Note: English translation is not 100% accurate
أوباما شكر بوتين على دور روسيا المهم في إنجازه
واشنطن ولندن تطمئنان «القلقين» من الاتفاق النووي.. وخامنئي يدعو للحذر
17 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
الرئيس الأميركي: منتقدو الاتفاق على خلاف مع 99% من العالم وأخفقوا في تقديم بديل
سعت واشنطن ولندن امس الى طمأنة «القلقين» من تبعات الاتفاق النووي مع إيران، في حين دعا القائد الاعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي الى عدم الوثوق بان القوى الكبرى ستعمل على تطبيق الاتفاق.
وفي اطار المساعي الدولية لترويج الاتفاق مع طهران، يلتقي وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو المعارض الشرس للاتفاق.
وفي واشنطن، يجري وزير الخارجية الاميركي جون كيري مباحثات مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.
وفي الإطار ذاته، واجه الرئيس الاميركي باراك أوباما منتقدي الاتفاق قائلا انهم على خلاف مع «99% من العالم واخفقوا في تقديم اي بديل حقيقي».
ومع طرح الاتفاق على مجلس الأمن الدولي، قال أوباما ان مقترحات معارضيه في الداخل والخارج لا تقود سوى الى الحرب.
وأضاف لصحافيين امس الاول «اذا كان 99% من المجتمع الدولي وغالبية الخبراء النوويين ينظرون الى هذا الأمر ويقولون انه سيمنع إيران من حيازة قنبلة ذرية في حين انكم تجادلون بأنه لا يفعل أو ان كان يفعل فان ذلك سيكون مؤقتا، عليكم اذن ان تقدموا بديلا».
وتابع: «إما ان تحل المسألة عبر الديبلوماسية، عبر التفاوض، أو عبر القوة، عبر الحرب. هذه هي الخيارات».
واتهم الجمهوريون الذين يأملون في تقويض الاتفاق في الكونغرس أوباما بالمسالمة، ولكن الأخير هدد بأنه سيستخدم الفيتو في حال حاول الجمهوريون عرقلة الاتفاق المبرم بعد نحو سنتين من المفاوضات الشائكة والذي يهدف الى تحجيم البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الخانقة عن إيران.
من جانب آخر، سعى الرئيس الأميركي الى طمأنة مخاوف دول الخليج التي ترى ان الاتفاق يشرع تدخل إيران في المنطقة، وقال أوباما ان العلاقات بين واشنطن وحلفائها الخليجيين لن تتغير وان الاتفاق لا ينهي الخلافات العميقة مع إيران.
وبين ان «إيران لاتزال تطرح تحديات لمصالحنا وقيمنا»، متحدثا عن «تأييدها للإرهاب والعمل عبر وكلائها لزعزعة استقرار بعض مناطق الشرق الاوسط».
وفي سياق ذي صلة، اتصل الرئيس الاميركي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين وشكره على دور روسيا في التوصل الى اتفاق بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي، حسب ما اعلن البيت الابيض.
وقال بيان للبيت الابيض ان أوباما شكر بوتين على «دور روسيا المهم في التوصل الى هذا الانجاز الذي توج نحو 20 شهرا من المفاوضات المكثفة».
وأضاف ان «قائدي البلدين التزما بمواصلة التنسيق بينهما بشكل وثيق (...) وعبرا كذلك عن الرغبة في العمل معا لتخفيف التوترات الاقليمية ولا سيما في سورية».
وهذه هي المرة الثانية خلال يومين التي يثني فيها أوباما على دور روسيا في التوصل الى اتفاق مع إيران.
حيث قال في وقت سابق لصحيفة نيويورك تايمز: «لقد ساعدت روسيا في هذا».
وأضاف «سأكون صادقا معك. لم أكن واثقا بالنظر الى الخلافات القوية مع روسيا في الوقت الحالي بشأن اوكرانيا ما اذا كان ذلك سيتحقق».
وفي حين دافع أوباما عن الاتفاق في واشنطن، حذر القائد الاعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي من ان «بعض» القوى الكبرى لا يمكن الوثوق بها في تطبيق الاتفاق النووي الإيراني وحث على التيقظ من أي خرق.
جاء ذلك في رسالة وجهها خامنئي الى الرئيس الإيراني حسن روحاني تضمنت تهنئته على «الجهود التي بذلها المفاوضون الإيرانيون بدون كلل» للتوصل الى اتفاق نووي مع دول مجموعة «5+1».
ودعا خامنئي روحاني الى «التنبه من احتمال انتهاك الأطراف الأخرى التزاماتها»، وقال في رسالته «تعلمون جيدا انه لا يمكن الوثوق ببعض الدول الست التي شاركت في المفاوضات»، ولم يحدد خامنئي أي تلك الدول يقصد، لكنه اعتبر ان ابرام الاتفاق بعد مفاوضات طويلة يشكل «خطوة كبرى».