Note: English translation is not 100% accurate
نشر 30 ألف شرطي لحماية 5000 موقع حساس
فرنسا: إحباط هجوم على موقع عسكري واعتقال 4 «إرهابيين»
17 يوليو 2015
المصدر : باريس ـ وكالات

قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازانوف إن قوات الأمن أحبطت هجوما على منشآت عسكرية فرنسية هذا الاسبوع من خلال اعتقال أربعة أشخاص لصلة بمتشددين سجناء.
جاء هذا الاعلان بينما تطبق فرنسا حالة التأهب القصوى بعد أن قتل متشددون 17 شخصا في هجمات في يناير الماضي في باريس.
وأشار كازانوف إلى أن أعمار الأربعة تتراوح بين 16 و23 عاما وانه تم اعتقالهم في أماكن مختلفة في أنحاء فرنسا، مضيفا ان أحدهم كان عسكريا سابقا.
وأضاف أن المحرض الرئيسي لهذه الهجمات قد تم رصده من أجهزة الأمن بعد أن أبدى الرغبة في السفر إلى مناطق «الجهاد» وخضع لاستجواب إداري ولتحقيق مبدئي فتح في 23 يونيو الماضي من قبل قسم مكافحة الإرهاب بنيابة باريس.
كما أكد أنه المشتبه به كانت تربطه علاقات بمتشددين فرنسيين آخرين متواجدين بالسجون، كما كان ناشطا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار بكازنوف إلى أنه حتى الآن لا يمكن الربط بين هؤلاء الأشخاص وحادث الموقع البتروكيميائي أمس في منطقة «بوش دون رون» بجنوب فرنسا.
وأشار إلى أنه تم نشر 30 ألف شرطي وعسكري لحماية 5000 موقع حساس ودور العبادة.
وذكر أن هناك 1800 فرنسي أو شخصي مقيم بالأراضي الفرنسية مرتبطين بشبكات جهادية من بينهم 500 متواجدون بسورية والعراق، مضيفا أن الدولة لا تتوانى في اتخاذ ما يلزم من تدابير للردع والوقاية، لافتا في الوقت ذاته إلى تلقي أكثر من 2500 بلاغ بحالات تتطرف منذ إنشاء خط ساخن لهذا الغرض منذ عام ونصف العام، ويخضعون لرقابة مشددة.
وأضاف أنه تطبيقا لقانون مكافحة الإرهاب الصادر في 13 نوفمبر الماضي، تم إصدار 118 منعا إداريا من مغادرة الأراضي الفرنسية، فضلا عن 29 منعا من دخول فرنسا بحق رعايا أجانب منخرطين مع شبكات جهادية.
وتابع قائلا إنه جار بحث إسقاط الجنسية الفرنسية عن ست حالات، فضلا عن طرد 40 شخصا يحرضون على الكراهية.
وقال مصدر مطلع لرويترز ان المهاجمين خططوا للتحرك في يناير 2016 وكانوا يستهدفون مسؤولا عسكريا كبيرا في جنوب فرنسا.
وفي السابع من يوليو الجاري سرقت متفجرات وصواعق من موقع عسكري للتخزين على بعد نحو 30 كيلومترا من الموقع البتروكيميائي الذي شهد اندلاع الحرائق.
وكان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان، قد اعتبر هذه السرقة بـ «قصور خطير»، غير أن المحققين قالوا إنه من المبكر جدا إقامة رابط بين هذه السرقة والتفجيرات في الموقع البتروكيميائي.