Note: English translation is not 100% accurate
«القسام» تعلن تطويرها قذائف صاروخية جديدة
إسرائيل تقرّ باحتجاز أسيرين لدى «حماس»
10 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشفت إسرائيل عن وجود أسيرين إسرائيليين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة.
وقال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية يؤاف مردخاي في بيان امس ان حماس تحتجز إسرائيليين احدهما يبلغ من العمر 29 عاما وهو من مواليد إثيوبيا واجتاز السياج الأمني مع قطاع غزة بمحض إرادته في سبتمبر الماضي.
من جهتها، أوضحت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان لها ان هناك «معلومات موثوقا بها عن أن أفراهام منجيستو وهو من مواليد 1986 ويقيم في عسقلان محتجز رغما عنه لدى حماس في غزة»، مشيرة الى أن منجيستو دخل القطاع سيرا على الأقدام في السابع من سبتمبر 2014.
وأكدت ان «إسرائيل ناشدت الوسطاء الدوليين والإقليميين المطالبة بالإفراج الفوري عن أفراهام منجيستو والتحقق من سلامته». وذكرت الوزارة انها تتعامل أيضا مع قضية أخرى تخص واحدا من عرب إسرائيل محتجزا في غزة، دون ان تقدم أي تفاصيل بشأنه.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية ان قاضيا في مدينة عسقلان جنوب إسرائيل وافق امس على رفع أمر بحظر النشر على قضية مينجيستو، أملا في اطلاق مفاوضات للإفراج عنه.
وأفادت التقارير بأن المعلومات حول المحتجز الثاني ما زالت تخضع لامر حظر نشر.
وكان رئيس المكتب السياسي لـ «حماس»، خالد مشعل قد قال امس الأول في تصريحات صحافية ان إسرائيل طلبت من حركته عبر وسيط أوروبي الإفراج عن جنديين وجثتين لديها منذ الحرب الإسرائيلية على القطاع الصيف الماضي.
في غضون ذلك، قالت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، إن مقاتليها طوروا نوعين من القذائف الصاروخية استعدادا لأي مواجهة جديدة مع إسرائيل.
وقال الناطق باسم الكتائب الملقب بأبو عبيدة خلال عرض عسكري لعناصرها في غزة إن القسام «تحقق في كل يوم إنجازا جديدا وتطورا نوعيا وتجبر إسرائيل على قبول ما لم تكن تقبل به». ولم يحدد أبو عبيدة قدرات النوعين الجديدة من القذائف الصاروخية، لكنه توعد بأن أوراق «المعركة الأخيرة» مع إسرائيل واستحقاقاتها مازالت مفتوحة وعلى رأسها ملف الأسرى. الى ذلك، نظمت وزارة الصحة في غزة، مسيرة لسيارات الإسعاف، في الذكرى الأولى للحرب على غزة. وجابت سيارات الإسعاف شوارع مدينة غزة، قبل أن تستقر في مستشفى الشفاء، أكبر مشافي القطاع. واتهم الطبيب نصر التتر، مدير مستشفى الشفاء إسرائيل باستهداف المراكز الصحية والمستشفيات في الحرب.
وقال في كلمة ألقاها خلال المسيرة «نحيي الذكرى السنوية الأولى للحرب، ونحن في مرحلة صعبة من الحصار، يجب على أحرار العالم أن يتبنوا سياسة واضحة من شأنها أن تضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء الحصار المستمر للعام التاسع على التوالي».