Note: English translation is not 100% accurate
محمد بن سلمان استقبل رئيس الأركان اليمني في مكة المكرمة
اليمن: الشرعية تعود مجدداً إلى عدن
17 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


استشهاد ضابط إماراتي في عملية «إعادة الأمل»وصل أعضاء بارزون في الحكومة اليمنية إلى مدينة عدن امس لإجراء الاستعدادات اللازمة لعودة الحكومة، وذلك بعد 3 أشهر من انتقالها إلى الرياض إثر سيطرة الحوثيين على المدينة.
وقال مسؤول محلي لـ «رويترز» بعد وصول المجموعة إلى قاعدة عسكرية جوية «كلف الرئيس عبد ربه منصور هادي هؤلاء الوزراء بالعودة إلى عدن للعمل على ترتيب الأوضاع الأمنية وضمان الاستقرار قبل استئناف عمل مؤسسات الدولة في عدن».
وتضمن الوفد الحكومي الذي وصل عدن وزيري الداخلية والنقل الحاليين ووزير الداخلية السابق ورئيس المخابرات ونائب رئيس مجلس النواب.
وكان المتحدث باسم الحكومة اليمنية قد أعلن أن عددا من الوزراء والمسؤولين سيعودون إلى عدن لمباشرة مهامهم مجددا، بعد التراجع الكبير للمتمردين الحوثيين وحلفائهم في المدينة الجنوبية.
وقال المتحدث الحكومي راجح بادي لوكالة فرانس برس، مساء امس الاول، ان الوزراء العائدين سيقومون بالاطلاع على الاوضاع وعلى حجم الدمار «اذ ان الحكومة كان لديها «خطة بالعودة الى عدن تدريجيا منذ البداية، ومعظم المدينة آمنة والحكومة تعمل من اجل تأمينها بشكل كامل».
من جانبه، أشار ياسين مكاوي مستشار الرئيس عبد ربه منصور هادي الى ان الوفد الحكومي «سيتولى وضع الترتيبات للاستجابة للحاجات العاجلة لسكان عدن».
واكد مكاوي وجود «خطة متكاملة لتحرير المناطق الاخرى بعد عدن وذلك بالتقدم نحو لحج وتعز» في جنوب البلاد، مشددا على ان «تحرير عدن سيكون له تاثير كبير في تحريك الاوضاع لطرد المتمردين من المناطق الاخرى».
ويأتي ذلك فيما تراجع الحوثيون في المدينة الجنوبية امام تقدم عملية «السهم الذهبي» التي تشنها المقاومة الشعبية ضد المتمردين بدعم جوي وبحري من التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن.
وأحكمت المقاومة سيطرتها على نحو 90% من عدن، بحسب «العربية نت»، حيث سيطرت على المطار الدولي وحي خور مكسر الذي يعد قلب المدينة، واجزاء واسعة من حي المعلا بما في ذلك الميناء التجاري فيه، وحي كريتر وحي المنصورة، بحسب مصادر متطابقة.
وفي سياق متصل، قال علي الأحمدي، وهو احد المتحدثين باسم المقاومة الشعبية، ان 14 مقاتلا من الحوثيين قتلوا أثناء عملية تحرير 22 عنصرا من المقاومة كانوا محتجزين في مبنى القنصلية الصينية في حي خور مكسر.
وبموازاة ذلك، شن طيران التحالف سلسلة غارات على مواقع الحوثيين عند المدخلين الشمالي والشرقي لعدن، وعلى المناطق التي ما يزالون يتحصنون فيها في احياء كريتر والتواهي والمعلا.
كما قصف التحالف تعزيزات عسكرية للمتمردين على مشارف عدن كانت قادمة من محافظة البيضاء بحسب مصادر عسكرية.
الى ذلك، اندلع حريق كبير جديد امس في مصفاة النفط الواقعة في جنوب عدن عقب اصابتها بصاروخي كاتيوشا اطلقهما المتمردون الحوثيون، حسب شهود ومسؤول في المصفاة.
وقال مسؤول في المصفاة لفرانس برس ان «صاروخي كاتيوشا اطلقا من جانب الحوثيين سقطا على المصفاة ما ادى الى اندلاع حريق امتد الى خزان للوقود».
وفي سياق ذي صلة، أعلنت قيادة القوات المسلحة الاماراتية استشهاد احد ضباطها المشاركين في «عملية اعادة الامل» التي يقودها التحالف في اليمن.
وأعلنت القيادة في بيان لها «استشهاد عبدالعزيز سرحان صالح الكعبي احد ابنائها البواسل برتبة ملازم اول اثناء تأديته واجبه الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن ودعمها».
في غضون ذلك، بحث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي مع رئيس هيئة الأركان العامة اليمني اللواء الركن محمد علي المقدشي الجهود لتحرير عدن من ميليشيا الحوثي وعلي صالح.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) امس أن الأمير محمد بن سلمان ناقش في قصر الصفاء بمكة المكرمة، مساء أمس الأول، مع رئيس الأركان اليمني «الأوضاع على الساحة اليمنية، والجهود المبذولة خاصة في عدن لتحريرها من الميليشيات الحوثية».
وقد عبر اللواء المقدشي عن شكره للمملكة العربية السعودية ولجميع الأشقاء في دول التحالف الداعم للشرعية في اليمن على ما تحققه العمليات العسكرية المشتركة هناك من نجاح.
كما استقبل الأمير محمد بن سلمان رئيس هيئة الأركان الأردني الفريق أول ركن مشعل الزبن.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) ان رئيس هيئة الأركان الأردني نقل في بداية الاستقبال تحيات وتقدير العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد.
وجرى خلال الاستقبال التأكيد على متانة العلاقات الثنائية وسعي البلدين لاستمرار تعزيزها، وخاصة فيما يتعلق بالجانب الدفاعي، بالإضافة إلى بحث جهود البلدين المبذولة تجاه عدد من قضايا المنطقة.