Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين والرئيس الباكستاني بحثا في جدة المستجدات الإقليمية والدولية
إسلام آباد: مليونا باكستاني سيقدمون أرواحهم دفاعاً عن السعودية
20 يونيو 2015
المصدر : الرياض - وكالات

ممنون حسين: العلاقات بين الرياض وإسلام آباد مثالية على المستويين الرسمي والشعبي
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكتبه بقصر السلام الرئيس الباكستاني ممنون حسين، حيث بحثا الأحداث الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، أمس الأول، أن خادم الحرمين الشريفين رحب بالرئيس الباكستاني، متمنيا له ولمرافقيه طيب الإقامة في المملكة، فيما أعرب رئيس باكستان عن شكره لخادم الحرمين على ما وجده ومرافقوه من حسن استقبال وكرم ضيافة.
عقب ذلك جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مجمل الأحداث الإقليمية والدولية، وموقف البلدين منها، واستعرضا أيضا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات.
وحضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء د.مساعد بن محمد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام د.عادل بن زيد الطريفي، وسفير باكستان لدى المملكة منظور الحق.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الباكستاني ممنون حسين أن جيش بلاده مستعد للتصدي للحوثيين، إن حاولوا اختراق الحدود السعودية، وأن العلاقات بين الرياض وإسلام آباد مثالية على المستويين الحكومي والشعبي.
وقال حسين في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نشرته امس، إن بلاده بدأت بالتحرك منذ اليوم الأول للأزمة في اليمن، حيث قام رئيس الوزراء بعقد لقاءات مع القيادة السعودية، كما عقد محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتقرر أن يجري إشراك الدول الإسلامية الأخرى للعمل من أجل إيجاد حل لهذه الأزمة، لافتا إلى أن مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد أخيرا في جدة هو جزء من هذه التحركات.
وأكد أن باكستان تتطلع مع بقية العالم الإسلامي إلى إنهاء الأزمة في اليمن بطرق سلمية، مشددا على أنه في حال تطورت الأوضاع بصورة غير مقبولة «فإن باكستان تقف مع السعودية قلبا وقالبا وستقدم أرواحها فداء للحرمين».
وأضاف أن هناك مليوني باكستاني يعيشون في السعودية ويدينون لها بالولاء، وسيكونون في الصف الأول للدفاع عنها.