Note: English translation is not 100% accurate
وزراء خارجية «5+1» إلى فيينا.. ومدير عام «الطاقة الذرية» يصل طهران اليوم
اتفاق «نووي إيران» على وقع التهديدات.. وأوباما: لن نوقّع صفقة سيئة.. وروحاني: سنعود لمسارنا السابق
2 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
في الوقت الذي وصلت فيه المحادثات النووية بين إيران ودول مجموعة (5+1). إلى مراحلها الأخيرة، حذرت طهران من أنها ستستأنف العمل النووي إذا تراجع الغرب عن وعوده، فيما أكدت واشنطن أنه لن يكون هناك اتفاق إذا لم تقطع كل الطرق لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.
وهدد الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن بلاده ستعود لمسارها السابق بصورة أقوى إذا ما نقض الطرف الآخر الاتفاق النووي المحتمل
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية عن روحاني قوله امس «لو تحقق الاتفاق سنكون ملتزمين بتنفيذه وبطبيعة الحال ينبغي أن يكون الطرف الآخر أيضا ملتزما بتعهداته».
وأضاف «لو ظلوا ملتزمين سنكون نحن أيضا ملتزمين بما يتم الاتفاق بشأنه ولكن في الوقت ذاته فإن الحكومة الإيرانية ستكون على استعداد كامل لو نقضوا الاتفاق يوما ما لنعود إلى المسار السابق بصورة أقوى مما يتصورون».
وفي المقابل، حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما، إيران من عدم الالتزام بشروط الاتفاقية الإطارية في لوزان، لافتا «إلى أن هذا سيدفع واشنطن إلى ترك المفاوضات لأنها ستقود إلى اتفاقية سيئة».
وأشار اوباما في مؤتمر صحافي مشترك، مع نظيرته البرازيلية «ديلما روسيف»، أمس الأول، «إلى أنه إذا لم نستطع تقديم ضمانات بأن طرق حصول إيران على سلاح نووي مغلقة، وإذا لم نستطع التحقق من ذلك، وإذا لم يكن هناك نظام للتفتيش ونظام للتحقق على كفاءة عالية، فلن نبرم صفقة»، مؤكدا «كنا واضحين منذ البداية مع الحكومة الإيرانية بخصوص ذلك».
وفي السياق، اكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت، رفض طهران لإجراءات أوسع من البروتوكول الاضافي الملحق بمعاهدة الحد من الانتشار النووي.
وقال نوبخت في تصريح صحافي امس «اننا نسعى للتوصل الى اتفاق جيد وان ما يطرحه المتحدث باسم البيت الأبيض من اتخاذ إجراءات أوسع من البروتوكول الإضافي هو عبارة عن وجهة نظر واشنطن، ولكن ذلك لا يحظى بقبولنا».
ونفى المتحدث باسم الحكومة الإيرانية نقل رسالة من الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى المسؤولين الإيرانيين حول المفاوضات النووية.
وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير على ضرورة الا يكون نص الاتفاق الشامل قابلا للتأويل، مشيرا إلى أن العقوبات الاقتصادية والمالية على إيران يجب أن تلغى في المرحلة الأولى.
وأضاف شتاينماير في مقابلة مع مراسل وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (ارنا) في برلين أن «الإيرانيين يجب أن يتمكنوا من الاستفادة من فوائد الاتفاق النووي الشامل على وجه السرعة».
وأكد أن «الشفافية تعتبر معيارا حازما بالنسبة لنا وان جزءا من هذه الشفافية هو أن تستطيع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإشراف على المواقع النووية في كل أنحاء البلاد بصورة كاملة»، موضحا أن هذا الأمر لا يعني التجسس على المنشآت العسكرية.
ولفت إلى عدد من القضايا الفنية المعقدة التي لم تحل بعد بما في ذلك: تطوير اجهزة الطرد المركزي وآليات الغاء العقوبات.
في غضون ذلك، قال مسؤول إيراني لـ«رويترز» ان يوكيا امانو المدير العام لوكالة الطاقة الذرية سيصل إلى طهران، اليوم، للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني ومسؤولين آخرين من بينهم علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن مصدر مقرب من الفريق النووي الإيراني المفاوض أن «الهدف من زيارة أمانو لطهران لبحث نشاطات إيران السابقة وللاطلاع على المقترحات الإيرانية فيما يخص إزالة سوء التفاهم».
كما يصل وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ونظيره الفرنسي لوران فابيوس الى فيينا اليوم، حيث يلتقيان نظيريهما الأميركي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف ضمن جولة المفاوضات النووية الماراثونية، على ما أفاد مصدر ديبلوماسي فرنسي، لوكالة فرانس برس.
كما يصل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الخميس إلى العاصمة النمساوية بحسب مصادر ديبلوماسية.