Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 10 من صفر 1448 - 24 يوليو 2026 - العدد: 17749
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • «سنتكوم»: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية وعطلنا واحدة منذ استئناف الحصار البحري على إيران
  • الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم
  • «القوى العاملة» تطلق خدمة جديدة لإضافة أو إلغاء مندوب على الملف عبر «أسهل للشركات»
  • دول مجلس التعاون والأردن يدعون مجلس الأمن إلى اصدار قرار عاجل يُطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً
  • الكويت تدين هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية: انتهاك صارخ وتهديد مباشر لأمن وحرية الملاحة البحرية
  • الغدر يطول «العبدلي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • فنون عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

أســرارالنجوم

دريد لحام لـ «الأنباء»:رمضان له مكانة في حياتي منذ الصغر وللآن

19 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دريد لحام لـ «الأنباء»:رمضان له مكانة في حياتي منذ الصغر وللآن
دريد لحام لـ «الأنباء»:رمضان له مكانة في حياتي منذ الصغر وللآن
دريد لحام لـ «الأنباء»:رمضان له مكانة في حياتي منذ الصغر وللآن
دمشق ـ هدى العبود ما أن تلقينا تكليف مكتب دمشق بلقاء من لهم مكانة عربية وعالمية في عالم الفن، حتى يممنا شطر منزل الفنان والنجم الكبير دريد لحام، الذي طالما أحب «الأنباء» وأحبت فنه، ولم لا؟ سنكون مع ذكريات فنان كبير القدر والقيمة، فنان تربينا على فنه ومقالبه، التي لاتزال مطلبا للفضائيات العربية على مشارب تنوعها، فمن منا لا يحب أن يشاهد مقالبه الخفيفة التي تعطي للمكان والزمان حقه، واليوم يعاني الفنان الكبير دريد لحام «كما يعاني أي سوري غصة وطن، وهو من قام بتمثيل «كأسك يا وطن»، نعم لقد أبكانا من خلال كأسك يا وطن، وغربة، والحدود، هذا الرجل المفعم بحب وطنه، المتأثر بما يجري اليوم على ارض أقدم مدينة في التاريخ، نعم يقف أمام ذكرياته شامخا، وحزن عميق يزين محياه. على باب منزل الكبير لحام بحي المزة بدمشق. وصلنا حي المزة الفاخر في العاصمة السورية دمشق، استقبلتنا سيدة جميلة باسمة الثغر، إنها رفيقة درب الفنان الكبير، وسيدة البيت الفنانة والمذيعة سابقا هالة لحام، مهللة مسهلة لنا بدايات رحلتنا لتصطحبنا إلى بيت مملوء بالذكريات مع كبار الرؤساء، والفنانين في العالم. استقبلنا «بقوله أهلين حبيباتي»، ولمح أننا خجلون بعض الشيء، «لكن الكبار عندما يستقبلون ضيوفهم يعلمون جيدا أن ثمة توجسا من خطأ ما أمام قامة فنية كبيرة، ويدرك ما يعتلج في نفس الضيف، لقد كان مدركا لما يجول بخاطرنا»، انه حبيب الملايين، المحبين لفنه ولباقته.. إننا في حضرة «فنان عرفناه، وشاهدناه من خلال مئات الأعمال، ولعل من أبرزها كأسك يا وطن، غوار الطوشة، أبو الهنا، وأبواب الريح، سنعود بعد قليل والقائمة تطول. دريد لحام كيف كان يقضي أيام رمضان صغيرا؟ ٭ أنتم تذكرونني بأيام الزمن الجميل، بالأم التي ربت وسهرت على دريد وأشقائه، رغم المعاناة من الفقر في ذلك الوقت، لم أنس تلك الأيام لكن لشهر رمضان وقع ما على حياتي «انه شهر الذكرى الغالية والبعيدة عنه صاحبتها، لكنها لا تفارقه، فكلمة يا رضا الله ورضا الوالدين، أجمل وأغلى كلمة ينطق بها لساني».. «إنها أهم شيء في حياتي رحمها الله». أمي هي وطني الأول، وهي أكثر وطن آمن يعيشه الإنسان، لأنه يعيش 9 أشهر في أحشائها رغم الظلمة، ومع ذلك يكون آمنا، والدليل على ذلك عندما يولد أي طفل يولد وهو يبكي.ترى لماذا؟ لأنه لا يريد أن يترك هذا الوطن الآمن، وأنا شخصيا عندما أسأل من أين أنت؟ من قبل أي إنسان، سواء في سورية أو خارجها، أقول: ان وطني الثاني سورية ووطني الأول هو رحم أمي. حدثنا عن ذكريات حي الأمين الدمشقي والعتيق؟ ٭ في ذلك الحي الذي حمل ولقب بأكثر من اسم ولعل أشهر اسم أطلق عليه «زقاق الشرفاء» هناك كنا نعيش في حي الأمين الدمشقي العريق، أسرة متحابة متكاملة، من أعمام وعمات مع جدودنا رحمهم الله.. ولكن أجمل ما احمله ولا يتركني بل ويسكنني، أجمل صوت هو صوت أمي رحمها الله، وهي توقظنا للسحور، أما اليوم فنحن لا ننام لأننا نتابع أخبار وطن يسرق منا وتسرق معه أحلامنا. ٭ عندما تنذرنا والدتي بأن الإمساك قد بدأ، معناه انه علينا أن نشرب قبل الإمساك، من اجل أن يكون الصيام مقبولا، وأحيانا كانت تضحك علينا فتتركنا نشرب، ولكن الوقت لم يكن قد انتهى بعد «أي ان طقوس رمضان تبدأ حقيقة من وقت جلوس العائلة على مائدة السحور والإفطار، إنها من أجمل الصور التي لا يمكن أن أنساها». وبغصة يقول «في بعض الأحيان ذكريات تتلاشى وفي أحيان أخرى تكون حاضرة وبالألوان وبتفاصيلها». وماذا عن مائدة رمضان؟ ٭ مع الأسف في ذلك الزمن لم تكن الأحوال المادية للعائلة ولأغلب العائلات السورية المجاورة لنا ميسورة، ولذلك فقد كانت المائدة فقيرة بعض الشيء بأنواع الأطعمة التي تعد للإفطار، لذلك كان الطعام يقتصر على إعداد البرغل ومشتقاته، لأنه الأكثر تواجدا، والأرخص ثمنا.. حتى أننا كنا نشتهي في بعض الأحيان الرز.. فيكون الجواب «حناكك تفز.. نحنا قدرتنا رز»، فكان يحضر بشكل دائم البرغل بحمص وببندورة وبكوسا.. وباذنجان بالبرغل. قيل إن دريد كان الطفل المدلل عند والدته؟ ٭ هذا الكلام صحيح، لقد كنت اشعر من خلال لمسة يدها لي، وقت استحمامي، وتحضير ملابسي، واصطحابي معها الى السوق للتسوق في ذلك الوقت، وعلى فكرة كنت الطفل الرابع عندها أي الأصغر بين أشقائي، فكانت رحمها الله تأخذني معها لشراء أغراض العيد من سوق القباقيب.. وتابع قائلا: إن رضا الوالدين قد يلمسه الإنسان من ابتسامة من لمسة، عندما يكونان في حالة رضا، يشعر برضا لا يوصف، ولا يعادله هذا الشعور أي شعور آخر، إن رضاها كان ذات قيمة ربانية وإلهية.. ألم يوص الله سبحانه وتعالى بالوالدين، وايضا اوصانا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، في الحديث «رضا الله من رضا الوالدين»، ومقابل ذلك لا مكان للأمور المادية، فلم تكن تمثل أي قيمة، رغم «الفقر» لم نكن نشعر بقسوة الحياة ومتطلباتها كما نشعر اليوم، لأن حنانها وتدبيرها للأمور الحياتية الصعبة كانت تعوضه برضاها وحنانها. كيف كانت العلاقات بين الناس؟ ٭ لم تكن الحياة والعلاقات بين الناس يسودها الحسد، لأن الناس كانت مثل بعضها، اللباس موحد طربوش وشروال.. وكان الدخول إلى البيت تنفسا والخروج منه غما.لذلك تكوين الأسرة السورية القديمة كان أكثر تماسكا من الأسرة الحالية، وهذا كنا نعيشه طوال أيام السنة، لكن خلال شهر رمضان هناك تسامح وحب واحترام لهذا الشهر الفضيل بين جميع الشرائح التي تسكن البيوت العربية القديمة، أما اليوم فإن السكن مع الأسف، أغلبه من خلال المعلبات الباطونية.. حتى الإطلالة إما أن تكون باتجاه التلوث والضجة، وإما باتجاه حائط على بعد أمتار قليلة وهو الأفضل وهذا ينطبق على البيوت العربية القديمة، التي نشاهدها اليوم في بيوت حي الأمين ودمشق القديمة، وكل مدينة قديمة لها صفاتها وحياتها وعاداتها.وهناك المدينة الحديثة وهي الحياة التي نعيشها اليوم وانتم تعلمون طبيعة هذه الحياة، كما تشاهدون الآن أسكن حاليا في طابق أرضي، تيمنا ببيتنا العتيق بدمشق القديمة وبزقاق الأشراف، وبحرقة قالها «أنا ابحث عن جيراننا في دمشق القديمة بحي المزة الراقي». حدثنا عن ذكرياتك مع خبز الصاج؟ ٭ سنوات خلت ذكرياتها تبكي وتترك بالنفس لوعة وحنينا، لا يشعر بها إلا من عاشها وفقد الأحبة، فكيف إذا كانت الأم والجدة والعمة والخالة يا سيدتي هم الأهل وفقدان معظمهم، كنا نصحو على صوت يديها وهي تخبز على الطبلية، كنا «ننق» عليها أن تصحينا من النوم كي نشاركها الخبز بأيدينا الصغيرة، وإذا لم ترض، تحاول أن ترضينا بأن نشعل النار تحت الصاج وحاليا يقال له الفرن. ماذا عن الوجبة المفضلة؟ ٭ كانت الوجبة المفضلة عند المرحومة أكلة تسمى «العجة» في رمضان أو تصنع لنا المعمول بالتمر في المنزل، وإذا كانت الأحوال المادية ماشي حالها تقوم بشرائها. وأنواع العصائر؟ ٭ كنا نعتمد على عرق رمضان.. أو عصير قمر الدين وهو مصنوع من المشمش. وكيف كانت طقوس السحور؟ ٭ يتنهد ويقول «الكانونة» هي الوسيلة الوحيدة من أجل تسخين الطعام خلال السحور، كنت ألف بها أرض الديار من أجل إشعال الفحم الذي بداخلها، وعندها أكون قد ساهمت بمساعدتها، رحمة الله عليها، في إعداد مائدة السحور، وللسحور طقوسه التي يحترمها الصغار قبل الكبار، بمعنى انه ليس فقط أن نملأ معدتنا وننام، بل هناك أمر مهم ألا وهو صلة الرحم، وما له من نفحات إيمانية رمضانية. ماذا عن الثياب الجديدة الخاصة بالعيد؟ ٭ نظرا للحالة المادية الضعيفة لدى اغلب العائلات في ذلك الوقت، فقد كنت ارتدي ملابس إخوتي لأنني الأصغر بينهم، وأنا صراحة لا أذكر أنني اشتريت ملابس جديدة خاصة بي للعيد. ثبوت الرؤية جميعنا يعلم انه في أواخر شعبان يحرص سكان دمشق مثلهم مثل كل سكان المدن العربية والإسلامية، على متابعة إعلان ثبوت الرؤية، أي رؤية هلال رمضان.. وفور إعلان ثبوت الرؤية تكتسي دمشق، تعلو أصوات المآذن معلنة أن رمضان هلّ وأقبل على عباده فتضاء الأنوار في الأسواق وتعلق الزينات على المحال التجارية ويغمر الناس والباعة الفرح، فيتبادلون التهاني والدعوات بشهر كريم وصيام مقبول وطاعة لله تعالى. عن صلاة الفجر وذكرياتها ٭ كانت والدتي تصلي الفجر، وبعد أن تنتهي- رحمها الله- من خياطة وكي وترتيب ملابس العيد الخاصة بنا، تقوم بإعداد مائدة الإفطار. والدتي شاهدت أعمالي وهي فاقدة للبصر ٭ بحرقة وألم وحزن تحدث فناننا الكبير عن والدته، فقال: فقدت بصرها من شدة العمل والخياطة من اجل إيصال أسرتها إلى بر الأمان، وقال تصوروا أنها حضرت عرض «مسرحية غربة» وهي لا تبصر النور، من شدة حبها لي، فقط تريد سماع صوتي وهدير أقدامي على خشبة المسرح، وتصفيق الجمهور لطفلها الذي عاش معها حياة الفقر.لقد كنت اذهب إلى المدرسة وكان وجهها السمح آخر من أراه، وعندما أعود للمنزل ابحث عنها مباشرة لتكون الوجه الذي ودعته صباحا، تستقبلنا بوجه باش قائلة «جيتوا حبايبي»، لا تفارقني طناجر الأكل ورائحة الطعام الشهية، وهي تحاول نزع مريول المدرسة عني، يكون مبللا في حال كان الجو ماطرا، وعندما كبرت وتزوجت بقيت على العادة نفسها أخرج من بيتي لرؤيتها يوميا، وعندما أعود من عملي اذهب إليها طالبا الرضا، وأقف عند كل متطلباتها، وهدفي تقبيل يديها، ومن ثم أعود حيث زوجتي وأطفالي بانتظاري، حيث كانوا لا يزالون صغارا «إنها مريم» إنها أمي الحبيبة، ومن شدة تعلقي بها كنت عندما اشعر بأن هالة زوجتي قالت إنها تعبانة أو مريضة أقول لها كانت والدتي لا توجد لديها غسالة ولا غاز على الكهرباء ولا.. ولا! ولم تشتك! بحق كانت والدتي دنياي، رحمها الله. ولا تفارقني ذكراها عندما اكتب لزوجتي في عيد ميلادها، أرسل لها بطاقة صغيرة مع الورد أقول فيها «يحلق الطير يتعب يعود إلى عشه ليجد الدفء والحب والحنان، ويتمنى لو كان بلا جناحين» هالة عيد ميلاد سعيد، فيك الكثير من مريم، أي أمي.
مواضيع ذات صلة

صورة: مايا دياب تجعل ابنتها نسخة مصغرة منها.. بالماكياج وتسريحة الشعر

  • 6/18/2015

وفاء موصللي: كنا ننتظر المسحراتي.. وفي حال غيابه الإذاعة هي الحكم

  • 6/19/2015

طارق العلي ..«قاضي المحكمة»

  • 6/19/2015

حياة الفهد:فيلم «بس يا بحر» ومسلسل «الحدباء» ما زالا في ذاكرة الجمهور

  • 6/19/2015
BBC header category

الأميرة ليونور في صدارة احتفالات مونديال 2026... من هي وريثة العرش الإسباني؟

آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟

هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر

كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين

سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «استئناف أمن الدولة» تقضي بالحبس المؤبد لمواطن في قضية السعي إلى التخابر مع إيران و«حزب الله» الإرهابي
    • الجمعة2026/7/24
    بالفيديو.. «الإطفاء»: شحن الأجهزة الذكية بطرق خاطئة وتركها لساعات موصولة بالكهرباء قد يسبب حرائق
    • الجمعة2026/7/24
    الغدر يطول «العبدلي»
    • الجمعة2026/7/24
    الكويت تصدر سندات سيادية دولية بـ 6 مليارات دولار
    • الجمعة2026/7/24
    «جزيرة الضباب».. تشويق بصري
    • الجمعة2026/7/24
  • "سنتكوم" تعلن اكتمال أحدث موجة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية: السفن التجارية تواصل الإبحار بحرية عبر مضيق هرمز بدعم من الجيش الأميركي
    • الجمعة2026/7/24
    «السواحل»: تجهيزات السلامة في جميع القطع البحرية إلزامية
    • الجمعة2026/7/24
    أحلام في جدة 30 الجاري
    • الجمعة2026/7/24
    سوق العمل استمر في توليد الوظائف رغم الحرب
    • الجمعة2026/7/24
    توجيه 296 إنذار سلامة لعقارات في «مبارك الكبير»
    • الجمعة2026/7/24
من
BBC Header Image
  • الأميرة ليونور في صدارة احتفالات مونديال 2026... من هي وريثة العرش الإسباني؟
    آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟
    هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
  • كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين
    سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة
    ثلاثة أطفال وامرأة من بين 15 قتيلاً في غزة منذ السبت، و مخاوف من توسيع نطاق "الخط الأصفر"
  • كأس العالم: إنجلترا تحرز الميدالية البرونزية للمرة الأولى بعد فوز كبير على فرنسا 6-4
    ستة أسباب قد تجعل الوقوع في الخطأ تجربة جيدة
    قتلى وجرحى بنيران إسرائيلية في حيَي الزيتون والشجاعية في غزة
    من يستحق لقب أعظم لاعب على الإطلاق: ميسي أم مارادونا أم بيليه؟
    مواجهة ميسي ولامين يامال: "معجزة حقيقية صنعها القدر"
    الاحتراق النفسي في العصور الوسطى... كيف فهمه الناس آنذاك؟
    آندي بيرنهام: لماذا يعد رئيس الوزراء البريطاني الجديد لغزاً للجميع؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026