Note: English translation is not 100% accurate
بينهم حاكمة الولاية ومرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة
محتجون في «ساوث كارولاينا» يطالبون بإنزال العلم الأميركي باعتباره رمزاً للعنصرية
24 يونيو 2015
المصدر : واشنطن ـ سي ان ان

بعد يوم من تشييع قتلى الهجوم على كنيسة للسود ومقتل تسعة من روادها في تشارلستون بولاية ساوث كارولاينا، تجمع العديد من المحتجين من مختلف الأجناس والأعمال، للمطالبة بعدم رفع علم الولايات المتحدة الفيدرالي فوق المباني في عاصمة الولاية، معتبرين أنه يمثل رمزا للفصل العنصري، ووضعه في المتحف باعتباره يمثل العودة إلى عصور ماضية.
وطالب قادة محليون المجلس التشريعي للولاية بإزالة العلم المثير للجدل عن المبنى، وقال القس نيلسون ب ريفرز، في مؤتمر صحافي بأن «الوقت قد حان للجمعية العامة لتفعل ما كان ينبغي أن تقوم به منذ وقت طويل، وهو إزالة هذا الرمز الذي يمثل الانقسام وحتى أنه يمثل الإرهاب بالنسبة للبعض».
وأضاف أن هذا العلم يرمز إلى أسوأ ما في تاريخ ساوث كارولينا، وينتسب إلى المكان الذي يمكن مشاهدته فيه كجزء من التاريخ.
وبحسب ما صرح مسؤولون لشبكة «سي ان ان» الاخبارية الاميريكية فإن دانيال روف، مطلق النار على الكنيسة، قال إنه أراد قتل المصلين السود على أمل إشعال حرب عنصرية.
وقالت حاكمة الولاية نيكي هالي، امس الاول، ايضا إنه حان الوقت لإزالة العلم الأميركي، ووصفه بأنه بالنسبة للكثيرين بات رمزا مكروها، وأن حادثة الأسبوع الماضي دفعتنا للنظر إليه بطريقة مختلفة.
وانضم عضو مجلس الشيوخ عن الولاية، السناتور ليندسي غراهام إلى الحركة المطالبة بعدم رفع العلم الأميركي على مباني الحكومة في ساوث كارولاينا. يذكر ان غراهام رشح نفسه لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.