Note: English translation is not 100% accurate
وسط احتفال شعبي كبير في النادي البحري يحضره وزير الإعلام والشباب ممثلاً عن صاحب السمو
«قفال» رحلة الغوص «هذولا عيالي» اليوم
13 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء




المراسم تبدأ بجولة في معرض التراث البحري ومعرض صور الغوص
بعد وصول الرحلة سيبدأ المشاركون فيها بعرض محصول المحار ومن ثم عملية فتح المحار أو ما يسمى بـ «الفلاق»وسط احتفال شعبي كبير وبحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ممثلا عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، يسدل الستار بدءا من الساعة الرابعة والنصف عصر اليوم الخميس وعلى ساحل النادي البحري الرياضي بمنطقة السالمية عن فعاليات رحلة إحياء ذكرى الغوص السابعة والعشرين التي نظمتها لجنة التراث البحري في النادي البحري تحت رعاية صاحب السمو، في الفترة من 6 إلى 13 أغسطس الجاري بمشاركة ما لا يقل عن 200 شاب من الكويت والبحرين والإمارات، و12 سفينة غوص مهداة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ومن سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه.
وسيسدل الستار على الرحلة التي حملت شعار «هذولا عيالي» من خلال إقامة مراسم «القفال» أو ما يسمى بقفال الغواصين ينقلها التلفزيون على الهواء مباشرة، حيث تبدأ المراسم مع وصول الشيخ سلمان الحمود بجولة في معرض التراث البحري ومعرض صور الغوص، يعقبها ترقب ومتابعة وصول سفن الغوص إلى ساحل النادي وعلى متنها النواخذة والمجدمية والبحرية، ثم يترجل الجميع منها حاملين عدتهم ومحصولهم من المحار في الوقت الذي سيشارك الأهالي باستقبالهم على الشاطئ، عقب ذلك يتم التوجه إلى الأماكن المخصصة لهم مقابل منصة الشرف حسب تقسيمة مجموعاتهم (يزواتهم) لتبدأ بعد ذلك عملية عرض محصول المحار ومن ثم عملية فتح المحار أو ما يسمى بـ «الفلاق» في الوقت الذي تشارك فيه فرقة النادي للتراث البحري بتقديم بعض العروض الفنون البحرية إلى أن تنتهي عملية «الفلاق» والتوجه إلى ممثل سمو الأمير لعرض حصيلة اللؤلؤ فيما ستختتم مراسم «القفال» باصطفاف كافة المشاركين في الرحلة أمام منصة الشرف لتبدأ مراسم إنزال علم الكويت من قبل مجموعة من الغاصة ليتم تسليمه إلى ممثل سمو الأمير إيذانا بانتهاء موسم الغوص.
وكانت رحلة الغوص قد بدأت صباح الخميس الماضي من خلال مراسم «الدشة» وبحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وقد اشتملت على رفع علم الكويت إيذانا ببدء موسم الغوص ومن ثم مغادرة سفن الغوص ساحل النادي متوجهة إلى «هيرات» منطقة الخيران وهي الأماكن الذي يكثر فيها وجود المحار لتمارس هناك عملية الغوص الفعلي على امتداد أسبوع كامل وبنفس الأسلوب والطريقة التقليدية القديمة التي كان يمارسها الرعيل الأول وسط أحوال جوية صعبة وارتفاع معدل الحرارة والرطوبة.
من جانبه ذكر رئيس لجنة التراث في النادي علي القبندي أن جميع مراحل رحلة الغوص لهذا العام استكملت بنجاح كبير وباهتمام رسمي وإعلامي واسع، مشيدا بالتعاون الكبير من قبل العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية ووسائل الصحافة والإعلام، وببنك الخليج بصفته الراعي البلاتيني للرحلة وبدار الخليج للاستشارات الهندسية وجمعية السالمية التعاونية وجمعية الروضة وحولي التعاونية وجمعية القادسية التعاونية إلى جانب شركة تعبئة مياه الروضتين وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية ومعرض الكويت الدولي. وإدارة منتزه الخيران، كما أعرب عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلت من أعضاء اللجنة التنظيمية وعلى رأسها مستشار الرحلة النوخذة المخضرم خليفة الراشد ومسؤول الفرقة البحرية النوخذة ثامر السيار وبمشرف عام الرحلة النوخذة حامد ثامر السيار والنوخذة عبدالوهاب الربيعان مسؤول الشؤون البحرية.
وأعرب القبندي في ختام تصريحه عن تقدير النادي بمشاركة النوخذة المخضرم عبدالرحمن المناعي من مملكة البحرين الشقيقة وبمشاركة مجموعة من الشباب من دولة الإمارات الشقيقة، فيما وجه الدعوة للجمهور والأهالي لحضور مراسم القفال وللمشاركة في استقبال النواخذة والبحرية والاستمتاع بالفعاليات والفنون البحرية التي ستقام بمشاركة فرقة الفنون البحرية بالنادي.
رحلة الغوص والملابس الشعبية:
- يقصد بـ «القفال» عودة سفن الغوص من رحلة الغوص وانتهاء موسم الغوص، وهي تسمية قديمة ومعروفة في الكويت ودول مجلس التعاون، وغالبا ما يقيم الأهالي احتفالات شعبية على الشاطئ عند عودة السفن بعد غياب طويل يزيد على ثلاثة أو أربعة أشهر تقريبا وقد يمتد لفترة أطول وكانت «الدشة» ويقصد بها بدء موسم رحلة الغوص وكذلك «القفال» تحدد من قبل إمارة الغوص، وكما هو معروف بأن للغوص أنواعا عديدة منها الغوص الرسمي أو ما يسمى بالعود وغوص الخانجية والردة والرديدة.
- وجه النادي البحري الدعوة للأهالي وذوي الغواصين لاستقبال أبنائهم على ساحل النادي مع أهمية ارتداء الأبناء والأطفال والأمهات والآباء للملابس الشعبية حتى يتسنى تعزيز ملامح اللوحة المعبرة عن الماضي وعن استقبال الغاصة من قبل ذويهم.