Note: English translation is not 100% accurate
لماذا أسلمت؟
ديامس نجمة الراب.. تكشف رحلتها إلى الإسلام
15 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
في خضم الجدل حول الإسلام في فرنسا، والموقف من ارتداء الحجاب والنقاب، تطل نجمة الراب الفرنسية ديامس، عبر قناة «تي أف 1»، لتعلن إسلامها وهي ترتدي الحجاب الشرعي.
وبعد ثلاث سنوات ونصف من الغياب والجدل الذي صاحب هذا الغياب، ظهرت نجمة الراب الفرنسية، ميلاني جورجيادس، المعروفة باسم «ديامس»، بصورة مغايرة عما كانت عنه حتى عام 2009م.
وكانت ديامس، قد بدأت تغير في مظهرها تدريجيا، حيث ظهرت في أكثر من مناسبة وهي تغطي رأسها، لكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها وهي ترتدي حجابا إسلاميا كاملا.
ديامس التي كانت حتى هذه السنة، واحدة من أشهر مغنيات «الراب»، هذا الطابع الغنائي الصاخب والغاضب، ظهرت في حوار حصري على قناة «تي أف 1» الفرنسية لتكشف رحلتها مع الأدوية المهلوسة والمصحات العقلية قبل أن تكتشف الهدوء في دين الإسلام، الذي عرفت أول طريق إليه بالصدفة حينما قالت لها إحدى صديقاتها: «طيب، سأقوم أنا الآن للصلاة وأرجع».
ديامس أو ميلاني، وهو الاسم الذي تحب الآن أن تنادى به، تقول عن حياتها الجديدة إنها «متزوجة منذ ما يزيد على سنة، وهي أم منذ أشهر، وتعيش حياة هادئة وممتعة».
ويعج موقع اليوتيوب ومحلات بيع الكاسيت عبر العالم بأغاني ديامس «الثورية» الناقمة على الأوضاع ببلادها فرنسا، وتظهر فيها ميلاني أو ديامس على صورتها الأولى، رقص عنيف وإثارة بدون حدود.
لكنها اليوم، ظهرت هادئة جدا ومقتنعة إلى أبعد حد بما تفعل، بل إنها أكدت أن «قرار تحولها إلى الإسلام قرار شخصي ناتج عن دراسة لدين الإسلام وقراءة القرآن الكريم».
قالت ديامس لبرنامج «من السابعة إلى الثامنة» على قناة «تي أف 1» واسعة الانتشار والمشاهدة، إنها «بتحولها للإسلام قد كسبت راحتها، وأن حياة النجومية لم تعد تصلح لها»، وأضافت: «لقد شفى هذا قلبي، أعرف الآن ماذا أفعل فوق الأرض، أعرف لماذا أنا هنا».
وانتقدت ديامس، قيام الصحافة الشعبية بالتقاط صورة لها وهي تخرج من أحد المساجد في فرنسا، وتظهر وهي محجبة وتنظر في جوالها، ويسبقها شخص يلبس لباسا رياضيا، ربما يكون زوجها.
وعن قصة إسلامها، تقول ميلاني: «لقد كنت مشهورة جدا، وكان لدي كل ما يبحث عنه أي شخص مشهور، لكنني كنت أبكي بحرقة وحدي في بيتي وعندما أنام، هذا هو ما لم يكن يشعر به المعجبون بي».
وتضيف ميلاني قائلة: «تعاطيت الحبوب كثيرا ودخلت مصحات عقلية أيضا حتى أستعيد عافيتي، لكن لم أنجح»، قبل أن توضح «مرة كنت مع صديقاتي، إحداهن مسلمة، سمعتها تقول: طيب أنا ذاهبة للصلاة وسأرجع. قلت لها: أنا أيضا أريد أن أصلي. فأجابتني: فليكن».
وعن هذه اللحظة تتحدث ديامس: «كانت أول مرة أضع جبيني على الأرض، وشعرت بشعور قوي لم أشعر به من قبل، وأعتقد الآن أن السجود ووضع الجبهة على الأرض لا يجب أن يكون إلا لله».