Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يبدأ جولة أفريقية بزيارة وطن أجداده كينيا بعد غد
علم كوبا يرفرف في قلب واشنطن بعد أكثر من 50 عاماً
21 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

كيري مدافعاً عن ماكين: بطل حرب وضحى بدمه من أجل أميركا
بدأت واشنطن وهافانا بهدوء أمس فصلا جديدا من علاقات ما بعد الحرب الباردة، حيث أعادتا بشكل رسمي العلاقات الديبلوماسية التي قطعت بينهما منذ أكثر من 50 عاما وأعادت كلا من الدولتين فتح سفارتها في عاصمة البلد الآخر.
ورفع العلم الكوبي على مبنى وزارة الخارجية الأميركية مع الاستئناف التاريخي للعلاقات الديبلوماسية بعد سنوات من العداء بين البلدين.
وأضيف العلم الكوبي ذو الألوان: الأحمر والأبيض والأزرق إلى أعلام الدول الأخرى المرفوعة عند مدخل المبنى في واشنطن، كما ذكر مصور لوكالة فرانس برس.
كما سيرفع العلم في مقر البعثة الديبلوماسية الكوبية في واشنطن التي استعادت وضع السفارة لأول مرة منذ 1961، وذلك خلال احتفال سيحضره وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
كما استعادت شعبة المصالح الأميركية في هافانا وضع السفارة أمس على أن تجري مراسم رفع العلم الأميركي خلال زيارة لوزير الخارجية جون كيري مرتقبة في الأسابيع المقبلة.
ومن شأن افتتاح سفارة أميركية في هافانا أن يطمئن الشركات المهتمة بالاستثمار في كوبا، كما سيمهد الطريق لسفر مواطنين أميركيين للجزيرة رغم أن هذا لايزال يخضع لقيود مشددة.
وبإعادة فتح السفارتين الذي تم الاتفاق عليه في الأول من يوليو الجاري يفتح فصلا جديدا من التواصل بتسهيل الاتصالات الحكومية التي كانت مقيدة بشدة منذ قطعت الولايات المتحدة العلاقات في عام 1961.
من جهة أخرى، يقوم الرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع الجاري بأول زيارة بصفته رئيسا للولايات المتحدة إلى كينيا وطن والده في محطة تشكل ذروة أسبوع ديبلوماسي خصصه لأفريقيا.
وسيتوجه أوباما بعد غد إلى نيروبي ثم إلى أعلى الوادي المتصدع شمالا قاصدا أديس أبابا ليصبح أول رئيس أميركي في التاريخ يزور إثيوبيا.
وزار أوباما، الذي يعد أول رئيس اسود للولايات المتحدة، أفريقيا 4 مرات منذ انتخابه لكن زياراته لم تشمل كينيا التي كان زارها قبل انتخابه رئيسا.
وهذه «العودة إلى أرض الأجداد» من جانب أوباما تعرقلت لفترة طويلة بسبب اتهام المحكمة الجنائية الدولية للرئيس الكيني أوهورو كينياتا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية نظرا لدوره في أعمال العنف التي تلت الانتخابات في نهاية 2007 ومطلع 2008.
وقال أوباما إن جولته: «مهمة بالتأكيد من وجهة نظر رمزية، آمل أن يظهر ذلك أن الولايات المتحدة شريكة قوية ليس لكينيا وحدها بل لكل أفريقيا جنوب الصحراء»، وسيناقش رئيسا الدولتين التجارة والأمن لكن المحادثات قد تتخذ منحى شخصيا.
وسيعمل أوباما بصورة خاصة على تعزيز حصيلة عمله في أفريقيا، بعدما انشغل منذ 2009 في مواجهة انكماش الاقتصاد الأميركي وأزمات الشرق الأوسط والإرهاب وآسيا.
إلى ذلك، انتقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري تصريحات الملياردير دونالد ترامب الذي يسعى للترشح لانتخابات الرئاسة الأميركية 2016 والتي قال فيها إن السيناتور جون ماكين «لا يستحق وصفه ببطل حرب».
وقال كيري انه عمل مع ماكين في الكونغرس لما يقرب من 30 عاما، مشيرا إلى أن لديه تاريخا طويلا من الخلافات مع ماكين والمستمرة حتى الآن، غير انه اكد أن السيناتور الأميركي يعتبر بطل حرب وانه رجل شجاع ولديه عزيمة وثبات.