Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن يرحب بقبول الحكومة المشاركة في محادثات السلام
«التحالف» ينفي وجود قوات مصرية أو سودانية في اليمن
13 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
نفى الناطق باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري، وجود أي قوات مصرية أو سودانية في اليمن.
وقال عسيري في مداخلة مع تلفزيون «الإخبارية» السعودية أمس الأول: إن المعلومات المتداولة بشأن وجود قوات مصرية أو سودانية في اليمن «غير دقيقة». وأضاف عسيري: «قوات التحالف اتخذت جميع التدابير لحماية قواتها على الأرض».
وكانت الرئاسة المصرية نفت إرسال قوات برية إلى اليمن، تتضمن 800 جندي.
في غضون ذلك، أثنى مجلس الأمن على القرار الذي اتخذته الحكومة اليمنية الشرعية بالمشاركة في محادثات السلام المقبلة التي تقودها الأمم المتحدة مع الاطراف اليمنية الاخرى قبل عيد الاضحى المبارك لمناقشة الوضع في المنطقة.
ورحب أعضاء المجلس الذي تترأسه روسيا في بيان أمس بإعلان الامم المتحدة ومبعوثها الخاص الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد عقد المحادثات المقبلة، مشددين على الحاجة الى عملية انتقالية سلمية ومنظمة وشاملة بقيادة يمنية.
وأعربوا عن تقديرهم ودعمهم الكامل لجهود الامم المتحدة ومبعوثها الخاص الذي سيواصل العمل مع جميع الجهات المعنية اليمنية لاتخاذ خطوات للتوصل الى وقف اطلاق نار دائم وآلية لسحب القوات وإطلاق سراح السجناء السياسيين واستئناف عملية الانتقال السياسي الشاملة وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2216 لعام 2015. وطالب الاعضاء بالتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الامن ذات الصلة، داعين جميع الاطراف اليمنية الى استئناف وتسريع المحادثات السياسية الشاملة بوساطة الامم المتحدة.
ودعوا جميع الاطراف اليمنية لحضور هذه المحادثات والمشاركة فيها دون شروط مسبقة وبحسن نية وحل خلافاتهم من خلال الحوار والتشاور ورفض اعمال العنف لتحقيق الاهداف السياسية والتخلي عن الاجراءات احادية الجانب التي تقوض عملية الانتقال السياسي.
وأدان اعضاء المجلس بشدة جميع اعمال العنف والتهديدات باستخدام العنف لترهيب المشاركين في المشاورات بوساطة الامم المتحدة. وشددوا على ضرورة قيادة اليمن للحوار السياسي الشامل بوساطة الامم المتحدة بهدف التوصل الى حل سياسي توافقي للازمة في اليمن وفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الامن ذات الصلة.
من جهتها، رحبت الولايات المتحدة بمبادرة السلام اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة، كما أشادت بقبول الأطراف اليمنية المختلفة بالجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل إنهاء الصراع داخل بلادهم.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية «جون كيربي»: «ترحب الولايات المتحدة بإعلان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن (اسماعيل ولد الشيخ أحمد)، بمشاركة الحكومة والحوثيين والمؤتمر الشعبي العام في محادثات السلام الأسبوع المقبل».
وأضاف «كيربي» في الموجز الصحافي للوزارة من واشنطن: «يجب أن تحل أزمة اليمن عبر وسائل سياسية سلمية»، داعيا «جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن والاتفاق على طريق واضح للمضي قدما ينهي معاناة العديد من الناس».
وشدد على أن خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز «قد أفصح للرئيس أوباما خلال زيارته للولايات المتحدة في الأسبوع الماضي عن أن المملكة العربية السعودية تعمل مع التحالف والشركاء الدوليين للسماح بالوصول غير المعوق للمساعدات، بما في ذلك الوقود إلى الناس المتضررين في اليمن والعمل باتجاه فتح موانئ البحر الأحمر».
وأعلنت الحكومة اليمنية رسميا مساء الخميس موافقتها على حضور مفاوضات مباشرة مع الحوثيين.
ميدانيا، لقي عشرات المسلحين الحوثيين مصرعهم أمس، في هجوم للمقاومة الشعبية وغارات للتحالف العربي وسط وشمالي اليمن. وقالت مصادر أمنية موالية للرئيس الشرعي: إن عشرات الحوثيين قتلوا فجر أمس جراء غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية على مواقع في منطقة السلمات، بمحافظة الجوف شمال اليمن، بحسب الاناضول.