قرب الرباط، بعد ان فشلت المسودات الثلاث السابقة في اقناعهم. وكانت الامم المتحدة اكدت الجمعة ان المحادثات وصلت الى «مرحلة محورية» ودعت «جميع الاطراف الى تحمل مسؤولياتهم امام التاريخ» مذكرة «بعدم وجود اي حل عسكري». وفي موازاة المفاوضات في المغرب يعقد ممثلو مختلف فصائل النزاع الليبي محادثات دورية في الجزائر.
وانعقد لقاء اخير يومي الاربعاء والخميس في العاصمة الجزائرية شارك فيه 27 مسؤولا ليبيا اضافة الى ليون. ودعا المشاركون في ختام الجولة الثالثة من الحوار الليبي في الجزائر، طرفي النزاع الى «تقديم تنازلات للتوصل الى اتفاق سياسي شامل ومتوازن وتوافقي والى تشكيل حكومة وحدة وطنية سريعا». واوضحوا في بيانهم الختامي الذي حصلت فرانس برس على نسخة منه «هذه الحكومة يجب ان تتولى مهامها سريعا لتتمكن من مواجهة التحديات الكثيرة التي تواجهها ليبيا في المجالات الامنية والاقتصادية والسياسية».