Note: English translation is not 100% accurate
مدير اللجنة عمر الكندري أشار إلى أن الحرب الصربية هناك دمرت الكثير من المساجد لخدمة 4 ملايين مسلم
«زكاة سلوى» تنفذ مشروعاً لبناء وترميم المساجد في ألبانيا وكوسوفو
21 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


الكندري: حريصون على تفعيل العمل الخيري داخل الكويت وخارجها
90% من سكان الدولتين مسلمون.. ونعمل على بناء 10 مساجد جديدة
تكلفة بناء المسجد تبلغ 25 ألف دينارأكد مدير لجنة زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية عمر الكندري حرص اللجنة على تفعيل العمل الخيري داخل الكويت وخارجها، لافتا إلى أن اللجنة تسعى إلى تنفيذ مشروع بناء وترميم المساجد في ألبانيا وكوسوفو لأجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله وتفعيل الدعوة ونشر الإسلام في ربوع دول البلقان.
وقال الكندري في حوار صحافي ان تكلفة المشروع تبلغ 250 ألف دينار لبناء 10 مساجد، داعيا أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء في الكويت إلى المساهمة في المشروع، مشيرا إلى أن هذا المشروع يهدف إلى بناء المساجد وتأهيلها لإقامة شعائر الله فيها 90% من سكان ألبانيا وكوسوفو من المسلمين، وهناك حاجة ماسة لأغلب المساجد للترميم والبناء في هذه البلدان علاوة على أن انتشار الفقر وقلة الدخل بألبانيا وكوسوفو لا يساعدهم على تطوير بيوت الله.. وتفاصيل أخرى يمكن التعرف عليها في السطور التالية:
حدثنا عن فضل ترميم وبناء المساجد؟
٭ المساجد بيوت الله تعالى، وعمارتها من أفضل القربات ويدخل في عمارتها ترميمها وإصلاحها وفرشها ودورات المياه والأوقاف عليها كسكن الإمام والمؤذن فكل ذلك داخل في الأعمال الخيرية، ولهذا لما عثمان رضي الله عنه أصلح المسجد النبوي وحسن بناءه استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة» فتحسين المساجد ونظافتها هو مهور الحور العين في الدار الآخرة.
حينما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، وحينما وطئت أقدامه المدينة المنورة فإن أول ما قام صلى الله عليه وسلم هو بناء المسجد، وذلك لإظهار شعائر الإسلام التي طالما حوربت في مكة، ولكي تقام فيه الصلوات الخمس التي تربط الإنسان بربه سبحانه وتعالى، وتنقي قلبه من الأدران، والأوساخ، والآثام والأمراض، وتزيده صلة بالله تبارك وتعالى، وإعراضا عن الدنيا، وإقبالا على الآخرة.
لقد أراد النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد في المدينة المنورة أن يثبت دعائم الدولة الإسلامية الجديدة على قواعد متينة وأسس راسخة، وليكون المسجد مكانا يجتمع فيه المسلمون ويتلاقون، وليكون سببا في التعارف والتآلف فيما بينهم.
عندما نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بناء المسجد ننتبه إلى مسالة مهمة جدا وهي أن بناء المساجد من أهم الركائز في بناء المجتمع الإسلامي، لأن المجتمع الإسلامي إنما يكتسب صفة القوة والرسوخ والتماسك من خلال إقامة نظام الإسلام، وعقيدته، وآدابه، وسلوكه وتوجيهاته، وهذا لا يتم ولا ينبع إلا من خلال روح المساجد ووحي المساجد. قال الله سبحانه وتعالى:
(في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال (36) رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار (37)) ـ سورة النور.
هذه الروح لا تتم إلا من خلال بناء المساجد وإعمارها، فالمساجد رمز لشموخ الإسلام وشموليته واستمراريته، وعمارة المساجد تعد من أساسيات إقامة هذا الدين.
نود أن نتعرف أكثر عن المشروع؟
٭ ألبانيا وكوسوفو من الدول التي يسكن أغلبيتها مسلمون، والمساجد فيها قديمة وتعرضت إبان الحرب الصربية الشرسة إلى هدم وسقوط، نتج عنها ندرة في المساجد هناك ولجنة زكاة سلوى لها باع طويل في تنفيذ المشاريع الخيرية بهذه الدول، ومن خلال تفقدها لهذه المناطق رأت تنفيذ مشروع «ترميم وبناء المساجد هناك» لحاجة المسلمين إلى ذلك.
ويسعى هذا المشروع إلى بناء وترميم المساجد بألبانيا وكوسوفو وتأهيلها لإقامة الصلاة فيها عملا بقول الله تعالى (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه)، وانطلاقا من قول الله عز وجل (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «من بنى مسجدا لله كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتا في الجنة».
ومن المؤكد أن مثل هذه المشروعات ذات أولوية كبرى في خدمة المحتاجين، وتعمل اللجنة على إنشاء المشروعات ومتابعة تشغيلها بصورة تتسم بالفعالية والكفاءة.
حاجة ماسة
ما المبررات والأسباب الداعية للمشروع؟
٭ من أهم الأسباب التي دفعت لجنة زكاة سلوى إلى تنفيذ هذا المشروع قلة المساجد في ألبانيا وكوسوفو، والمساجد الموجودة قديمة جدا، علاوة على أن 90% من سكان ألبانيا وكوسوفو من المسلمين، وهناك حاجة ماسة لأغلب المساجد للترميم والبناء في هذه البلدان علاوة على أن انتشار الفقر وقلة الدخل بألبانيا وكوسوفو لا يساعدهم على تطوير بيوت الله.
ما أهم الأهداف المراد تحقيقها من المشروع؟
٭ يهدف المشروع إلى بناء المساجد وتأهيلها لإقامة شعائر الله فيها انطلاقا من قوله تعالى (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال) كما يهدف المشروع كذلك إلى المساهمة في توفير المساجد كمشروعات رئيسية تحتاجها المجتمعات الإسلامية، والمساهمة في تحقيق الأهداف التنموية في المجتمع المسلم، بالإضافة إلى تحقيق رفعة ونهضة المسلمين.
ويهدف المشروع كذلك إلى معالجة الصعوبات التي تواجه المجتمعات المسلمة بالإضافة إلى تقديم الخدمات الإنسانية للبشرية جمعاء وتسعى لجنة زكاة سلوى إلى العمل على تبصير المسلمين بأحكام الدين عبر الوعظ والدروس في المساجد، بالإضافة إلى إبراز الدور الحضاري للعمل الخيري الكويتي في كل مكان بالعالم، علاوة على الحفاظ على الهوية الإسلامية لدى المسلمين الذين يتعرضون لحرب فكرية التي تهدف إلى تغريبهم، ويهدف المشروع كذلك إلى إعادة المسلمين في دول البلقان إلى هويتهم الإسلامية الحقيقية.
4 ملايين مسلم
أين يتم تنفيذ المشروع وما الشريحة المستفيدة منه؟
٭ سيتم تنفيذ مشروع بناء وترميم المساجد في مناطق مختلفة في ألبانيا وكوسوفو، أما الشريحة المستفيدة منه يبلغ عددها 4 ملايين نسمة من المسلمين والمسلمات من الرجال والنساء بجميع فئاتهم وطبقاتهم، ومن خلال هذا المشروع نسعى إلى دعوة غير المسلمين بجميع فئاتهم وطبقاتهم من خلال إقامة الشعائر والنظرة لبيوت الله باحترام وتقدير بدعوتهم للإسلام.
وضح لنا البرامج والأنشطة المصاحبة للمشروع؟
٭ هناك بعض البرامج والأنشطة المصاحبة للمشروع ومن أهمها إقامة الصلوات الخمس المفروضة بالمسجد ومن الأنشطة الأخرى إقامة ورش العمل للدعاة والأئمة بمرافق المساجد، علاوة على إلقاء خطبة الجمعة في مساجد ألبانيا وكوسوفو، بالإضافة إلى إلقاء الدروس والمحاضرات للمسلمين بعد الصلوات، وإقامة الدورات التدريبية والندوات والملتقيات.
كما يتم تنظيم حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتنظيم زيارات دعوية للمصلين وغير المصلين في مناطق وجود مساجدهم، بالإضافة إلى الاشتراك بالمناسبات والأعياد ونشر الدعوة والتوصية والوعظ فيها، ناهيك عن الاهتمام بجيل البراعم وترسيخ العقيدة الإسلامية في قلوبهم، وأخيرا تنمية الوازع الديني لدى المصلين.
ما النتائج المتوقعة من المشروع؟
٭ نتوقع حل مشكلة المساجد الآيلة للسقوط التي رممت بألبانيا وكوسوفو ونتوقع أيضا زيادة عدد المساجد (بناء.. وترميم)، وزيادة الأنشطة والبرامج الدعوية داخل المساجد، علاوة على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المصلين لتأدية صلاة الجماعة.
كما نتوقع أيضا زيادة إيمان المسلمين عامة مع إيمانهم ، وتفقه المسلمين في دينهم لاسيما بفريضة الصلاة، علاوة على زيادة حفظة القرآن الكريم عن طريق الحلقات داخل المساجد، ونسعى من خلال ذلك كله إلى ابتغاء الأجر والمثوبة للمحسنين.
كم تبلغ تكلفة المشروع؟ وكيف يمكن مساهمة أهل الخير فيه؟
٭ تكلفة بناء المسجد الواحد تبدأ من 25 ألف دينار كويتي، في حين تبلغ كلفة ترميم المسجد الواحد ابتداء من أربعة آلاف دينار كويتي، بينما تبلغ قيمة بناء 10 مساجد 250 ألف دينار، أما ترميم 10 مساجد يكلف 40 ألف دينار، ، ويمكن التبرع لهذا المشروع عن طريق الاتصال بأرقام اللجنة/ 25644002 أو 55644002.
او عن طريق زيارة فرع اللجنة في منطقة سلوى، قطعة 7 شارع 104 المتقاطع مع شارع المعتز قسيمة رقم 67 اللجنة، كما يمكن التبرع عن طريق الاستقطاع أو الحساب البنكي.
لذلك ندعو أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء في الكويت المساهمة في هذا المشروع لنيل الأجر والثواب من الله عز وجل ولإعلاء كلمة الله وتفعيل الدعوة إلى دين الله الحنيف ونشر الإسلام بين غير المسلمين في مثل هذه الدول.