Note: English translation is not 100% accurate
«فرق الموت» تتبنّى خطف العمال الأتراك في بغداد
غارات تركية جديدة على مواقع «العمال الكردستاني» شمال العراق
12 سبتمبر 2015
المصدر : انقرة ـ وكالات
شنت المقاتلات التركية، امس، سلسلة جديدة من الغارات على معسكرات لمتمردي حزب العمال الكردستاني المعروف بـ «بي كا كا» في شمال العراق، ما أوقع 60 قتيلا بين صفوف المقاتلين، وذلك في أحدث سلسلة ضربات جوية ضد عناصر الحزب.
وقالت وكالة «دوغان»: ان الغارات استهدفت قواعد: قنديل وخواكورك وآفا شين والزاب ومتين وغارا وباسيان في شمال العراق.
وتابعت الوكالة: ان الغارات شنتها مقاتلات من طراز «اف-16» و«اف-4»، وانها طالت 64 هدفا.
ونقلت وكالة «إخلاص» للأنباء التركية عن مصادر عسكرية ان أكثر من 15 طائرة حربية شاركت في القصف الذي استمر قرابة ثلاث ساعات.
وجاء القصف التركي بعد ساعات قليلة من تهديد رئيس الحكومة التركية المؤقتة أحمد داود أوغلو بشن عملية برية واسعة في شمالي العراق عند الضرورة.
وتوعدت الحكومة التركية، الاثنين الماضي، غداة الهجوم على قواتها العسكرية بـ «القضاء على الارهابيين».
وكان الهجوم في داليدجا اعنف عملية ينفذها المتمردون الاكراد منذ استئناف المواجهات بين الجيش وحزب العمال الكردستاني في نهاية يوليو الماضي.
من جهة اخرى، اعلنت مصادر رسمية تركية مقتل مدني وجرح ثلاثة من رجال الشرطة في وسط مدينة دياربكر ذات الأغلبية الكردية جنوب شرق تركيا في هجوم نسب الى «العمال الكردستاني».
وأوضحت المصادر في اجهزة الامن لوكالة فرانس برس ان مجموعة من المسلحين فتحت صباح امس، النار على شرفة مطعم كان يتناول شرطيون الافطار فيه. وأصيب اربعة اشخاص بالرصاص بينهم ثلاثة من رجال الشرطة ونادل في المطعم توفي بعد ذلك متأثرا بجروحه.
في غضون ذلك، أوضح نائب رئيس الوزراء التركي، جودت يلماز أن حزب الشعوب الديموقراطي (ذا الأغلبية الكردية) لا يتمتع بالقدر الكافي من الاستقلالية في قرارته، وأن منظمة «بي كا كا» الإرهابية تهيمن على قرارات الحزب. وقال يلماز في تصريح صحافي امس: «لقد شاهدنا أن الإرادة السياسية لحزب الشعوب الديموقراطي ليست قوية بما فيه الكفاية، فالمحدد الأساسي (لمواقف الحزب) هو المنظمة الإرهابية، وقد رأينا أن «الشعوب الديموقراطي» رغم حصوله على هذه النسبة من الأصوات (نحو 13%)، لم يستطع التصرف بشكل يليق مع ذلك.
وأردف: «الذين صوتوا لهذا الحزب هم أشقاؤنا أيضا، ولا توجد لدينا أي مشكلة معهم، لكن المشكلة الأساسية تكمن في قيادي الحزب، الذين لم ينتهجوا سياسة تلبي تطلعات ناخبيهم».
وأكد يلماز أن تركيا لن تسمح للإرهابيين بتحقيق مآربهم الرامية إلى العودة بالبلاد إلى حقبة الاضطرابات وعدم الاستقرار السياسي في تسعينيات القرن الماضي، قائلا: تركيا القديمة ظلت في الماضي ولن تعود، ولا نتحدث في الوقت الحاضر إلا عن تركيا الجديدة.
الى ذلك، تبنت مجموعة مسلحة غير معروفة تطلق على نفسها اسم «فرق الموت»، خطف 18 عاملا تركيا في بغداد الاسبوع الماضي، بحسب شريط مصور نشر على موقع «يوتيوب» يظهر العمال المختطفين، وتضمن لائحة مطالب.
وحمل الشريط عنوان «تعلن فرق الموت عن مسؤوليتها عن احتجاز الرهائن» الذين بدوا جاثمين وقام كل منهم بالتعريف عن نفسه، وخلفهم خمسة مسلحين يرتدون زيا اسود، وغطوا وجوههم وعيونهم، امام لافتة زرقاء كتب عليها «فرق الموت».
وعرض الشريط مطالب منها «ايقاف تدفق المسلحين من تركيا الى العراق»، وفك الحصار الذي يفرضه مقاتلون معارضون، بينهم اسلاميون، على قرى شيعية في شمال سورية.