Note: English translation is not 100% accurate
وصول أول دفعة من القوات الموالية للشرعية إلى عدن بهدف جعلها منطقة آمنة قبيل عيد الفطر
اليمن: معارك بين الحوثيين وقوات صالح
24 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

طيران التحالف يقصف ميليشيا الحوثي وصالح في حجة وصعدة
برزت خلافات حادة بين المتمردين الحوثيين وميليشيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح تطورت إلى اشتباك بالأسلحة، بحسب صحيفة «الشرق الأوسط» التي ارجعت هذا الخلاف إلى الهزائم الكبيرة التي تعرضت لها قواتهم في «الضالع».
كما برز خلاف آخر في صنعاء بين الجانبين كان سببه محاولة المتمردين الحوثيين السيطرة على مفاصل أجهزة الأمن في صنعاء والتي قوبلت برفض شديد من قبل ضباط كبار من الموالين للمخلوع صالح.
وبدأ الخلاف بتراشق الاتهامات والشتائم ثم تحول إلى عراك وإطلاق رصاص، بحسب صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية.
وسبق هذه التراشقات، خلافات كبيرة ايضا في أجهزة الأمن في صنعاء التي تحاول جماعة الحوثي المتمردة السيطرة عليها، وهو ما قوبل برفض من مجموعة من العسكريين والسياسيين المحسوبين على صالح، حيث اعتبروا أن تلك الإجراءات تعسفية وتهدف لتمكين رجال الحوثي من مفاصل الدولة.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع وصول أول دفعة من القوات الموالية للشرعية إلى عدن، والتي ستضطلع بمهمة إنشاء منطقة آمنة جهزت بأحدث الأسلحة والمعدات العسكرية اللازمة للتسريع بتحقيق الحسم، وبدأت قيادتها العسكرية عملية ترتيب الأعمال الميدانية وتنسيقها مع المقاومة المسلحة، مرجحة أن تكون عدن منطقة آمنة قبيل حلول عيد الفطر، بحسب مصدر رئاسي رفيع.
الى ذلك، قصفت طائرات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، مقر «اللواء 25 ميكانيكي» التابع لقوات الحرس الجمهوري والذي سيطرت عليه ميليشيات جماعة الحوثيين في محافظة حجة والتي كانت قد استهدفته أكثر من مرة قبل ذلك.
ونقل موقع «المصدر اون لاين» التابع لحزب الإصلاح عن مصادر محلية ان الطائرات قصفت مقر اللواء الذي يقع في مديرية عبس في ساعة مبكرة امس وسمعت دوي انفجارات قوية من داخله.
وأضافت المصادر ان قوات التحالف استهدفت تجمعات للحوثيين في مديرية «حرض» الحدودية مع السعودية. كما استهدفت الغارات منطقتي مران والشعف بمحافظة صعدة معقل الحوثيين.
من جهة أخرى، تواصلت الاشتباكات بين المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي وصالح في مختلف المحافظات، وسجل تقدم للمقاومة في محافظة تعز، حيث دارت مواجهات عنيفة بين الجانبين في أحياء التحرير والأربعين وكلابة والجمهوري. وتمكنت المقاومة من السيطرة على منطقة حي الزنوج، فيما يتدرب 5 آلاف مقاتل في محافظة تعز استعدادا لحسم المعركة لصالح المقاومة الشعبية.
وفي محافظة البيضاء، قتل 10 أشخاص في انفجار سيارة مفخخة استهدفت تجمعا لميليشيا الحوثي الذين قصفوا منازل المدنيين في قرية الزوب في رداع بالمحافظة.
وقتل ما لا يقل عن 12 من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في اشتباكات مع المقاومة في مأرب بمنطقة نخل، وشهدت الاشتباكات استخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وفي الجبهة الجنوبية، قتل مسلحان حوثيان برصاص قناصة المقاومة الشعبية في مدينة عدن.
سياسيا، قال وزير حقوق الإنسان والإغاثة في الحكومة اليمنية الشرعية عزالدين سعيد الاصبحي، إن «تسويق الحوثيين بأنهم يحاربون تنظيم القاعدة غير صحيح»، محذرا من ان مثل هذا الامر «سيعطي المبررات لظهور تشدد سني».
وقال الأصبحي بحسب «كونا» قبيل مغادرته جنيف متوجها الى الرياض امس، انه لا مستقبل للرئيس السابق علي عبدالله صالح في اليمن.
وأكد ان دور الرئيس السابق علي عبدالله صالح في مستقبل اليمن انتهى لاسيما ان لديه مشكلات قانونية مع قرارات الأمم المتحدة، فضلا عن انه أضاع الحصانة التي منحتها له الفرصة الخليجية، ومن ثم فمشكلاته داخلية ودولية، لافتا الى «ان صالح يدرك تماما بأن دوره في المشهد السياسي اليمني انتهى ولذا فهو ينتحر ولكنه مع الأسف ينتحر ويقتل معه آخرين».
ولفت الأصبحي الى ان هناك «إمكانية قيام الأمم المتحدة بفرض هدنة إنسانية بعد فشل الحوثيين في التوصل إليها بمشاورات جنيف».
وحول المحادثات في جنيف أوضح الوزير اليمني ان الوفد الحكومي حرص على البقاء حتى النهاية لإعطاء الفرصة بالكامل، مؤكدا تمسك الحكومة اليمنية بشكل كامل بقرار مجلس الأمن 2216 لأنه يمثل خارطة طريق متكاملة واضحة المعالم تماما تفرض على الحوثيين الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة والإفراج عن المعتقلين.
ورأى الأصبحي ان «العدالة في اليمن تتطلب لجان تقصي حقائق جادة في عملها لوقف انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة التي يرتكبها الحوثيون ومعهم الموالون لصالح».