Note: English translation is not 100% accurate
حدد ضمانات نجاحها في انسحاب المتمردين من المحافظات وإطلاق السجناء
اليمن: هادي أبلغ الأمم المتحدة قبوله «هدنة مشروطة»
10 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن المتحدث باسم الحكومة الشرعية في اليمن راجح بادي أن الحكومة أبلغت الأمم المتحدة بموافقتها على هدنة بشرط الوفاء بضمانات أساسية.
وقال بادي في تصريح صحافي لـ «رويترز» أمس إن السلطات اليمنية أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بموافقتها على تنفيذ هدنة في الأيام المقبلة.
وأضاف أن الرئيس عبدربه منصور هادي وضع «ضمانات» لنجاح هذه الهدنة، لتشمل: إفراج الحوثيين عن سجناء من بينهم وزير الدفاع الموالي لهادي وانسحابهم من أربع محافظات في شرق وجنوب البلاد حيث تتصدى لهم المقاومة الشعبية.
وأعرب بادي عن تفاؤل الحكومة أن يقبل الحوثيون تلك الهدنة المشروطة لأن ذلك هو ما يضمن إرسال المساعدات لليمنيين.
بدروه، أكد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة تلقت المنظمة الدولية رسالة من الحكومة اليمنية بشأن الهدنة، قائلا «نسعى للحصول على إيضاحات من الأطراف المعنية».
ميدانيا، قصف طيران التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن معسكر «لبوزة» في لحج شمال عدن فجر امس، فيما تقدمت المقاومة الشعبية باتجاه قاعدة «العند»، بعد معارك عنيفة مع الانقلابيين، حيث تعتبر هذه القاعدة من أهم المعسكرات التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي وصالح.
وأفادت مصادر لقناة «العربية» بأن المقاومة تصدت لهجوم من قبل المتمردين الذي حاولوا السيطرة على موقع «قرن سوداء لقموش» في محافظة شبوة.
إلى ذلك، شنت مقاتلات التحالف 6 غارات جوية استهدفت معسكر الأمن المركزي بمدينة البيضاء وسط البلاد.
وأفادت مصادر يمنية بأن 30 شخصا على الأقل من ميليشيات الحوثي وصالح قتلوا، فيما أصيب آخرون في المواجهات مع المقاومة على جبهتي البلق والمخدرة في محافظة مأرب، يأتي هذا فيما تسعى المقاومة الشعبية في مأرب بكل ثقلها لإفشال مخططات الميليشيات للسيطرة على مصادر النفط.
وتشهد مأرب أعنف المعارك منذ عدة أيام مع حشد ميليشيات الحوثي ـ صالح تعزيزاتهم للسيطرة على مصادر الثروة اليمنية، إذ تبدو مأرب بعد سيطرة الانقلابيين على محافظتي شبوة والجوف شبه محاصرة مع فتح عدة جبهات للقتال في محيطها الشمالي والغربي وعلى الأخص في صرواح والجدعان، كما أن هناك محاولة التفاف من الجهة الجنوبية من شبوة.
ويعتبر قادة المقاومة في مأرب أن معركتهم مع ميليشيا الحوثي وصالح ستكون مصيرية، حيث كشفت المواجهات الأخيرة إصرار الانقلابيين على إسقاط مأرب لأهميتها الاقتصادية والاستراتيجية ويجعل الطريق سالكا حال سقوطها للوصول إلى حضرموت، وما يضاعف الخطر على مأرب حاليا هو وجود شكوك حول ولاء بعض الوحدات العسكرية للشرعية والمتمركزة في سيؤون بحضرموت.
لكن مصادر قبلية في مأرب تؤكد أن هنالك علاقة تحالف وطيدة بين قبائل مأرب ووحدات الجيش الموالية للشرعية، ما يشكل ضمانة لإفشال مشروع ميليشيا الحوثي وصالح في السيطرة على منابع النفط والغاز.