Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تحصد المركز الثاني بمسابقة ماليزيا الدولية لحفظ القرآن الكريم
23 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


حصلت إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف على المركز الثاني في مسابقة جمهورية ماليزيا الدولية لحفظ القرآن الكريم، وذلك عن طريق الحافظ عثمان يوسف الشعلان أحد طلبة وخريجي إدارة شؤون القرآن الكريم.
وصرح مدير إدارة شؤون القرآن الكريم أحمد محمد الطويل بأننا إذ نحمد الله تعالى على هذا الإنجاز يسعدنا ان نهدي هذا الفوز لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد راعي المسيرة القرآنية في الكويت وكذلك لأخيه وعضده سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ولوزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع لدعمه المتواصل لأبنائه المتنافسين في المسابقات الدولية.
كما يسرنا أن نتقدم بالتهنئة القلبية والمباركة للحافظ الفائز عثمان يوسف الشعلان ووالديه وذويه على هذا الفوز المبارك، متمنين له مزيدا من العطاء والنجاح وبلوغ المراتب العالية في الدنيا والآخرة.
وقال الطويل: إن إدارة شؤون القرآن الكريم تولي أبناءها وبناتها الحفظة والحافظات ممن تخرجوا في المراكز التابعة لها توليهم اهتماما كبيرا وتقوم وباستمرار بإجراء اختبارات تصفيات بين المتقدمين منهم للمشاركة في المسابقات الدولية وذلك لاختيار الأفضل والأجدر لتمثيل الكويت في المحافل الدولية، وذلك حرصا من الإدارة على تحقيق أفضل النتائج وأعلى المراكز، ففي جائزة الكويت الدولية مثلا خاض هذه التصفيات خمسة وعشرون حافظا تم انتقاؤهم بعناية من خيرة طلبة حلقات ومراكز التحفيظ التابعة لإدارة شؤون القرآن الكريم.
ويقوم بالتحكيم في هذه التصفيات مشايخ وقراء مختصون وفق ضوابط ومعايير دقيقة جدا بحيث يتم اختيار حافظ واحد فقط من كل مستوى للتأهل والمشاركة في المسابقات الدولية.
وأكد الطويل أن هذه التصفيات التي تسبق المشاركة بالمسابقات الدولية كان لها أثر إيجابي كبير في الارتقاء بمستوى طلبتنا المشاركين في المسابقات الدولية تمثل في حصولهم على مراكز متقدمة في العديد منها مثل حصولهم على المركز الأول في جائزة الكويت الدولي هذا العام والأول في مسابقة الأردن ومسابقة تونس للعام الماضي والثالث لهذا العام وغيرها من المسابقات الدولية التي حققت فيها الإدارة مراكز متقدمة مثل دبي ومصر واندونيسيا والبحرين وتنزانيا وموسكو والسعودية وكان آخرها هذا الفوز بالمركز الثاني بمسابقة ماليزياوغيرها، ورفع راية الكويت عاليا في المحافل الدولية، ولله الحمد والمنة.