Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
تغيرات عاصفة قد تقلب السباق الرئاسي على رأس هيلاري كلينتون وجيب بوش
14 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
حتى ما قبل شهر واحد كان المشهد العام للسباق الرئاسي الاميركي مستقرا. هيلاري كلينتون في مقدمة المتنافسين الديموقراطيين وجيب بوش في مقدمة الجمهوريين. الا ان ذلك كان قبل شهر. اما الآن فان الصورة انقلبت رأسا على عقب.
على الصعيد الديموقراطي ساءت تداعيات فضيحة الرسائل الالكترونية التي تضمنت معلومات سرية والتي بعثت بها هيلاري الى مساعديها عبر خطوط اتصال غير مأمونة بما يخالف القانون. فقد صادرت وزارة العدل الاميركية الـ «سيرفر» الخاص باتصالات هيلاري الالكنرونية بعد ان جاء تقرير المفتش العام لأجهزة الامن الاميركية مؤكدا ان رسائل هيلاري تضمنت معلومات مصنفة «بالغة السرية».
ويعني ذلك ان الامر انتقل الآن من مرحلة تأسيس ما اذا كان هناك جريمة ارتكبت الى مرحلة التحقيق بواسطة وزارة العدل وهي جهة الادعاء لتوجيه اتهام قضائي للمرشحة الديموقراطية التي ربما تجد نفسها خارج المضمار بالمرة بعد ان كانت تتصدره قبل شهر واحد.
ويعتقد كثيرون في واشنطن ان الادعاءات الموجهة لكلينتون تصل الى مرحلة من الخطورة يمكن معها ان تواجه وزيرة الخارجية السابقة القضاء وربما ما هو أسوأ من ذلك. وأمام هيلاري فرصة محدودة لبناء مجموعة من الملابسات التي يمكن ان تخفف مما فعلته من الوجهة القضائية وهو الامر الذي يعكف عليه فريقها القانوني في اللحظة الحالية.
وفي المقابل، فان عضو الكونغرس برني ساندرز منافس هيلاري الديموقراطي الذي قوبل بالسخرية قبل شهر واحد بدعوى انه لا يحظى باي فرصة للفوز تصدر نتائج استطلاعات الرأي العام في ولاية نيوهامبشاير التي تعرف بأنها «ترمومتر» مزاج الناخبين في الولايات المتحدة من الحزبين على حد سواء.
وأظهرت الاستطلاعات حصول ساندرز الذي ينتمي الى الجناح الليبرالي في الحزب الديموقراطي على 44 نقطة مئوية مقابل 37 فقط لهيلاري.بيد ان هيلاري لاتزال تتصدر قائمة المرشحين على الصعيد الوطني العام فيما يأتي ساندرز خلفها بنحو 17 نقطة. غير ان ذلك الفارق يضيق بمرور الأيام وبمعدل متسارع.ويعتقد كثيرون انه لو أدت فضيحة الرسائل الالكترونية الى اخراج كلينتون من السباق فإنها ستضطر الى خوض معركة ليست سهلة كما كانت تبدو قبل شهر واحد.
وفي المعسكر الجمهوري، فإن دونالد ترامب ازاح جيب بوش الذي تصدر قائمة المرشحين المحتملين للمرحلة النهائية عن الحزب الجمهوري الى ما قبل شهر واحد. أما الآن فإن بوش الابن يشغل الموقع الرابع على قائمة المرشحين الذين يفضلهم الناخب الجمهوري فيما يتصدر ترامب القائمة.