Note: English translation is not 100% accurate
وقع في حديقة مركز ثقافي في سوروتش على بعد 10 كلم من كوباني
بالفيديو.. هجوم انتحاري يسقط عشرات القتلى ومئات الجرحى بمدينة تركية حدودية وأصابع الاتهام تتجه لـ «داعش»
21 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


ضباط بـ «السوري الحر» يعلنون تشكيل مجلس عسكري والائتلاف ينفي صلته به
أعلنت وزارة الداخلية التركية ان 28 شخصا قتلوا وأصيب مئات آخرون بجروح امس في هجوم انتحاري استهدف مدينة سوروتش التركية (جنوب) قرب الحدود مع مدينة كوباني السورية.
ووقع الانفجار في حديقة مركز ثقافي في سوروتش الواقعة على بعد عشرة كلم من كوباني التي طرد جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية منها في يناير بعد 4 أشهر من المعارك العنيفة مع وحدات الأكراد في سورية.
وقالت وزارة الداخلية التركية في بيان «ان هجوما إرهابيا وقع في مدينة سوروتش في شانلي اورفة عند الساعة 12 بالتوقيت المحلي (9.00 ت.غ).
وقال مسؤول في مكتب وزير الدفاع ان 28 شخصا قتلوا وأصيب حوالي 100 بجروح.
وأضاف المسؤول لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه «انه هجوم انتحاري».
ودانت وزارة الداخلية الهجوم وتوعدت بالعثور على المدبرين في أسرع وقت ممكن وإحالتهم الى القضاء.
من جانبه، أعلن مصدر رسمي تركي ان سلطات أنقرة «لديها أسباب قوية» تدفع للاعتقاد بأن تنظيم الدولة الإسلامية يقف وراء الهجوم الانتحاري.
وقال مسؤول تركي لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه «ان السلطات التركية لديها أسباب قوية تدفع للاعتقاد بأن هذا الهجوم الإرهابي نفذه تنظيم الدولة الإسلامية».
إلى ذلك، أعلن عدد من ضباط الجيش السوري الحر، أمس الاول، إنشاء ما أطلقوا عليه اسم «المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر»، بينما أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عدم صلته بالمجلس الجديد.
جاء ذلك في اجتماع بولاية هاطاي جنوب تركيا، استمر لعدة ساعات، حيث ضم التشكيل نحو 30 ضابطا من المنتمين للجيش السوري الحر.
وأوضح عبدالكريم الأحمد الذي عرف عن نفسه بأنه قائد أركان «الجيش الحر»، أنه «تمت إعادة هيكلة المجلس العسكري القديم الذي مضى على تأسيسه نحو 3 سنوات، بالتعاون مع مجلس قيادة الثورة، وانتخاب أعضاء جدد للمجلس من الضباط الفاعلين وقادة فصائل على الأرض».
وأعرب الأحمد عن أمله في أن ينجح الأعضاء الجدد في تنفيذ المهام الموكلة إليهم، وقيادة المجلس في المرحلة المقبلة على أكمل وجه، بحسب قوله.
من جانبه، نفى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان امس الاول أي «علاقة للمجلس الجديد بجهود الائتلاف في هذا الصدد».
ولفت البيان إلى أن «إعلان ما سمي بالمجلس العسكري الجديد، ليس سوى محاولة لتضليل الرأي العام، من قبل بعض أعضاء المجلس المنحل في ظل الجهود التي يقوم بها الائتلاف مع الفصائل المقاتلة لتشكيل قيادة موحدة ضمن إطار وطني جامع».
وأكد البيان ان «استمرار عملية التواصل والتشاور والتنسيق الدائم مع الفصائل الفاعلة على الأرض لتشكيل القيادة العسكرية العليا، بمثابة خطوة أساسية في سبيل نيل حرية الشعب السوري وأهدافه التي ثار من أجلها».
وأشار البيان إلى «ان رئيس الأركان العميد، أحمد بري، هو المكلف رسميا بإجراء المشاورات مع الفصائل، إلى جانب لجنة من ممثلي المكونات مكلفة بالإشراف على إعادة تشكيل القيادة العسكرية العليا».
وأضاف البيان ان «من واجب كل من يهتم بمستقبل سورية، وانتصار ثورتها سواء من قيادات المجلس المنحل أو غيرهم أن يشعروا بالمسؤولية ويعملوا على دعم الجهود التي يقوم بها الائتلاف بالتنسيق مع الفصائل المقاتلة بدلا من العمل على عرقلتها وحرف مسارها».
بدوره، أوضح صلاح الدين الحموي أمين السر اللجنة المكلفة من قبل الهيئة العامة للائتلاف لإعادة تشكيل المجلس العسكري ان «الائتلاف شكل منتصف الشهر الماضي لجنة من 8 أشخاص لإعادة هيكلة المجلس العسكري وتم إجراء مشاورات موسعة لهذه الغاية مع ضباط وقادة ميدانيين وشخصيا ثورية».
وأكد الحموي أن «التشكيل الذي أعلن عنه في هاطاي ليس له علاقة بالائتلاف، وهو مبادرة فردية تخص من قام بها».
وأوضح ان «أبواب لجنة إعادة الهيكلة مفتوحة للجميع للمشاركة في إعادة هيكلة المجلس العسكري، وتوسيعه بشكل يزيد من فاعليته».«داعش» يحظر الإنترنت في الرقة
منع تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» مزودي الإنترنت في الرقة من توزيع الاشتراكات على سكان المدينة بمن فيهم عناصر التنظيم الجهادي، وقصره على داخل المقاهي، حيث في إمكانه ممارسة الرقابة، بحسب ناشطين.وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس خبر منع اشتراكات الإنترنت الخاصة في الرقة، معتبرا أن الهدف منها «القيام بعملية تعتيم إعلامي» على ما يجري في المدينة. ونشرت حسابات «الرقة_تذبح_بصمت»، وهي مجموعة من الناشطين توثق ممارسات تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة، على الإنترنت صورة من المنشور الذي وزعه التنظيم في المدينة وجاء فيه «يلزم جميع أصحاب محال النت الفضائي» بـ «إزالة نواشر واي فاي (Wifi) المتعلقة بمحلات النت والنواشر الخاصة حتى لجنود الدولة الإسلامية ويقتصر نشر الشبكة داخل المحل فقط».وحدد المنشور الذي يحمل تاريخ الأحد مهلة 4 أيام لإزالة الإنترنت، مضيفا أن «كل مخالف سيعرض نفسه للمحاسبة».وقال المرصد السوري «يحاول التنظيم من خلال هذه الخطوة القيام بعملية تعتيم إعلامي على ما يجري داخل مدينة الرقة التي تعد معقله الرئيسي في سورية واعتقال كل من ينشر أخبار التنظيم».كما أشار إلى أنه يحاول «قطع التواصل بين مقاتلي التنظيم غير السوريين وذويهم خوفا من عودة هؤلاء من حيث أتوا أو أن يكون بعضهم الآخر مخترقا أمنيا ويتواصل عبر الإنترنت مع أجهزة استخبارات».وأوردت حملة «الرقة تذبح بصمت» على صفحتها على «فيسبوك» «بدء تنفيذ قرار منع نواشر الإنترنت WIFI في مدينة الرقة، وحملات مداهمة وتفتيش لغالبية مقاهي الإنترنت في المدينة».