Note: English translation is not 100% accurate
ذكريات رمضانية
ربى المأمون: العادات الحالية تغيرت.. والناس حزينة
10 يوليو 2015
المصدر : وكالات
دمشق ـ هدى العبود
ربى المأمون، فنانة سورية شابة شاركت في العديد من الأعمال المحلية والكثير من الأعمال العربية منها الخليجية، الأردنية والمصرية.لفتت الأنظار في البدايات بأدوار الفتاة الحزينة، وهذا ربما يعود إلى طبيعتها الهادئة، لكنها في السنوات الأخيرة خرجت من هذا الإطار لتجسد أدوارا أكثر عمقا واختلافا. من أهم مشاركاتها زهرة النرجس. صبايا 1، صبايا 3، وحوش وسبايا.
ومن الأعمال المصرية «أحزان مريم» الذي تفتخر به ربى وبوقوفها أمام الفنانة الكبيرة ميرفت أمين. عن هذا العمل وأعمالها الأخرى، وعن ذكرياتها الرمضانية كان لنا معها اللقاء التالي: مع الفنانة الشابة ربى المأمون.
ذكريات رمضان
رمضان بمدينة دمشق له خصوصية جميلة، عادات وتقاليد تربينا عليها منذ الصغر، ولكن اليوم تغير كل شيء مع الأسف «فالعيد ذهبت حلته الجميلة، ولم يبق إلا الصيام لأنه فريضة، وغلاء الأسعار كاو بالنسبة للناس، والجميع يتطلع الى أن يكون بأمن وأمان، وعندما أقارن بين ذكرياتي وأنا طفلة واليوم» اشعر بان شهر الرحمة لم يبق له في القلوب والصدور أي شيء من الرحمة، والناس يصومون رمضان فقط لأنه فريضة عليهم، والأغلب عندما تتحدث إليهم بشهر رمضان تشعر به يكاد ينفجر مثل البارود، نظرا للظروف الصعبة التي يعيشها السوريون هذه الأيام.
ذكرياتي الرمضانية
كانت جميلة فيما مضى، فأنا مدللة على أهلي وبيت جدي وخالاتي وعماتي، وكنت هادئة منذ طفولتي، لذلك فقد كانوا يحتارون في عندما أريد شيئا، والدي يدللني ويصطحبني معه إلى مدينة الملاهي، وكذلك جدتي تأخذني إلى الأسواق وتشتري لي كل متطلباتي قبل العيد بأيام قليلة من أكلات طيبة وتحثني على الصيام درجات المادنة، وأنا بدوري أحب البزورية وسوق الحميدية والصالحية، وكنت اشرب العصير عند منتصف النهار لأن درجات المادنة انتهت، لكن والدي وجدتي كانا يعمدان إلى إغرائي بالأكلات الطيبة، في حال أكملت صيامي حتى آذان العصر، وبعد يوم أبقى فعلا صائمة طوال النهار، صمت بسن مبكرة وفي العاشرة، كنت أواظب على الصيام الشهر كله.