Note: English translation is not 100% accurate
طهران قد تقبل «التفتيش بضوابط»
مفاوضات «نووي إيران» تدخل شوطها الأخير وواشنطن وطهران تتبادلان رسائل تصالحية
5 يوليو 2015
المصدر : فيينا ـ أ.ف.پ ـ رويترز
أرسلت كل من الولايات المتحدة وايران رسائل تصالحية مع دخول المفاوضات بشأن برنامج طهران النووي شوطها الاخير.
فقد اشاد وزير الخارجية الاميركي جون كيري بـ «الجهود الصادقة» لجميع الاطراف، في حين تحدث نظيره الايراني جواد ظريف عن «تحديات مشتركة» ينبغي مواجهتها وخصوصا محاربة التطرف.
وقبل ايام قلائل من المهلة المحددة نظريا، في السابع من يوليو الجاري، للتوصل الى اتفاق تاريخي حول الملف النووي الايراني قال ظريف «لم نكن يوما اقرب من التوصل الى اتفاق دائم» لكنه حذر من انه «رغم ذلك فإن الاتفاق ليس امرا مؤكدا».
وفي رسالة مسجلة نشرت على موقع يوتيوب تحدث وزير الخارجية الايراني بالانجليزية من شرفة الفندق حيث تجري المحادثات النووية في فيينا، عن فتح آفاق للتعاون في المستقبل في حال توقيع الاتفاق.
وأكد انه في حال التوصل الى «اتفاق جيد ومتوازن» فان هذا يساعد «لفتح آفاق جديدة لمواجهة التحديات المشتركة المهمة».
وأضاف ظريف في رسالة مدتها اربع دقائق ان «التهديد المشترك الآن هو تصاعد الخطر المستشري للتطرف والهمجية»، في اشارة واضحة الى تنظيم «داعش» المتطرف.
وقال ان «التهديد الذين نواجه كلنا، واقول كلنا لان التهديد لا يستثني احدا، يتجسد برجال يرتدون اقنعة يدمرون مهد الحضارة. وللتعامل مع هذا التحدي الجديد، هناك حاجة ماسة الى انتهاج مقاربات جديدة».
وقبيل ذلك، اشاد وزير الخارجية الاميركي جون كيري ـ الذي تباحث مجددا مع ظريف امس الاول في فيينا ـ بـ «الجهود الصادقة» التي تبذلها جميع الاطراف المشاركة في المفاوضات النووية.
وقال كيري «لدينا بعض القضايا الصعبة، لكن هناك جهودا صادقة من قبل الجميع لنكون جادين في ذلك، مع تفهم ضيق الوقت».
وتابع ان فرق المفاوضين تعمل «بجد طوال اليوم لإحراز اقصى حد من التقدم..في جهد هادف وبحسن نية من اجل احراز تقدم. ونحن نحرز تقدما».
وأضاف «لذا، سنواصل العمل. كلانا يرغب في المحاولة لمعرفة ما اذا كنا نستطيع التوصل الى نتيجة».
وبموجب قانون جديد فانه في حال تلقي الكونغرس الاميركي نص الاتفاق بحلول التاسع من يوليو الجاري فسيكون امامه مهلة شهر لإبداء الرأي وفي حال تجاوز ذلك التاريخ تصبح المهلة 60 يوما ما سيكون من شأنه تأخير تنفيذ الاتفاق ويمكن ان توجد تعقيدات اضافية.
الى ذلك، توجه محمد نهاونديان مدير مكتب الرئيس الايراني حسن روحاني الى فيينا في «مهمة خاصة» للمشاركة في الايام الاخيرة من المفاوضات الجارية.
وذكرت وكالة الانباء الايرانية (ارنا) ان نهاونديان «في مهمة خاصة حيث سيجري المشاورات اللازمة مع الوفد الايراني» في فيينا.
وفي السياق، قال مسؤولون غربيون وإيرانيون لرويترز إن هناك بوادر على التوصل الى تسوية بخصوص واحدة من نقاط الخلاف الرئيسية وهي زيارة المواقع الإيرانية لمراقبة الالتزام بأي اتفاق مستقبلي.
وبدأ يتكشف أيضا حل وسط محتمل يتعلق بمخزونات إيران من اليورانيوم المنخفض التخصيب. وقال ديبلوماسيون غربيون وإيرانيون إن طهران تدرس شحن معظم مخزونها إلى خارج البلاد وهو ما كانت تستبعده في السابق.
وقال مسؤول إيراني كبير في فيينا امس إن إيران ستنضم الى نظام للتفتيش تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية يطلق عليه «البروتوكول الإضافي» بحيث سيطبق مؤقتا في بداية تنفيذ الاتفاق النهائي ثم يصدق عليه البرلمان الإيراني في وقت لاحق.
ويتيح البروتوكول للمفتشين زيارات أوسع للمواقع المشتبه في أنها تشهد أنشطة نووية.
وقال المسؤول الإيراني إنه من الممكن أن توافق طهران أيضا على نظام «للدخول بضوابط» ـ يكون محدودا بشدة من أجل حماية الأسرار العسكرية والصناعية المشروعة ـ إلى المواقع العسكرية ذات الصلة.
وقال رئيس وفد التفاوض الروسي سيرغي ريابكوف إن اكثر من 90% من نص الاتفاق اكتمل. وعبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن ثقته في أن جميع الأطراف ستتوصل الى اتفاق مقبول.
مدير «الوكالة الذرية» طلب لقاء «أبو القنبلة الإيرانية»
«العربية.نت»: ذكرت مصادر إيرانية أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، طرح خلال زيارته إلى طهران، مؤخرا، مقابلة 25 عالما نوويا إيرانيا، على رأسهم محسن فخري زادة مهابادي، الملقب بـ «أبي القنبلة الإيرانية»، إضافة إلى تفتيش 11 موقعا عسكريا.
ونقلت المصادر عن قناة «الميادين» المقربة من النظام الإيراني، أن الوكالة طلبت مقابلة فخري زادة، بسبب أهميته لدى أجهزة الاستخبارات الغربية التي تعرفه كأب للقنبلة النووية الإيرانية».
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» كتبت عن زادة انه «ضابط رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني، يعتبر بمنزلة صندوق الأسرار للبرنامج النووي الإيراني».
وبحسب أجهزة الاستخبارات الغربية فقد عمل زادة على إنتاج رؤوس نووية قادرة على ضرب أي مدينة في منطقة الشرق الأوسط».
ووفقا للمعلومات المنشورة، فإن محسن فخري زادة، الذي يعمل في الظاهر أستاذا لمادة الفيزياء في جامعة الإمام الحسين في طهران، ينظر إليه على أنه النسخة الإيرانية للعالم النووي الباكستاني عبدالقدير خان.