Note: English translation is not 100% accurate
أوقفت زحف المتمردين في «الضالع».. و«التحالف» يقصف مطار الحديدة
المقاومة تستعيد منفذ الوديعة الحدودي وخطة عسكرية لتأمين عدن
25 يونيو 2015
المصدر : الأنباء ـ إياد أحمد ووكالات

قال مسؤولون وشهود عيان إن قوات الجيش الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سيطرت على معبر حدودي مع السعودية في ضربة نادرة لجماعة الحوثي التي تهيمن على البلاد.
وذكر شهود عيان أن آلاف اليمنيين تجمعوا هناك أملا في الفرار بعدما سيطرت القوات الموالية لهادي على معبر الوديعة بمحافظة حضرموت في شرق اليمن وسط قتال شرس.
جاء ذلك مع الإعلان تشكيل قوة بقيادة اللواء محمد علي المقدشي رئيس أركان القوات الموالية للرئيس هادي ، حيث ينتظر ان تنضم هذه القوة إلى المقاومة الشعبية في مأرب والجوف.
وأكد اللواء المقدشي أن العاملين على الحدود يبذلون جهودا مضنية للتعامل مع موجات اللاجئين.
وكتب على صفحته على موقع فيسبوك أمس «تدافع الناس بالآلاف من اللاجئين والفارين من جحيم المعارك التي تقودها الميليشيات ضد المواطنين الآمنين يتسبب كل يوم في تضاعف حجم الوافدين على المنفذ ويتسبب ذلك في انعدام الخدمات وحدوث الاختناق بسبب الازدحام في حرارة الشمس».
وأفادت مصادر خاصة لقناة «العربية» بأن هناك خطة عسكرية يجري التحضير لها تقوم على الإعداد لتدريب لواءين عسكريين لاقتحام محافظة عدن فيما تم الانتهاء من تجهيز قوة عسكرية يرأس أركانها العقيد هاشم الأخضر.
وبحسب معلومات «العربية» فإن هذه القوة تلقت تدريبها في منطقتي الشروة وصحراء العبر بين مأرب وحضرموت، ومن المقرر أن تنخرط في القتال مع المقاومة الشعبية في مأرب ومنها تنتقل إلى الجوف.
من جهة أخرى، قصفت طائرات دول التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، المطار الحربي بمحافظة الحديدة وعددا من مواقع الدفاع الجوي التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثيين.
وقال شهود عيان «إن الحرائق اندلعت في المطار العسكري ومحطة التموين».
كما استهدف التحالف استهدفت تجمعات للحوثيين في مبنى المجمع الحكومي بمديرية مكيراس بمحافظة البيضاء، بحسب مصادر قبلية تحدثت لـ «الأنباء».
وبالتزامن، بدأت المقاومة الشعبية في أغلب الجبهات الانتقال من موقع الدفاع والتصدي إلى الهجوم والسيطرة.
وأكدت مصادر في المقاومة لـ «الأنباء» أن المقاومة وبمساندة القبائل تصدت لحملة عسكرية جديدة في منطقة الزوب بالبيضاء. وفي عدن واصلت ميليشيات الحوثي مساء أمس قصفها العنيف والعشوائي على عدد من الأحياء السكنية في مديريتي الشيخ عثمان والمنصورة شمال المدينة.
وفي محافظة تعز تواصلت المواجهات وأعمال القصف المتقطع، وقالت مصادر محلية لـ«الأنباء» إن التحليق المكثف لطيران التحالف مساء أمس الأول فوق سماء تعز خفف عمليات قصف الميليشيات على الأحياء السكنية.
وفي محافظة ابين، عقد عدد من الضباط من قيادة «لواء الحمزة» الذي تشكل مؤخرا في المنطقة الوسطى التي تشمل مديريات مودية والوضيع ولودر.
وأكدت مصادر في اللواء «أن 1200 جندي من قوات لواء الحمزة سيتوجهون منتصف شهر رمضان الجاري إلى مدينة عدن لتحريرها من المتمردين ضمن القوات الأخرى التي يتم تدريبها حاليا وستتوجه من مناطق أخرى إلى عدن.
وفي محافظة الضالع، قالت قيادة المقاومة الجنوبية إنها نفذت هجوما مباغتا بمختلف الأسلحة والدبابات والمدفعية استهدف مواقع وتجمعات وآليات المتمردين في الشريط الحدودي للضالع بمنطقة سناح، مشيرة إلى أن الميليشيات كانت تتجمع منذ يومين في هذا الشريط الحدودي وتستقبل تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت من محافظة اب وصنعاء وذمار بهدف استعادة احتلال الضالع التي حققت فيها المقاومة انتصارات كبيرة وطردت المتمردين من أكثر المواقع.
وقال تقرير للمقاومة «ان مواجهات عنيفة اندلعت أمس الأول بين المقاومة الجنوبية والمتمردين تكبدت خلالها الميليشيات خسائر كبيرة وضربات موجعة وأجبرت المقاومة المتمردين على التراجع من المواقع المتقدمة التي كانت تسيطر عليها في لكمة صلاح ومنشار الشوتري».