Note: English translation is not 100% accurate
كلمة د.محمد الحويلة في تأبين والده رحمه الله
24 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
بسم الله الرحمن الرحيم
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
صدق الله العظيم
إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا والدي لمحزونون
عشت طيبا للذكرى وودعناك بمزيد من العزة والكرامة والفخر، عشت طيب القلب لينا معطاء، حكيما صلبا جلدا عصيا على الكسر، عاشت فينا روحك الطاهرة تكاد الأجساد تتقطع ألما على فراقك وتكاد القلوب من الحسرة تموت وتنفجر، ولا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون.
لقــد كان رحمه الله مثالا في العطاء والتضحية والإخـــلاص والتواضع، كان الهدوء طبعه والحكمة طريقه والتسـامح صفته والولاء ولانتماء وحب الكويت وأهلها حياته.
وترك خلفه تاريخا نفتخر به مليئا بالعطاء، وقد وفقه الله في تمثل الشعب منذ العام 1975 ولخمسة فصول تشريعية، فقد تعلمت من والدي رحمه الله الكثير والكثير ومأثره وسجاياه الطيبة ستظل النبراس والقدوة، فقد احبه الشعب الكويتي والقيادة السياسية وذلك لمواقفه المشرفة والبارزة.
وفي الختام، لا يسعني إلا أن أتقدم لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالشكر مقدرا تعازيه ووقفات سموه الإنسانية والمستمرة وعنايته السامية للفقيد رحمه الله، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء على كرم عنايته ومتابعته وتوجيهاته الكريمة لتقديم كل العون للفقيد طوال رحلة علاجه وحتى وفاته، سائلين الله أن يحفظهم ويجعلهم ذخرا للكويت.
والشكر موصول لمعالي رئيس مجلس الأمة الأخ مرزوق الغانم على سؤاله المستمر طوال رحلة علاج الفقيد رحمه الله وعلى تخصيص المجلس وقتا لتأبين الفقيد، وكذلك للأخ نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج.
والإخوة أصحاب المعالي الوزراء على مواقفهم الطيبة الصادقة تجاه الفقيد، والإخوة الزملاء أعضاء مجلس الأمة على مواقفهم الطيبة ومشاعرهم الصادقة تجاه والدي رحمه الله، وإلى رجالات الكويت، والشكر وعظيم الامتنان إلى الشعب الكويتي الوفي والكريم على مشاعره الصادقة والنبيلة تجاه الوالد رحمه الله طوال مسيرته البرلمانية وحتى وفاته بالمواساة وتقديم التعازي.
ونشكر كل من قدم لنا واجب العزاء بالفقيد الغالي رحمه الله سواء بالحضور أو المشاركة في مراسم الدفن، من خلال الاتصال الهاتفي من داخل الكويت وخارجها، أو عبر الرسائل أو من خلال المواقع الإلكترونية أو الصحف المحلية.