Note: English translation is not 100% accurate
بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية
اقتياد الرئيس التشادي السابق إلى محاكمة تاريخية بالقوة
21 يوليو 2015
المصدر : دكار ـ أ.ف.پ

اقتيد الرئيس التشادي السابق حسين حبري بالقوة الى المحكمة الخاصة امس لمحاكمته بتهم ارتكاب «جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وجرائم تعذيب».
وادخل عناصر من ادارة السجون حسين حبري (72 عاما)، والذي ارتدى ملابس باللون الابيض ويضع عمامة، الى قفص الاتهام في الدوائر الافريقية الاستثنائية في قصر العدل في دكار، وقد رفع قبضته وهتف «الله اكبر».
وبدأت هذه المحاكمة التاريخية «للرئيس التشادي السابق، وهي المرة الاولى التي يحاكم فيها رئيس دولة افريقية سابق امام محكمة بلد افريقي آخر.
ويلاحق حسين حبري الموقوف منذ سنتين في السنغال التي لجأ اليها بعدما اطاح به الرئيس الحالي ادريس ديبي انتو، بتهم ارتكاب «جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وتعذيب» اسفرت خلال فترة حكمه (1982 ـ 1990) عن 40 الف قتيل بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الانسان. وقال ابراهيم ديوارا، احد محامي حبري لـ «فرانس برس»، ان موكله بحالة جيدة بعد تعرضه لازمة قلبية في يونيو الماضي وانه «لا يعترف بهذه المحكمة ولا بقانونيتها ولا بشرعيتها»، موضحا انه طلب من مستشاريه ألا يحضروا الجلسات ايضا.
وهذه المحاكمة غير المسبوقة ستتيح ايضا للقارة ان تعطي مثالا يقتدى به في وقت تتزايد المآخذ في افريقا على المحكمة الجنائية الدولية المنعقدة في لاهاي، لاسيما مؤخرا مع رفض جنوب افريقيا تنفيذ مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير خلال قمة الاتحاد الافريقي مؤخرا.
وذكر المتحدث باسم «الدوائر الافريقية الاستثنائية» مارسيل مندي ان «الاتحاد الافريقي يعتبر ان المحكمة الجنائية الدولية تمارس العدالة الانتقائية ولا تحاكم إلا الافارقة».
واضاف: «لذلك فإن الرهان الآخر لهذه المحاكمة هو ان تعطي افريقيا الدليل على أنها قادرة على ان تحاكم ابناءها بنفسها حتى لا يفعل ذلك آخرون بدلا منها».