Note: English translation is not 100% accurate
لماذا أسلمت؟
المفكر النمساوي محمد أسد أنت مسلم.. ولكن لا تدري
21 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
هو «ليوبولد فايس» نمساوي يهودي الأصل، واسم والده «كيفا» وكان محاميا، وجده لأبيه الحاخام الأرثودوكسي «بنيامين أرجيا فايس».
برز نبوغ فايس قبل سن الثالثة عشرة، وكان قد اكتسب طلاقة في التحدث باللغتين العبرية والآرامية، وفي سن الرابعة عشرة هرب من المدرسة والتحق بالجيش النمساوي تحت اسم مستعار.
بحلول منتصف العشرينيات من عمره، تمكن من القراءة والكتابة باللغات الإنجليزية، والفرنسية والفارسية والعربية، وسافر إلى فلسطين، وتحاور مع القادة الصهاينة.
عمل بعد الجامعة كموظف استقبال الخطوط التلفونية لوكالة الأنباء الأميركية في برلين، ثم حصل على مقابلة صحافية مهمة مع زوجة الكاتب الروسي مكسيم غوركي مهدت له الطريق الى عالم الصحافة من أوسع الأبواب.
صار مراسلا صحافيا في الشرق العربي والإسلامي، ثم زار عدة بلدان منها القاهرة، والتقى بشيخ الأزهر آنذاك الإمام مصطفى المراغي، وحاوره حول الأديان، فانتهى إلى الاعتقاد بأن «الروح والجسد في الإسلام هما بمنزلة وجهين للحياة الإنسانية التي أبدعها الله» ثم بدأ في تعلم اللغة العربية في أروقة الأزهر، وهو لم يزل بعد يهوديا.
في يوم من الأيام راح فايس يحاور بعض المسلمين منافحا عن الإسلام، ومحملا المسلمين تبعة تخلفهم عن الشهود الحضاري، ففاجأه أحد المسلمين الطيبين بهذا التعليق: «انظر.. أنت مسلم، ولكنك لا تدري».
فضحك فايس قائلا: «لست مسلما، ولكنني شاهدت في الإسلام من الجمال ما يجعلني أغضب عندما أرى أتباعه يضيعونه»! حتى قرر التحول من اليهودية إلى الإسلام في عام 1926 بتعمق وفهم، وبعد الكثير من التفكير والمداولات اعتمد اسمه العربي محمد أسد.
مع اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939 اعتقل والدا محمد أسد، وقتلا في وقت لاحق في الهولوكوست على يد النازيين، كما أن محمد أسد نفسه اعتقل على يد الإنجليز وسجن ثلاث سنوات باعتباره عدوا.
فور استقلال باكستان عام 1947 وتقديرا لجهوده وتأييده لإقامة دولة إسلامية منفصلة في شبه القارة الهندية، تم منح محمد أسد الجنسية الباكستانية.
ترجمته للقرآن
ترجم محمد أسد القرآن للإنجليزية، وقال «إن اليهود حرفوا معاني كتابهم، وإن البشارة بمحمد ما زالت في النسخ الحالية» وساق التثنية 18: 18 كمثال.
من أقواله:
- إن الإسلام يحمل الإنسان على توحيد جميع نواحي الحياة.. إذ يهتم اهتماما واحدا بالدنيا والآخرة، وبالنفس والجسد، وبالفرد والمجتمع، ويهدينا إلى أن نستفيد أحسن الاستفادة مما فينا من طاقات.
- إن الرجل الذي أرسل رحمة للعالمين، إذا أبينا عليه هداه، فإن هذا لا يعني شيئا أقل من أننا نأبى رحمة الله.
مشروع المكتبة الاسلامية نهدف من خلاله طباعة الكتب والمطويات والنشرات.
1- التبرع بمبلغ 100 دينار للمكتبة الواحدة.
2- التبرع بقيمة 3 دنانير للنسخة الواحدة.
لجنة التعريف بالاسلام: 22444117 - 97600074
- يمكن التبرع والمساهمة على حساب رقم: 0119810007 بنك بوبيان
- أو عبر الموقع الالكتروني: Sadaqah.com.kw والتواصل الالكتروني: ipcorgkw@