Note: English translation is not 100% accurate
فلسطينية تطعن مجندة إسرائيلية قرب القدس
إسرائيل تمنع «أسطول الحرية 3» من كسر حصار غزة
30 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

نتنياهو يشيد بالبحرية الإسرائيلية .. و«حماس» تعتبر الأمر «جريمة»اعترضت البحرية الإسرائيلية امس سفينة مشاركة في «أسطول الحرية 3» المتجه الى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، وأجبرتها على التوجه الى مرفأ أسدود.
وغيرت ثلاث سفن مسارها عائدة ادراجها فيما صعدت القوات الإسرائيلية الى السفينة الرابعة «ماريان دي غوتنبرغ» ورافقتها الى مرفأ اسدود.
وأفاد الجيش الاسرائيلي في بيان انه «عملا بالقانون الدولي طلبت البحرية الإسرائيلية مرارا من السفينة تبديل وجهتها وبعد رفضها اعترضت البحرية السفينة وفتشتها في المياه الدولية لمنعها من كسر الحصار البحري عن قطاع غزة».
وتابع ان «القوات أفادت بأنه لم يكن هناك ضرورة للجوء الى القوة، والعملية تمت بهدوء»، مشيرا الى ان القوات الإسرائيلية «رافقت السفينة الى ميناء اسدود».
واكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس ان السفينة التي تم اعتراضها هي السفينة السويدية «ماريان دي غوتنبرغ» التي تشارك مع ثلاث سفن اخرى في «اسطول الحرية 3»، الذي انطلق يوم الجمعة الماضي من جزيرة كريت اليونانية لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة.
واشار بيان باسم «السفينة الكندية الى غزة»، اصدره ناشطون قبل ان يسيطر الجيش الإسرائيلي على «ماريان دي غوتنبرغ»، الى ان السفن الثلاث الأخرى غيرت وجهتها و«هي في طريقها الى موانئها الأساسية».
وتابع البيان «ندعو مجددا حكومة اسرائيل لرفع الحصار عن غزة، ووجهتنا تبقى ضمير الإنسانية».
من جهته، اشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعملية، مؤكدا على حق حكومته بالتحرك ضد «حماس» في قطاع غزة.
واعتبر ان «هذا الأسطول ليس سوى اثبات على الخبث والأكاذيب التي لا تؤدي سوى الى مساعدة منظمة حماس والتي تتجاهل كل الفظاعات في منطقتنا».
وتابع ان «منع الدخول عبر البحر جرى وفقا للقانون الدولي كما حصل على دعم لجنة تابعة للامين العام للأمم المتحدة».
أما وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون فاعتبر ان الأسطول «ليس انسانيا ولم يهدف لمساعدة احد»، مشيرا الى ان «المشاركين كانوا يهدفون لمواصلة حملة سحب الشرعية عن اسرائيل».
من جانبها، نددت «حماس» باعتراض اسرائيل السفينة معتبرة ان ذلك يمثل «جريمة».
وقال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري ان «اختطاف الاحتلال المتضامنين من على احدى سفن اسطول الحرية 3 ومنع السفينة من الوصول الى غزة انتهاك للقانون الدولي ويمثل صورة» السلوك الاسرائيلي. ودعا ابوزهري الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمجتمع الدولي «للخروج عن صمتهم وتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الجريمة» معتبرا ان «رسالة اسطول الحرية قد وصلت ونجحت في فضح جريمة الحصار وتعرية الاحتلال المجرم امام شعوب العالم».
و«اسطول الحرية 3» يضم اربع سفن تنقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين ونائب عربي في البرلمان الاسرائيلي ويهدف أساسا الى الوصول الى غزة لإلقاء الضوء على الحصار الذي تفرضه اسرائيل من سنوات.
وتنقل السفن الأربع حوالي 70 شخصا، بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي والنائب العربي في البرلمان الإسرائيلي باسل غطاس ونائب اوروبي واحد على الأقل.
وجاءت هذه المحاولة بعد خمس سنوات على قافلة اسطول الحرية الشهير الذي اعترضته اسرائيل مما ادى الى مقتل عشرة ناشطين اتراك.
على صعيد آخر، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن سيدة فلسطينية طعنت مجندة إسرائيلية بالقرب من مدينة القدس.
وقال ميكي روزنفيلد، المتحدث باسم الشرطة في تغريدة رسمية على موقع تويتر «طعنت عربية، مجندة إسرائيلية في معبر راحيل بين مدينة بيت لحم والضفة الغربية». وذكرت شرطة الاحتلال أن جراح المجندة متوسطة إلى بالغة الخطورة، وانه تم اعتقال الشابة الفلسطينية المهاجمة.