Note: English translation is not 100% accurate
أغلبية الأوروبيين مستاءون من تعامل الاتحاد مع «تنظيم الدولة»
4 «دواعش» عادوا إلى بريطانيا لتنفيذ اعتداءات إرهابية
13 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي ووكالات
كشف عنصر منشق عن تنظيم «داعش» أن 4 من مقاتليه البريطانيين عادوا الى المملكة المتحدة من سورية والعراق، بالتزامن مع قرار باستئناف الاعتداءات على أراضي الدول الغربية، وفقا لقناة «سكاي نيوز» البريطانية. وقال هذا العنصر المنشق للقناة إن 4 أو 5 رجال بريطانيين خضعوا لدورات تدريب عسكرية لفترة 6 أسابيع قبل اعادتهم الى المملكة المتحدة لتنفيذ اعتداءات. وأقر بمشاركته في تدريب مقاتلين أجانب لمصلحة «داعش»، ومن ثم انضم لقوات النخبة فيها، لافتا إلى الاهتمام الخاص بالمقاتلين الأجانب وعدم ازعاجهم. وأوضح أن هؤلاء المقاتلين «جاءوا من كل أنحاء العالم، وتدربوا لمدة شهر ونصف الشهر وبعضهم عاد لبلاده وبقي الآخرون معنا».
جاءت هذه المقابلة في وقت بثت القناة تحقيقا لمراسلين تمكنا من اختراق التنظيم حيث ادعيا بأنهما مهتمان بتنفيذ اعتداءات على أراضي المملكة المتحدة، واتصلا بجنيد حسين (21 عاما) وسالي جونز (45 عاما)، وهما ارهابيان متزوجان وضعتهما قوات التحالف على قائمة أهداف غارات الطائرات بلا طيار لدورهما الرئيسي في التخطيط لعمليات ارهابية على الأراضي الغربية. وشكرت الشرطة البريطانية القناة على تمريرها معلومات عن اعتداءات محتملة على أراضي المملكة المتحدة، لكنها دعت البريطانيين الى مواصلة حياتهم بشكل عادي فيما تتولى السلطات مهمة حمايتهم من «الارهاب».
إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي ان نحو ثلثي الاوروبيين يعتقدون ان الاتحاد الاوروبي لا يتعامل بشكل فعال مع اثنين من اكبر التحديات الحالية وهما تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وازمة الديون اليونانية.
وذكر الاستطلاع الذي نفذته وكالة «كامبري» للاتصالات ونشرت نتائجه أمس ان 67% من الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون طريقة تعامل الاتحاد الأوروبي مع (داعش) سيئة فيما يرى 5% انها تتعامل مع القضية بشكل جيد.
واستطلعت وكالة (كامبري) للاتصالات ومقرها بروكسل آراء 7000 شخص من سبع دول في الاتحاد الاوروبي خلال الفترة من 29 يونيو الى 10 يوليو.
وقال العضو المنتدب في (كامبري) توم باركر ان نتائج الاستطلاع تؤكد ان الاتحاد الاوروبي يواجه اكثر الفترات صعوبة منذ تأسيسه عام 1957.
وأكد ضرورة استعادة ثقة المواطنين بأسرع ما يمكن والعودة الى الرؤية الواضحة والقيادة القوية لحل الازمات الحالية.
من ناحية أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تنظيم «داعش» أفرج عن 22 مواطنا ومواطنة آشوريين، كان قد اختطفهم التنظيم في فبراير الماضي.
وأوضح المرصد أن الإفراج تم بوساطة من شيوخ عشائر سوريين وغير سوريين بين المطرانية في الحسكة وتنظيم «داعش»، وسط تحفظ من قبل المطرانية، مضيفا أنه سيتم الإفراج عن عدد من مختطفين آخرين.
وكان تنظيم «داعش» قد أفرج في أواخر مايو الماضي عن سيدتين مسنتين أيضا جراء تدهور حالتيهما الصحية، ونقلتا إلى المستشفى بعد الإفراج عنهما.