Note: English translation is not 100% accurate
الكويت توقع مذكرة تفاهم لشراء مقاتلات يوروفايتر بنحو 9 مليارات دولار ..وعسكريون أميركيون: اتفاق إيران لا يتعارض مع الدرع الصاروخية في الخليج
12 سبتمبر 2015
المصدر : رويترز
أوباما يحقق أول انتصار في معركة «النووي» في الكونغرس.. والجمهوريون يهددون بفرض عقوبات جديدة على طهران
واشنطن ـ أحمد عبدالله ورويترز
قالت مصادر إيطالية ان الكويت وقعت مذكرة تفاهم امس الجمعة لشراء طائرات مقاتلة اوروبية «يوروفايتر» في صفقة تصل قيمتها الى 8 مليارات يورو (9 مليارات دولار).وتنتج الطائرة يوروفايتر مجموعة شركات تضم «بي.ايه.اي. سيستمز» ومجموعة ايرباص وشركة فينميكانيكا الإيطالية.وقالت المصادر ان العقد مع الكويت سيوقع «في غضون أسابيع». ورفعت هذه الأنباء التي تم الإعلان عنها أولا في الموقع الإلكتروني لصحيفة كورييري ديلا سيرا أسهم فينميكانيكا بأكثر من 4%، ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من الشركة التي لها حصة نسبتها 36% في يوروفايتر.وتتطلع الكويت ودول عربية خليجية وشرق أوسطية أخرى الى امتلاك عتاد عسكري جديد مزود بتكنولوجيا عالية لحماية نفسها من إيران المجاورة وتهديدات داخلية بعد انتفاضات الربيع العربي.
من جانب اخر قال مسؤولون سابقون وحاليون بالجيش الأميركي إن الولايات المتحدة ستواصل العمل في نظام الدفاع الصاروخي الإقليمي بمنطقة الخليج برغم التقدم بشأن اتفاق إيران النووي وحذروا من أن طهران تمتلك أكبر مخزون من صواريخ كروز القصيرة والمتوسطة المدى والصواريخ الباليستية في المنطقة.
جاءت التصريحات أمس الاول في الوقت الذي فشل فيه بالكاد مسعى يدعمه الجمهوريون لتعطيل الاتفاق النووي الإيراني في مجلس الشيوخ الأميركي حيث اخفقوا في تأمين 60 صوتاً لتعطيل الاتفاق، إذ ايد اقتراحهم 58 عضواً فيما عارضه 42.
من جهته اعتبر الرئيس باراك أوباما هذا الامر نصرا كبيرا، يمهد الطريق أمام تنفيذ الاتفاق.
واحتفل البيت الأبيض بالانتصار إذ قال اوباما عقب معرفته بأخبار التصويت «ان هذا التصويت هو انتصار للديمقراطية وللأمن القومي الاميركي ولأمن العالم كله».
انه امر يسعدني ان يصوت اعضاء بالمجلس بهذا العدد على الاتفاقية بعد ان حكموا عليها من حيث محتواها وانا ممتن لهؤلاء الأعضاء وللمواطنين الذين منحوا الاتفاق هذا الدعم القوي». وقال السيناتور ليندسي غرام المعارض للاتفاق عقب التصويت ان الجمهوريين سيعيدون طرح الموضوع للتصويت مرة اخرى الأسبوع المقبل.واضاف «هناك العديد من الجوانب في الاتفاق نعتقد انها تهدد امننا القومي وكل جانب من هذه الجوانب سيناقش في مسار مختلف ومن ثم فان هناك اكثر من تصويت مشابه سيحدث في الأيام المقبلة. ونعتقد أن الموضوع سيشق طريقه الى صالة المجلس ليناقش بشفافية امام الاميركيين جميعا ممن ليسوا على دراية بجوانب كثيرة في الاتفاق بسبب عدم صلتهم بالمجال النووي». وكان انتصار اوباما منقوصا بعض الشيء اذ ان مجلس النواب اقر مباشرة بعد التصويت على القرار الإجرائي في الشيوخ قرارا آخر يلوم البيت الابيض بسبب اغفال استشارة المجلس التشريعي حول «الاتفاقيات الجانبية» التي وقعت مع ايران بشأن تفتيش مواقعهم النووية. وجاء تصويت مجلس النواب بأغلبية 245 صوتا فيما رفض لوم اوباما 186 عضوا بالنواب.
وقال غرام «سنتحرك لفرض المزيد من العقوبات على ايران».
فالواضح ان أغلبية اعضاء المجلس التشريعي لا يوافقون على الاتفاق وسيعني ذلك ان علينا ان نتبنى تكتيكا اكثر هجومية مما كنا نتبع حتى الآن». من جانبه، قال روبرت شير مساعد وزير الدفاع للاستراتيجية والخطط والقدرات للمشرعين إن وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) ستواصل الضغط من أجل برامج دفاع صاروخية جماعية لأن الاتفاق النووي لا يشمل أنشطة إيران المتعلقة بالصواريخ الباليستية.
وقال أمام اللجنة الفرعية للقوات الاستراتيجية التابعة للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب «ما من شك لدي في أن أنشطة الصواريخ الباليستية الإيرانية تمثل خطرا على الولايات المتحدة وعلى حلفائنا وشركائنا في أوروبا وإسرائيل والخليج».
وقال البريجادير جنرال كينيث تودوروف الذي استقال منذ ستة اسابيع من منصبه كنائب مدير وكالة الدفاع الصاروخية الأميركية إنه يرى حركة دفع قوية لنشر درع صاروخية في الخليج.
وقال في مؤتمر استضافه تحالف الدفاع الصاروخي وهو منظمة غير ربحية تروج لبرامج الدفاع الصاروخية «أكبر خطأ يمكن ان يحدث هو ان نقول في حالة تحقق الاتفاق (النووي الايراني) يمكن الآن ان نتخلى عن حيطتنا».
وصرح تودوروف بأن بناء نظام متكامل حقا يتطلب مزيدا من التعاون بين دول الخليج العربية وعملا شاقا للتنسيق وتكامل الأنظمة الموجودة بالفعل في المنطقة.
والهدف «الممكن تطبيقه» هو تحقيق تكامل بين أنظمة الإنذار المبكر الصاروخية التي تستخدمها بالفعل بعض الدول.
وقال مايكل ترونولون المدير السابق للقيادة المركزية المتكاملة لمركز التميز للدفاع الجوي والصاروخي ان من اللازم ان يتبادل المسؤولون الاميركيون وحلفاؤهم في الخليج المعلومات عن المخاطر المحتملة قائلا: ان التقدم في الأمن الالكتروني يقلص من المخاطر التي ينطوي عليها ذلك.
وأضاف ان العقبة الكبرى ليست التكنولوجيا بل الحواجز السياسية التي حالت دون بذل مزيد من الجهود الجماعية.
وقال ترونولون الذي يعمل الآن في شركة ريثيون الأميركية لصناعة الأسلحة «الربط بين كل هذه المجسات سيزيد من امكانياتنا بقوة». وذكر ان الدرع الصاروخية الخليجية ستحتاج أيضا بناء مستودع في المنطقة تخزن فيه قطع الغيار لان إصلاح الصواريخ المتضررة يستغرق حاليا ما بين عام وعامين لانها ترسل كلها الى الولايات المتحدة. ودعا الى المزيد من التدريبات الجماعية بين الدول، مضيفا: ان مقتل 50 جنديا من الامارات والبحرين في حرب اليمن الأسبوع الماضي سيساعد على تعزيز العلاقات بين دول الخليج.