Note: English translation is not 100% accurate
«الجيش الوطني» يحرر مناطق واسعة في مأرب ويقطع طرق الإمداد إلى صنعاء
الحكومة اليمنية تبدأ أعمالها من عدن عقب عودة بحاح و7 وزراء
17 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
عواصم - إياد أحمد ووكالات
عاد نائب الرئيس رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح، برفقة 7 وزراء ومسؤولين حكوميين آخرين إلى محافظة عدن، لممارسة مهام الحكومة الرسمية في إدارة شؤون البلاد.
وكشفت مصادر بحسب « العربية نت » أن الوفد الذي رافق بحاح، ضم وزير الداخلية عبده محمد الحذيفي، ووزير الاتصالات لطفي باشريف، والتخطيط والتعاون الدولي محمد الميتمي، والمغتربين علوي بافقيه، والشؤون الاجتماعية سميرة باعبيد، إضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
وأضاف المصدر أن الوفد العائد إلى عدن يضم أيضا المتحدث الرسمي باسم الحكومة راجح بادي، ونائب وزير المالية حسام الشرجبي، ونائب وزير النفط أحمد باصريح، ووكيل وزارة الخارجية أوسان العود.
من جانبه، صرح راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية بأن الحكومة استأنفت عملها من عدن امس بعد وصولها بساعات.
وقال بادي، في مؤتمر صحافي عقده بفندق القصر في عدن، « إن الحكومة ناقشت عددا من الملفات أهمها الملف الأمني وإعادة الإعمار ودمج المقاومة في الجيش والأمن»، مشيرا إلى أن الحكومة ستعقد أول اجتماع لها خلال يومين.
واضاف إن بحاح والوزراء الذين وصلوا معه إلى عدن يعتزمون الإقامة بها بشكل دائم.
من ناحية أخرى احرق ملثمون مجهولون كنيسة في عدن، حسبما افاد شهود عيان لوكالة فرانس برس، فيما قال مسؤول امني في المدينة ان منفذي الهجوم قد يكونوا من تنظيم القاعدة.
الى ذلك، أكدت مصادر قبلية وأخرى في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» أن الجيش الموالي للشرعية والمقاومة بإسناد بري وجوي من قوات التحالف العربي واصل تقدمه الكبير وسيطرته على أجزاء واسعة من مواقع المتمردين الحوثيين بمحافظة مأرب شمال شرق اليمن وتمكن من إغلاق خط مأرب صنعاء وإعلانه منطقة عسكرية حتى تطهير المحافظة بالكامل.
وقالت المصادر للصحيفة "أن الجيش الوطني وقوات التحالف سيطرا بالكامل على جبهة الجفينة جنوب غرب مأرب بعد طرد مسلحي الحوثي وقوات صالح منها والاستيلاء على عتاد عسكري كبير، وتقدمت كتائب الجيش الوطني وقوات التحالف باتجاه صرواح لتطهيرها من المتمردين، ووصلت كتائب أخرى إلى تخوم جبهة مجزر شمال المحافظة.
المصادر ذاتها أكدت تدمير الجيش وقوات التحالف ثلاث دبابات وإحراق عدة أطقم عسكرية وتفجير مخزن أسلحة بمنطقة الرأي ومواقع أخرى غرب المحافظة وقتل عشرات المتمردين بينهم قيادات.
وفي محافظة تعز وسط اليمن واصلت المقاومة الشعبية تقدمها في عدة جبهات وصدت أمس محاولات متكررة للميليشيات الحوثية لاقتحام منطقة الزنوج وجبل جرة، وكبدتها خسائر كبيرة جدا في الأرواح والمعدات، حيث أكد مصدر في الصليب الأحمر ان معارك شرسة اندلعت على تخوم جبل جرة وأن طاقم المنظمة انتشل 97 جثة من القوات المهاجمة للجبل والتابعة للحوثي وقوات النخبة الموالية لصالح سقطت خلال مواجهات أمس فقط، ودعت المنظمة أطراف النزاع في المحافظة إلى هدنة انسانية ووقف إطلاق النار لمدة 24 ساعة ليتسنى لطاقمها انتشال الجثث من الشوارع وإسعاف الجرحى.
وفي العاصمة صنعاء واصلت الطائرات شن غاراتها المكثفة على مواقع وتجمعات ومعسكرات المتمردين واستهدفت أمس قيادة الأمن المركزي ولواء الصواريخ بفج عطان ومدينة الريان بعدة غارات.
ودمرت الطائرات أمس مواقع وجسور في محافظة المحويت شمال غرب صنعاء وذلك لقطع الطريق بين محافظة الحديدة والعاصمة ومنع عبور أي تعزيزات عسكرية للحوثيين وقوات صالح في حال اندلعت معركة صنعاء المرتقبة.
واستهدفت الطائرات ايضا منازل تابعة لقيادات في حزب صالح وسط العاصمة صنعاء.