Note: English translation is not 100% accurate
المتمردون يقصفون مصافي عدن لليوم الثالث على التوالي
وفود رسمية يمنية إلى العواصم الكبرى لتنفيذ قرارات مجلس الأمن
30 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

المقاومة تستهدف تعزيزات الحوثيين وصالح في إب وأبين وتعزإياد أحمد ووكالات
بدأت الحكومة الشرعية في اليمن ارسال وفود الى عدد من الدول الكبرى لطلب مساعداتها في تنفيذ قرار مجلس الأمن القاضي بانسحاب الحوثيين من المدن والمحافظات اليمنية.
حيث بدأ وفد يمني رفيع المستوى زيارة إلى واشنطن ونيويورك تستمر عدة أيام.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية أن الوفد برئاسة الوزير عبدالله الصايدي ويضم د.محمد السعدي وزير الصناعة والتجارة ود.احمد عوض بن مبارك أمين عام مؤتمر الحوار الوطني.
ويلتقي الوفد عددا من المسؤولين في البيت الأبيض والخارجية الأميركية لمناقشة الوضع في اليمن ومكافحة الإرهاب وتطورات مسار الأحداث والتعاون اليمني الأميركي في مختلف المجالات.
كما يزور الوفد مقر الأمم المتحدة لعقد لقاءات هناك مع ممثلي عدد من الدول الأعضاء.
وشغل رئيس الوفد اليمني، عبدالله الصايدي، منصب وزير الخارجية في حكومة خالد بحاح التي استقالت في يناير الماضي وهو الآن وزير في الحكومة اليمنية وهو سياسي مخضرم وتولى قبل ذلك منصب رئيس وفد اليمن لدى الأمم المتحدة.
وكان وزير الخارجية اليمني رياض ياسين قد قال في وقت سابق أمس، إن الحكومة الشرعية قررت إرسال وفود إلى خمس دول، هي: أميركا، بريطانيا، بلجيكا، ألمانيا، وروسيا، للبحث عن مساعدتها في تطبيق القرار الأممي 2216 الذي يقابل تعنتا حوثيا.
وأشار في تصريح لصحيفة «الوطن» السعودية الى ان تلك الزيارات تأتي ضمن نشاط الديبلوماسية اليمنية لتطبيق القرار 2216، وذلك إثر عدم نجاح مشاورات جنيف التي دعت إليها ورعتها الأمم المتحدة الأسبوع قبل الماضي.
وأكد ياسين أن بلاده لا تبحث عن أفكار جديدة للتباحث حولها، وسيكون تركيزها خلال زيارات وفودها إلى واشنطن ولندن وموسكو وبروكسل وبرلين في كيفية الحصول على مساعدة تلك الدول في تطبيق قرار مجلس الأمن، ولا شيء غيره.
ميدانيا، تواصلت المعارك العنيفة وعمليات القصف العشوائي على الأحياء السكنية بمحافظة تعز من قبل ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، بينما قصفت طائرات دول التحالف العربي عددا من المواقع التابعة لميليشيات الحوثيين وصالح في مدن الصولبان والممدارة والتواهي.
وفي غضون ذلك، أكدت مصادر في مصافي عدن جنوبي أن ميليشيات الحوثيين وصالح عاودت امس قصف ميناء «الزيت» ومصافي عدن لليوم الثالث على التوالي.
وأوضحت المصادر ـ في تصريح لموقع «هنا عدن» الإخباري ـ أن قذائف كاتيوشا استهدفت ما تبقى من خزانات النفط كما وقعت صواريخ هاون وكاتيوشا فوق زورق خاص بخفر السواحل أمام الميناء وأصيب خمسة من الحراس.
وقال الموقع «إن قوات الحوثيين والرئيس السابق تريد من القصف تدمير الميناء ومنع المساعدات التي تصل الى عدن وبالتالي نقلها إلى ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرتهم».
الى ذلك، شن المتمردون قصفا عنيفا بالدبابات ومدافع الهاون على الأحياء السكنية في جبل جره ووسط المدينة، وخلف القصف عدد من الضحايا من المدنيين، فيما تواصلت المواجهات بين المتمردين والمقاومة في حي كلابة وشارع 26 سبتمبر والنقطة الرابع.
وفي محافظة اب، نصب أفراد المقاومة بمديرية المخادر كمينا جديدا استهدف تعزيزات عسكرية تابعة للحوثيين بمنطقة السحول كانت في طريقها إلى مدينة تعز، وسقط في الكمين قتلى وجرحى من المتمردين، وتم تدمير عدد من المعدات العسكرية.
وفي عدن، وسع المتمردون من قصفهم العنيف على الأحياء السكنية وبالتحديد حي التقنية وخط التسعين، خلف عددا من الجرحى وتدمير عدد من المنازل. وفي محافظة البيضاء، نفذت المقاومة الشعبية بمنطقة الشرية برداع جنوب المحافظة كمينا لحافلة تقل 13 من مسلحي الحوثي وقتلتهم جميعا.
وفي محافظة ابين، قتل وجرح عدد من المتمردين الحوثيين وتم تدمير مخزن أسلحة وعتاد عسكري تابع للميليشيات في 4 غارات لطيران تحالف دعم الشرعية مساء أمس.
وقالت مصادر في المقاومة الجنوبية لـ«الأنباء» إن طيران التحالف استهدف مواقع اللواء 15 مشاة الموالي للمتمردين الحوثيين على حدود مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بالقرب من وادي حسان ودمرت مخزن أسلحة وعددا من العتاد العسكري وقتلت وجرحت عددا من المتمردين، مشيرة إلى اندلاع حريق هائل استمر لوقت طويل بعد استهداف الطيران لمخزن الأسلحة.
وفي جبهة أحور بأبين أيضا أكدت مصادر عسكرية لـ«الأنباء» أنه تم تشكيل لواء جديد موال للشرعية تحت إشراف نائب وزير الداخلية السابق العميد الركن ناصر لخشع يتكون من الضباط الجنوبيين السابقين ومن أفراد اللجان الشعبية في المديرية وعدد من المتطوعين، مشيرة إلى أن اللواء مكون من 1500 فرد ويسعى لتطهير منطقة خبر المراقشة شرق مدينة شقرة الساحلية من المتمردين وقطع طرق إمداد الحوثيين من البيضاء وأبين إلى عدن.