Note: English translation is not 100% accurate
أوديرنو: تقسيم العراق «الحل الوحيد» لتسوية النزاع الطائفي
مقتل وإصابة المئات بتفجير «مفخخة» في مدينة الصدر .. و«داعش» يتبنى
14 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


عواصم ـ وكالات: أفادت مصادر بالشرطة العراقية ومسعفون أمس بأن 60 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب العشرات عندما انفجرت سيارة ملغومة في سوق شعبية لبيع الخضر بالجملة شرقي بغداد، في وقت اعتبر مسؤول عسكري أميركي أن تقسيم العراق قد يصبح الحل الوحيد.
ونقل موقع «شفق نيوز» الإلكتروني الإخباري العراقي عن المصادر والمسعفون القول إن السيارة الملغومة كانت مركونة في وسط «علوة» جميلة في مدينة الصدر وانفجرت في وقت ذروة العمل بين المحال التجارية مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 60 شخصا وإصابة نحو 200 بجروح.
وقد تبنى الهجوم تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في بيان تداولته مواقع موالية له «بعملية مباركة مكن الله لجنود الدولة الإسلامية تفجير شاحنة مفخخة مركونة وسط تجمع لعناصر من جيش الدجال والحشد الرافضي في أحد أهم معاقلهم في مدينة الصدر».
وأكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة التفجير الذي وقع في ساعة الذروة بالسوق التي تشهد تجمع العديد من تجار الخضار والفاكهة.وفي ظل العلاقة الشائكة بين أبرز مكونين مذهبيين في العراق، اعتبر رئيس أركان الجيش الأميركي المنتهية ولايته الجنرال رايموند أوديرنو أن تحقيق المصالحة في العراق مازال يزداد صعوبة، معتبرا أن تقسيم هذا البلد «ربما يكون الحل الوحيد» لتسوية النزاع الطائفي الذي يمزقه.
وخلال مؤتمر صحافي وداعي قبل تقاعده أمس، قال ردا على سؤال عن فرص المصالحة بين السنة والشيعة، أن الأمر «يزداد صعوبة يوما بعد يوم».
وتوقع الضابط الذي كان قائدا للقوات الأميركية في العراق بين العامين 2008 و2010، أن مستقبل العراق «لن يشبه ما كان عليه في السابق».
وردا على سؤال عن إمكانية تقسيم البلاد، قال: «اعتقد انه يعود إلى المنطقة، إلى الشخصيات السياسية والديبلوماسيين أن يروا كيف يمكن لهذا الأمر أن يجري، ولكن هذا أمر يمكن أن يحصل»، مضيفا «ربما يكون هذا الحل الوحيد ولكنني لست مستعدا بعد لتأكيده».وحول الاستراتيجية الأميركية لقتال تنظيم «داعش» في العراق، قال أوديرنو إنه إذا لم يحرز الجيش الأميركي التقدم الذي يحتاجه في الأشهر القليلة المقبلة «فإن علينا على الأرجح النظر تماما في نشر بعض الجنود مع القوات العراقية، ثم نرى إذا كان قد حدث اختلاف». واستطرد قائلا: «إن ذلك لا يعني أنهم سيقاتلون لكن.. سيساعدوهم ويتحركون معهم»، مشيرا إلى أن هذا خيار «علينا أن نطرحه على الرئيس أوباما عندما يحين الوقت المناسب».في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية، التي دربت مقاتلين من قوات البيشمركة الكردية لمحاربة داعش، أن هجوما بالسلاح الكيميائي استهدف «قبل بضعة أيام» مقاتلين أكرادا في العراق.وقال متحدث باسم الوزارة لوكالة فرانس برس «وقع هجوم بالسلاح الكيميائي، وأصيب بيشمركة بجروح مع تهيج في المجاري التنفسية»، لكنه لم يوضح مصدر الهجوم.
وأضاف المتحدث أن «خبراء أميركيين وعراقيين في طريقهم لتحديد ما حصل بالضبط» في هذا الهجوم الذي وقع في جنوب غرب مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.وأشار المتحدث إلى أن الهجوم شن بسلاح المدفعية، من دون تحديد المادة الكيميائية التي تم استخدامها. وأوضح أن الجنود الألمان المنتشرون في شمال العراق لتدريب المقاتلين الأكراد لم يتعرضوا للخطر.
وأوضح أن «الجنود الألمان لم يصابوا او يتعرضوا للتهديد»، مؤكدا أن «حماية جنودنا في شمال العراق تبقى في أعلى مستوى».واتهم جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية في السابق باستخدام غازات سامة في حربهم ضد المقاتلين الأكراد.وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان ووحدات حماية الشعب الكردي فضلا عن خبراء في يوليو عن هجمات كيميائية ضد مقاتلين أكراد في محافظة الحسكة في شمال شرق سورية.