Note: English translation is not 100% accurate
المرشح الجمهوري المحتمل يحمل إدارة أوباما مسؤولية التدهور ونشوء التنظيم.. ووزيرة الخارجية السابقة تسلم خادم بريدها الإلكتروني الخاص لوزارة العدل
سجال بين جيب بوش وهيلاري كلينتون حول العراق و«الدولة الإسلامية»
13 أغسطس 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات

بدأ السجال بين المرشحة الديموقراطية الأكثر ترجيحا للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون وبين والمرشح لنيل بطاقة الحزب الجمهوري جيب بوش باكرا أمس الأول. وتركز الخلاف حول العراق ونشوء تنظيم الدولة الإسلامية «داعش». وحمل كل منهما الآخر مسؤولية هذين الملفين الشائكين في المنطقة.
وبعد 12 عاما على جر الرئيس جورج بوش الابن الولايات المتحدة الى نزاع مثير للجدل في العراق، اتهم شقيقه جيب بوش، الديموقراطيين بالتخلي عن العراق قبل إنجاز العمل بإعادة إعمار البلاد.
وحسب جيب بوش فإن إدارة باراك أوباما الذي كانت هيلاري كلينتون وزيرة خارجيته، سمحت بقيام تنظيم داعش من خلال سحب القوات الأميركية باكرا من العراق. وقال في كلمة له في كاليفورنيا «كان خطأ مميتا» منددا بما أسماه «تهورا أعمى».
وأضاف في ريغان لايبرري فيك كاليفورنيا ان «الهروب من الخطر يمكن احيانا التنبه منه بدل الوقوع فيه».
ورأى في تصريح يشكل مجازفة سياسية ان الوضع قد يتطلب إعادة قوات قتالية الى العراق. وقال «حاليا هناك 3500 من الجنود والمارينز في العراق وقد يتطلب الأمر إرسال المزيد».
وأضاف «ليست هناك حاجة الى التزام اميركي كبير بتوفير قوات مقاتلة ولم يطلب اصدقاؤنا ذلك. لكن ينبغي ان نبرهن على جديتنا وتصميمنا على مساعدة القوات المحلية في استعادة بلادها». واقترح إرسال أميركيين للعمل مع القوات العراقية.
وتساءل جيب بوش: «أين كانت السيدة كلينتون كل هذا الوقت»، مشيرا الى انها لم تتوجه إلا مرة واحد الى العراق عندما كانت وزيرة للخارجية. وفيما يخص سورية، دعا بوش إلى إعلان منطقة حظر طيران وإقامة مناطق آمنة لحماية السوريين من تنظيم داعش وكذلك حكومة الرئيس بشار الأسد وتوسيع الدعم للمعارضة السورية «المعتدلة».
كما تعهد بالتراجع عن الاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه بين القوى العالمية وإيران، والذي يهدف لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي.
وقال: «انه اتفاق غير حكيم بالمرة، مع نظام لا يستحق الثقة فيه بالمرة».
ومن ناحيته، اتهم مستشار كلينتون السياسي للشؤون الخارجية جيك سولفان الذي قد يصبح مستشار الأمن القومي في حال انتخابها رئيسا، جيب بوش القيام بـ «محاولة جريئة لإعادة كتابة التاريخ وإعادة تحميل المسؤوليات». وقال: «لا يمكن ان يهرب الجمهوريون من مسؤولياتهم» في هذا المجال، مضيفا ان تنظيم الدولة الاسلامية تابع للقاعدة في العراق وتوسع خلال الاحتلال الاميركي. وأوضح ان التنظيم الإرهابي تطور في العراق «بشكل كبير بسبب فشل استراتيجية الرئيس بوش. وقد قوي من خلال انضمام ضباط سابقين وضباط من الجيش الذي حلته حكومة جورج بوش الابن».
وقال «لا يمكن السماح للجمهوريين بان يتهربوا من المسؤولية عن الخطأ الفعلي هنا».
في سياق آخر، ذكرت تقارير إعلامية أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كلينتون سلمت محركات الاقراص التي تحتوي على نسخ من رسائل البريد الالكتروني التي تلقتها وأرسلتها أثناء ممارسة مهامها الرسمية الى مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي).
كما افادت مصادر متعددة ان كلينتون وجهت موظفيها كذلك الى تسليم خادم البريد الالكتروني الشخصي الذي كانت تستخدمه. واضاف نيك ميريل المتحدث باسم حملة كلينتون لمحطة سي بي اس نيوز للتلفزيون «انها تأمل في ان تقرر الدولة والوكالات الأخرى المشاركة في العملية، الكشف في اسرع وقت ممكن عن رسائل البريد الالكتروني المناسبة امام الجمهور، في الوقت المناسب وباكبر قدر ممكن من الشفافية».
وتابع «وجهت فريقها لتسليم خادم بريدها الالكتروني الذي تم استخدامه اثناء توليها منصبها الى وزارة العدل، فضلا عن محرك الاقراص الذي يحوي نسخا من رسائل الكترونية سبق تسليمها الى وزارة الخارجية».