Note: English translation is not 100% accurate
السيستاني يدعو للإفراج عن الأتراك المخطوفين في «الصدر»
13 سبتمبر 2015
المصدر : النجف ـ أ.ف.پ
طالب المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني بالإفراج عن 18 عاملا تركيا خطفوا في مدينة الصدر ببغداد مطلع الشهر الجاري، وتبنت خطفهم مجموعة مسلحة غير معروفة، بحسب تصريح لمصدر مسؤول في مكتبه أمس.
وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم «فرق الموت»، نشرت شريطا مصورا يظهر المخطوفين مرفقا بمطالب للإفراج عنهم.وبدت في الشريط لافتة كتب فيها «لبيك يا حسين»، ثالث الأئمة المعصومين لدى الشيعة.
ونشر الموقع الإلكتروني للسيستاني تصريحا منسوبا لمصدر مسؤول في مكتب المرجع جاء فيه «نشر في وسائل الإعلام ان مجموعة مسلحة تدعي اتباع الإمام الحسين والانتماء الى نهجه، قامت باختطاف عدد من العمال الاجانب وأخذتهم رهائن لتنفيذ مطالب سياسية معينة».
أضاف: «نطالب بإطلاق سراح المختطفين والكف عن هذه الممارسات التي تسيء الى صورة الدين الإسلامي الحنيف ومذهب أهل البيت عليهم السلام، وتؤدي الى إسقاط هيبة الدولة واضعاف الحكومة المنتخبة».
وظهر العمال الذين خطفوا في الثاني من سبتمبر من مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في شمال بغداد، في شريط على موقع «يوتيوب». وبدا خلفهم خمسة ملثمين يرتدون زيا اسود ويضعون نظارتين سوداوين امام لافتة زرقاء كتب عليها «لبيك يا حسين» و«فرق الموت».
وتضمنت لائحة المطالب «إيقاف تدفق المسلحين من تركيا الى العراق».وطالب الخاطفون بـ «إيقاف مرور النفط المسروق من كردستان عبر الاراضي التركية»، فيما يعتقد انه اشارة الى قيام اقليم كردستان بتصدير النفط عبر تركيا بشكل مستقل، ما يشكل موضع تجاذب بين بغداد واربيل.
ودعا الخاطفون أردوغان الى «توجيه الامر لميليشياتكم برفع الحصار عن الفوعة وكفريا ونبل والزهراء»، في اشارة الى بلدات ذات غالبية شيعية في شمال سورية، محاصرة منذ اشهر من قبل مجوعات مقاتلة معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.