Note: English translation is not 100% accurate
شهر الانتصارات
«إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً» «2-2»
21 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
غزوة فتح مكة
تاريخها: رمضان 8 هـ
مكانها: مكة المكرمة أم القرى ومهبط الوحي ومبعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تبعد عن المدينة 420 كلم عن طريق خط الهجرة السريع وتبعد 460 كلم عن طريق الخط القديم، وبالقياس القديم 10 مراحل.
قوات المسلمين: 10000 رجل تقريبا
قوات العدو: قريش وبنو بكر
هدف الغزوة: فتح مكة والقضاء على قوة قريش بسبب نقضها صلح الحديبية حين أيدوا حلفاءهم من بني بكر في هجومهم على حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم من بني خزاعة، فطلبت خزاعة نصرة المسلمين لهم.
أحداث المعركة
1- خرج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والقبائل المجاورة دون أن يخبرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بنواياه أو جهة حركتهم فبقي أمرهم خافيا على قريش حتى وصل الجيش الى مر الظهران (وادي على 22 كلم شمال مكة) فعسكر هناك وأشعل نيرانا كثيرة حتى تخاف قريش وتستسلم.
2- عرفت قريش بوصول المسلمين وقوتهم الكبيرة برجوع أبوسفيان محذرا من المقاومة ومبلغا قريش بأن من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن.
3- قسم الرسول صلى الله عليه وسلم قواته الى 4 أقسام لدخول مكة.
عبر وفؤائد
1- بيان عاقبة نكث العهود وأنه وخيم للغاية، إذ نكثت قريش عهدها فحلت بها الهزيمة، وخسرت كيانها الذي كانت تدافع عنه وتحميه.
2- تجلي النبوة المحمدية والوحي الرباني في الإخبار بالمرأة حاملة خطاب حاطب بن أبي بلتعة، إذ أخبر عنها وعن المكان الذي انتهت إليه في سيرها وهو (روضة خاخ).
3- فضيلة إقالة عثرة الكرام، وفضل أهل بدر، وقد تجلى ذلك واضحا في العفو عن حاطب بعد عتابه، واعتذاره عن ذلك، بالتوبة منه.
4- مشروعية السفر في رمضان، وجواز الفطر والصيام فيه. فقد سافر النبي صلى الله عليه وسلم إلى فتح مكة في رمضان وكان في السفر الصائم والمفطر ولم يعتب على أحد.
5- مشروعية التعمية على العدو حتى يباغت، قبل أن يكون قد جمع قواه، فتسرع إليه الهزيمة وتقل الضحايا والأموات من الجانبين حقنا للدماء البشرية.
6- بيان الكمال المحمدي في قيادة الجيوش، وتحقيق الانتصارات الباهرة.
7- مشروعية إرهاب العدو بإظهار القوة له، وفي القرآن الكريم قال تعالى : (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون.. الأنفال60).
8- إنزال الناس منازلهم، وقد تجلى هذا في إعطاء الرسول صلى الله عليه وسلم أبا سفيان كلمات يقولهن، فيكون ذلك فخرا له واعتزازا، وهي: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن دخل داره وأغلق بابه فهو آمن» ينادي بها بأعلى صوته.
9- بيان تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم لربه شكرا له على آلائه وإنعامه عليه إذ دخل مكة وهو مطأطئ الرأس، حتى إن لحيته لتمس رحل ناقته تواضعا لله وخشوعا. فلم يدخل -وهو الظافر المنتصر- دخول الظلمة الجبارين سفاكي الدماء البطاشين بالأبرياء والضعفاء.
10- بيان العفو المحمدي الكبير إذ عفا عن قريش العدو الألد، ولم يقتل منهم سوى أربعة رجال وامرأتين.
11- بيان الكمال المحمدي في عدله ووفائه، تجلى ذلك في رد مفتاح الكعبة لعثمان بن أبي طلحة، ولم يعطه من طلبه منه وهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو صهره الكريم وابن عمه.
12- وجوب كسر الأصنام، والصور، والتماثيل، وإبعادها من المساجد بيوت الله -تعالى-.
13- تقرير مبدأ الجوار في الإسلام لقوله صلى الله عليه وسلم : «قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ».
14- وجوب البيعة على الإسلام، وهي الطاعة لله ورسوله وأولي الأمر في المعروف وما يستطاع.
والحمد لله رب العالمين