Note: English translation is not 100% accurate
موقع «فوردو» الإيراني على رأس الأهداف المحتمل قصفها بقنابل اختراق الأعماق
«الپنتاغون» يضع قاذفاته في حالة تأهب تحسباً لفشل المفاوضات النووية
10 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

روسيا تؤيد رفع حظر بيع الأسلحة لطهران «في أسرع وقت ممكن»واشنطن ـ احمد عبدالله ووكالات
في تطور لافت تزامنا مع دخول المفاوضات النووية بين القوى الكبرى وإيران مرحلة الحسم النهائي، أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) وضعت قاذفاتها ومقاتلاتها الجوية على اهبة الاستعداد، تحسبا لفشل المفاوضات وصدور اوامر من البيت الابيض بقصف المواقع النووية الايرانية.
وقالت مجلة «تايم» في تقرير كتبه روبرت ثومبسون المعروف بصلاته القوية بـ «الپنتاغون» ان وضع السلاح الجوي الاميركي في حالة تأهب انتظارا لتقرير من وكالة المخابرات المركزية يفيد بما اذا كانت طهران على وشك تركيب سلاح نووي في مواقعها وما يمكن ان يعقبه ذلك من صدور امر من الرئيس باراك اوباما بقصف تلك المواقع بقنابل اختراق الاعماق.
ولفت ثومبسون في تقريره الى ان الولايات المتحدة تعمدت تسريب معلومات عن نسخة قنابل اختراق الاعماق التي طورتها مؤخرا على نحو يكفي لابلاغ الايرانيين ان هناك قدرة فعلية على تدمير المواقع النووية الايرانية بقدر يكفي لتأخير برنامج طهران النووي لاعوام.
واورد الكاتب تصريحا لوزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قال فيه ان اي ضربة لايران تستخدم تلك الاعماق لن تمنع الايرانيين على اي حال من اعادة بناء برنامجهم النووي، اذ انهم امتلكوا قدرا كافيا من المعلومات يتيح لهم ذلك، كما اشار الى قول رئيس الاركان ان الخيار العسكري لا يعني استنفاذه بمجرد استخدامه مرة واحدة ولكنه يبقى على الطاولة بعد استخدامه مع احتمال استخدامه مرارا لمنع طهران من مواصلة جهودها لامتلاك السلاح النووي.
وقال ثومبسون ان موقع «فوردو» الايراني المؤسس على عمق 80 مترا تحت الارض يتصدر قائمة الاهداف الاميركية المحتملة، مشيرا الى ان النسخة الاخيرة التي حصل عليها «الپنتاغون» عام 2011 من قنابل اختراق الاعماق تحمل عبوة متفجرة وزنها 5300 رطل ويحيطها جسم فولاذي.
واضاف «انها تشكل جسرا بين القنبلة النووية والنسخة القديمة من قنابل الاعماق، اي انها تقع في منتصف المسافة بينهما».
وتابع «تبلغ تكلفة القنبلة الواحدة نحو 16 مليون دولار ولدى واشنطن نحو 20 نسخة منها»، مشيرا الى ان تسريبات «الپنتاغون» استهدفت احداث اثر نفسي يؤدي الى حمل الايرانيين على توقيع اتفاق نووي مقبول.
جاءت هذه التطورات، في وقت يزيد وزراء خارجية الدول الكبرى الضغوط على ايران من اجل التوصل الى اتفاق نووي تاريخي عشية انتهاء المهلة لتقديم الاتفاق للكونغرس الاميركي، حيث في حال لم يتسلم الكونغرس نص الاتفاق، اليوم، فإن ذلك سيطيل وقت موافقته عليه وربما يجعل هذه العملية اكثر تعقيدا.
وفي مؤشر على التوترات في المفاوضات، تحدث ديبلوماسيون عن لقاء عاصف بين ظريف ونظيره الاميركي جون كيري ووزراء خارجية الدول الكبرى الاخرى في جلسة عقدت الاثنين الماضي في قصر كوبورغ في فيينا الذي يستضيف المحادثات، حيث هددت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني بعودة الوزراء الى ديارهم في حال لم تبد طهران المرونة الكافية، فرد ظريف بحدة غير معهودة «لا تهدد ايرانيا ابدا»، قبل ان يضيف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «ولا روسيا»، وفقا لما نشرته وسائل اعلام ايرانية عدة.
وفي وقت لاحق امس، ابدت روسيا تأييدها لرفع حظر بيع الاسلحة لايران المفروض بموجب قرار من مجلس الامن «في أسرع وقت ممكن».
وقال وزير خارجيتها ان هذه العقوبات فرضت لدفع ايران الى التفاوض وهو هدف «تحقق منذ فترة طويلة»، منوها الى ان اتفاقا نهائيا«بات قريبا للغاية وفي متناول اليد».